سيطرة عربية على تنس أفريقيا

234

{ مدن – وكالات: شهدت النسخة 12 من كأس أمم أفريقيا لكرة المضرب سيطرة عربية خالصة بعد إحراز المصري محمد صفوت لقب فردي الرجال والتونسية أُنس جابر لقب فردي السيدات، والمصريين صفوت وشريف صبري لمسابقة زوجي الرجال والمغربيتين نادية العالمي وفاطمة العالمي لقب زوجي السيدات.

وفي فئة الرجال، تمكّن صفوت من التتويج بالذهب بعد أن فاز على مواطنه شريف صبري بمجموعتين لصفر 7-5 و6-2 وكان المصري قد انتصر في نصف النهائي على السنغالي سليف كنتي بمجموعتين مقابل واحدة 5-7 و7-5 و6-2 .

ونال الفائز مبلغ 2400 دولار أمريكي والخاسر 1200 دولار.ولدى السيدات، أحرزت التونسية أُنس جابر، المصنّفة حالياً 264 على العالم والمتوّجة بدورة رولان غاروس للناشئات سنة 2011، اللقب الأفريقي على حساب المصرية مي القماش بمجموعتين لصفر 6-3 و6-2، وكانت التونسية قد اجتازت المغربية فاطمة العالمي بمجموعتين دون ردٍّ 6-1 و6-1 .

ونالت الجابر جائزة المركز الأوّل الماليّة البالغة 1200 دولار مقابل 600 دولار للخاسرة. في زوجي الرجال، تمكّن الثنائي المصري صفوت وصبري من إحراز اللقب على حساب الثنائي المغربي مهدي زيادي ويونس رشيدي بمجموعتين لصفر 6-1 و7-5 .

وفي السيدات، توّجت المغربيتان فاطمة العالمي ونادية العالمي بالذهب على حساب المصريتين القماش وساندرا سمير بمجموعتين دون ردّ 6-2 و6-3، من جانب آخر، أصر الشيخ طلال الفهد رئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم  على تكريم وفد أزرق الصالات المشارك في نهائيات كأس العالم المقامه حاليا في تايلاند بعد  الأداء البطولي الذى قدموه رغم  الخروج من الأدوار التمهيدية وعدم تأهله لدور ال 16، حيث تأهل المنتخب المصرى بفارق الأهداف عن الأزرق رغم الصعاب التى واجهة المنتخب منذ بداية التصفيات الأسيوية المؤهلة للنهائيات وشح الدعم المادي والمعنوي ونقص والإمكانيات. وقال الفهد: ” لقد استمتعت بمباراة أقل ما يمكن أن يطلق عليها مباراة مجنونه فقد أثبت نجوم أزرق الصالات أنهم رجال قول وفعل ولا يخشون الصعاب كما استطاعوا أن يبرهنوا للجميع أن الكويت ولادة بالنجوم الذين يملكون ما يؤهلهم لمقارعة المنتخبات الأخرى رغم ما يعانونه من صعاب وعدم الاحتراف وقصر عمر اللعبة في الكويت مقارنة بالمنتخبات المشاركة في نهائيات كأس العالم، لقد كان نجوم أزرق الصالات أبطالا وقدموا مستوى فنياً رائعاً استحقوا عليه الثـــــــناء وتشجيع الحضور ونيل استحسان المراقبين، فقد كفوا ووفوا “.