
القاهرة – مصطفى عمارة
وصل إلى مصر وفد فلسطيني يضم رئيس المخابرات الفلسطينية ونائب رئيس دولة فلسطين حيث بحث الوفد مع المسؤولين في المخابرات المصرية برئاسة حسن رشاد ترتيبات اعادة فتح معبر رفح والذي من المنتظر أن يتم خلال الأسبوعين القادمين بعد موافقة رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو على ذلك خلال مباحثاته مع الرئيس الأمريكي ترامب.
كما سيتم بحث خلال الاجتماعات موضوع نزع سلاح حماس وإدارة قطاع غزة عقب الانسحاب الإسرائيلي. وفي تصريحات خاصة للزمان أكد مصدر أمنى رفيع المستوي إنه من المنتظر أن يتم إدارة المعبر في الاتجاهين وفق الألية التي كان يدار بها عام2005 من مراقبين من الاتحاد الأوروبي موجودين حالياً في اسرائيل و200 من قوات الأمن الفلسطيني والذين قامت مصر بتدريبهم، أما الإدارة فسوف تتولاها لجنة من التكنوقراط تضم فصائل فلسطينية دون مشاركة حماس، رغم أن حماس تواصلت مع عناصر من اللجنة لاستمرار نفوذها داخل القطاع.
وأوضح المصدر أن نتنياهو حاول التملص من ضغوط ترامب بدعوى وجود جثمان لأسير اسرائيلي لم يتم اعادته إلا أن ترامب أقنعه أن ذلك الأمر يمكن انجازه أثناء تنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق خاصة أن هناك لجنة مصرية قطرية أمريكية تواصل عملها الآن في غزة ولديها جرافات ثقيلة للمساعدة في البحث عن جثامين الأسرى الذين يحتمل وجودهم بين الانقاض.
وأضاف المصدر أن مصر رفضت اقتراحاً اسرائيلياً بوضع حواجز بالقرب من معبر رفح أو مكتب تفتيش والاكتفاء بالكاميرات الالكترونية للتأكد من عدم ادخال مواد ممنوعة مع العائدين الي قطاع غزة.
وعن احتمال أن يكون رحيل سكان غزة الي مصر بداية لعملية التهجير قال المصدر أن هناك اجراءات مشددة لضمان عودة سكان غزة بعد انتهاء فترة اقامتهم، فيما كشفت مصادر مطلعة أن مصر نقلت خلال الاسابيع الماضية رسائل حادة الي المسؤولين الاسرائيليين شددوا فيها على عدم وضع قيود على معبر رفح أو استخدام تلك العملية كورقة في ترتيبات أمنية أو سياسية مشددين على التعامل بشفافية في هذا الموضوع في خلال الأوضاع المتردية داخل القطاع.
من ناحية أخري أكد أسامة حمدان القيادي بحركة حماس للزمان أن المقاومة لن تنزع سلاحها مهما كانت الضغوطات لأن هذا السلاح لن يسلم الا للجيش الوطني الفلسطيني بعد انسحاب اسرائيل واقامة الدولة الفلسطينية، فيما اتهم ضياء رشوان الناطق باسم الهيئة العامة للاستعلامات اسرائيل بمحاولة عرقلة تنفيذ المرحلة الثانية من خلال مطالبة قوات حفظ الاستقرار بأداء مهام ليست مكلفة بها ومطالبتها بنزع سلاح حماس.



















