سيميوني: أتليتيكو خارت قواه ضد لايبزيغ بعد الموسم الشاق

398

 

 

 

 

كوكي يعترف أن لايبزيغ كان أفضل كثيراً من أتليتيكو

سيميوني: أتليتيكو خارت قواه ضد لايبزيغ بعد الموسم الشاق

{ لشبونة- وكالات:  شدد دييجو سيميوني مدرب أتليتيكو مدريد على أن فريقه قدم كل ما لديه في الهزيمة 2-1 أمام رازن بال شبورت لايبزيغ في دور الثمانية بدوري أبطال أوروبا لكرة القدم يوم الخميس واعترف أن الفريق الألماني تفوق على فريقه.وأبلغ سيميوني مؤتمرا صحفيا ”أتفهم أن (لايبزيغ) كان أفضل منا لكن لم يكن باستطاعتنا تقديم المزيد. لم نلعب كما أردنا لكن يجب علينا الحفاظ على تركيزنا والاستعداد للموسم المقبل.”عانينا للتفوق في المواجهات الفردية على أرض الملعب و(لايبزيغ) كان أسرع منا وارتكب أخطاء أكثر منا وكان جيدا جدا في إيقافنا عن اللعب لكننا قدمنا كل شيء“.وعانى أتليتيكو لمجاراة حدة لايبزيغ وتأخر بهدف داني أولمو بضربة رأس قبل أن يدرك جواو فيلكس التعادل من ركلة جزاء.وحسم تايلر آدامز الفوز بتسديدة غيرت اتجاهها قرب النهاية بينما كان أتليتيكو يستعيد هدوءه.وقال المدرب الأرجنتيني إن فريقه خارت قواه في نهاية موسم شاق امتد لأكثر من 12 شهرا بسبب التوقف الطويل الذي نتج عن جائحة فيروس كورونا.وأشار سيميوني إلى التحديات في موسم فريقه الصعب في الدوري الإسباني بعد رحيل المهاجم أنطوان جريزمان والمدافع دييجو جودين والنتائج المخيبة.واحتاج أتليتيكو إلى أداء قوي في الجزء الأخير من الموسم لحصد المركز الثالث بعدما قضى وقتا طويلا من الموسم خارج المربع الذهبي.وأضاف ”كان عاما طويلا جدا وتعرضنا لضغط هائل لمحاولة بلوغ دوري الأبطال ثم علقنا في منازلنا لأسابيع طويلة.”نشعر بالألم لأننا تعرضنا لضغط كبير في الموسم والعديد من الإصابات وغياب الرؤية بسبب تعاقدنا مع العديد من اللاعبين الجديد“.وتابع ”كان يمكننا تقديم الأفضل الليلة وأردنا التقدم في البطولة لكن على الجانب العاطفي وبعد استعدادنا وحماسنا لا يوجد ما اشتكي منه

من جانب اخر  قال كوكي قائد أتليتيكو مدريد إن رازن بال شبورت لايبزيغ كان الطرف الأفضل وإن فريقه استحق الهزيمة 2-1 أمام منافسه الألماني في دور الثمانية بدوري أبطال أوروبا لكرة القدم يوم الخميس إذ فشل فريق المدرب دييجو سيميوني في البطولة القارية البارزة مرة أخرى.وأخرج أتليتيكو منافسه ليفربول حامل اللقب من دور الستة عشر لكنه افتقر للحدة والحماس وهي الصفات المعتادة لفريق المدرب سيميوني وتأخر في بداية الشوط الثاني بضربة رأس من داني أولمو.وأبلغ كوكي شبكة موفيستار الإسبانية ”لايبزيغ كان أفضل منا وعلينا توجيه التهنئة له لأنه كان أسرع وأكثر حدة منا“.وأدرك البديل جواو فيلكس التعادل لأتليتيكو من ركلة جزاء حصل عليها لكن تسديدة تايلز أدامز التي غيرت اتجاهها أعادت التقدم للفريق الألماني قرب النهاية وصمد ليتأهل لمواجهة باريس سان جيرمان في الدور قبل النهائي.وأضاف كوكي ”جواو منحنا الكثير وصنع هدفنا وبعد ذلك عندما وصلنا إلى أفضل حالاتنا أحرز (لايبزيغ) الهدف الثاني.

استحقاق الفوز

لكن لايبزيغ استحق الفوز والآن علينا التفكير في أخطائنا والانتفاض مرة أخرى“.ولم ينل أتليتيكو لقب دوري الأبطال رغم بلوغ النهائي في 1974 و2014 و2016 وبدا أن القرعة كانت في صالحه بإبعاده عن طريق مانشستر سيتي وبايرن ميونيخ وبرشلونة.

لكنه لم يُظهر الكثير ضد لايبزيغ الرائع، الذي ترك بصمته في البطولة في مشاركته الثانية فقط، الذي تغلب 4-صفر على توتنهام هوتسبير وصيف حامل اللقب في دور الستة عشر.

وقال ساؤول نيجيز لاعب وسط أتليتيكو ”نشعر بألم وخيبة أمل.”كان لدينا أمل كبير في هذه البطولة وجماهيرنا استحقت الكثير لكن هذا لن يحدث“.

وتابع لايبزيغ كان أفضل منا طيلة المباراة واستحق الفوز بسبب نهجه ولم نستحق الفوز لأننا لم نعـــــــــلم كيف يمكننا الرد.

ويستعد يوليان ناجلزمان مدرب رازن بال شبورت لايبزيغ بات في بؤرة اهتمام مدربي كرة القدم في أوروبا بعد أن أضحى أصغر مدرب سنا يتأهل لقبل نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم عقب الفوز ليل الأربعاء على أتليتيكو مدريد 2-1.

ورغم أن ناجلزمان (33 عاما) بالفعل تجاوز كل التوقعات في موسمه الأول مع الفريق الألماني فإنه حاليا يتطلع للمواجهة التالية في الأسبوع المقبل في المربع الذهبي مع باريس سان جيرمان بطل فرنسا الذي يدربه مواطنه الألماني توماس توخيل. وقال ناجلزمان ”المواجهات مع توماس تكون دائما مثيرة للاهتمام تماما.. لأنه يعرف جيدا كيف تكون كرة القدم.

 أتمنى أن يحالفني التوفيق في مواجهته وأن يؤدي لاعبو فريقي كما أدوا أمام أتليتيكو“. وأضاف ناجلزمان ”وستكون مباراة جيدة جدا“.وتوخيل (46 عاما) أكبر سنا وقد سبق له تدريب ناجلزمان لفترة قصيرة في فريق الرديف لنادي أوجسبورج منذ 13 عاما قبل أن توقف الإصابة مسيرة ناجلزمان كلاعب ويعمل بعدها كشافا لتوخيل.

مشاركة