سيف عباس كطوف

سيف عباس كطوف

أبطال في الذاكرة

نتقادات كثيرة لتصرفات بعض الشباب منما يطلق عليه شباب هذا الجيل وفي ظل تزايد جرائم القتل والسرقة والرشاوي تنحدر بعض الاخلاقيات وتشيع في المواقع الاجتماعية شواذ كثيرة نخجل من كونها من مجتمع عراقي نواجه مشكلة اخلاقية بسبب اوزار الحروب وثمرة الفساد في بعضنا نمتلك الصحوه وتنتفض النفس الاماره بسوء حين نعزم على تقديم المساعده الغير بتبرع ولكن سرعان مانطرح على انفسنا اسئلة

اين تذهب الاموال التي يتم التبرع بها ونحن نشاهد من نزكي اموالنا لديه الرفاهيه اكثر منا ..ام نستهين بالمبلغ مرددين مايسوه اتبرع بي وفي بعض الاحيان الذي يستحق يكون ابعد ان نصل اليه وربما من نعطيه غير مستحق شكوك كثيرة تنتابنا ونعرف اكثر الفتن تأتي من امتلاك المال ..

ظاهرة استثنائية

ولكن هناك ظاهرة استثنائية نقر بها اعيننا..ابطال يرسمون في الذاكرة وتعتلي في ذكر اسمهم رائحة تفوح منها عطر الرجال من امثالها (هشام الذهبي) ابو الايتام (يونس محمود)سيذكره التاريخ انسانيا وليس لاعب(قاسم السلطان)صاحب غيره على وطنه وليس مطربا وهنا يذكر اسم وذات يوم سيكون رمز (سيف عباس كطوف) لايمتلك وسيلة للترويج ولاقناة فضائية انه لم ولن يرشح للانتخابات ولم يسافر ولم يجمع اموال هائلة باسم ايتام  لايملك معمل او مشروع يدر له اموال لكنه يملك اكثر من ذلك بكثير  انه يملك ضمير حي ولي الفخر انه من ابناء وطني لي الفخر ان اكتب مقاله فانه يستحق الكثير لان الله احبنا به ..

من سيف ؟؟

وماقصته ؟؟

سيف منتسب في الشرطة الاتحادية فوج العتبة العسكرية المقدسة الفرقة الرابعة مفوض بسيط يقيم في محافظة بابل في الشوملي رجل يحمل الانسانية اكثر من اي رجل سياسي يسعى لجمع مبالغ بسيطة لعوائل المتعففة ..يعرف مايعني البيت للايتام والفقراء وماتعني عناء العوز في الايجار لانه ولد من رحم المعانات في هذا الزمن الصعب بادر بفكرة اشبه بفكرة ليس لها قيمه لديك لكنها تعني الكثير لغيرك ..بدأ يحقق احلام عائلة بمتلاك سكن بسيط بكلفة متدنية ..

تبرع بالف دينار اي مايعادل النصف دولار ..ورغم المبلغ البسيط لكنه انقاذ عائلة شهيد قد وهب روحه للوطن ولا يملك شبه من ارضه..

نعم معظم عوائل الشهداء لايملكون ارض في هذا الوطن وكلنا ندرك بأن البيت هو وطن صغير وامان الاسرة وستر حال العائلة ..

سيف يستحق ان يقال عليه رجل بمعنى الكلمة استطاع ان يكسب ثقة الناس للتبرع وطمان بأن اموالهم اصبحت صدقة جارية ربما تقيهم من نار جهنم يوم لاينفع المال..سيف يستحق ان يصنف من المعادن الثمينة والعملة النادرة في زمن اصبح المال مغري ويساعد على بيع الذمم ..

وهنا ندرك قوله الكريم وعلى نياتكم ترزقون ..

كتاب متكامل

سيف كتاب متكامل بعنوان كيف تكون الانسانية ..وهو مشروع ناجح لمن اراد التجارة مع الله ..

وهو الطريق القصير لمن اراد الترشيح وكسب حب الناس ..

وافضل مقترح للحكومة ليجاد حل ازمة السكن ..المشروع متكامل من هندسة معمارية وموقع جيد واستغلال ارض جرداء ..

سيف وجد لاكثر من 150عاطل عن العمل مصدر دخل يسدون به رمق جوع اسرهم ..ورزق لصحاب السكلات لسحب مواد انشائية ..

سيف حقق حلم مواطن عراقي لم تحقق له حكومة ولا مشرع قانون ولا شركة بترول ولا مالك مول ولا مالك قناة فضائية ..

بدا حين تم تبرع له بدونمين 5000 متر يكفي لبناء 25 دار يعني 25 وطن طوله 150 متر مربع قام بشراء الدونمين من متبرع عراقي يقين بالمانية قام برسال 90 ورقة اي 11 مليون مطالب المتبرع الدعاء له بالمغفرة ..وقام بكمال المبلغ الارض من المتبرعين من داخل العراق لايجاد مأوى  للعوائل فقيرة ومعظم عمال البناء الخلفات والاصطوات متبرعين بجهودهم الجسدية ..

سيف رجل قل نظيره في هذا الزمن  فرحم الله من ولدتك ومن رباك على ذلك الخلق الحسن ..

فنحمد الله على وجود مثل هذه الغيره وغيره كل من يتبرع للعوائل الشهداء والفقراء ..

هذا من خلال تبرعك بنصف دولار فقط ..بالف دينار تقترب الى الله تجارة لاتبور في زمن الفتن ..العمل الحالي مجمع من 25 بيت قيد الانشاء ..وحلمه الذي يلوح بالافاق هو اتمام بناء المجمع ..

ياريت يكون بكل محافظة اكو امثال المفوض( سيف عباس كطوف)

الإمام علي ع

((إنّ الله سبحانه فرض في أموال الأغنياء

أقوات الفقراء فما جاع فقيرٌإلا بما مُتّع به غني والله تعالى سائلهم عن ذلك)).

عبير حامد صليبي – الحلة