
(أستراليا) (أ ف ب) – يخوض منتخب إيران غمار كأس آسيا للسيدات، المقررة بين 1 إلى 21 آذار/مارس، وقد تلقّى الفريق دعما واضحا من مسؤولي كرة القدم في القارة. ووصلت البعثة الإيرانية المؤلفة من 26 لاعبة إلى أستراليا قبل أيام من الحرب.
ومن المقرر أن تبدأ سيدات إيران مشوارهن في البطولة الاثنين بمواجهة كوريا الجنوبية.
وأعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم في بيان رسمي أنه “نواصل متابعة الأحداث الأخيرة في منطقة الشرق الأوسط عن كثب خلال هذه الفترة العصيبة”.
وأضاف البيان “تظل الأولوية القصوى للاتحاد الآسيوي هي رفاهية وسلامة وأمن جميع اللاعبين والمدربين والمسؤولين والجماهير”.
وتابع الاتحاد القاري “وعليه، نحن على تواصل مستمر ومنتظم مع المنتخب الوطني الإيراني للسيدات والمسؤولين المتواجدين في غولد كوست، ونقدم لهم كامل دعمنا ومساعدتنا”.
وامتنعت مدربة المنتخب الإيراني، مرزية جعفري، خلال مؤتمر صحافي قبل المباراة، عن التعليق على الوضع في بلدها، معتبرة أن البطولة تمثل بالأساس فرصة لإبراز “قدرات النساء الإيرانيات”.
وتابعت “بعد انتهاء موسم الدوري في إيران، اجتمعنا معا في ثلاثة معسكرات تدريبية قبل القدوم إلى أستراليا، حيث أجرينا عدة جلسات تدريبية مثمرة، لذا آمل أن نتمكن من تقديم مباراة جيدة”. وكانت اللاعبات الإيرانيات قد شاركن في كأس آسيا للسيدات عام 2022 في الهند، وعلى الرغم من النتائج المتواضعة، إلا أنهن تحولن إلى بطلات قوميات في بلد تُقيد فيه حقوق النساء بشكل صارم. وقالت جعفري عن المجموعة التي تضم أيضا أستراليا المضيفة والفيلبين “في الهند عام 2022، كانت المجموعة أسهل قليلا. أما الآن في 2026 فنشارك بخبرة أكبر، لكن المجموعة أصبحت أصعب”.
وأضافت “لكننا لا نزال نرغب في إظهار قدرات النساء الإيرانيات من خلال هذه المباريات”.
وأظهر المنتخب الإيراني عن تطور ملحوظ بعد ان تمكن من تجاوز نظيره الأردني بصعوبة في التصفيات ليضمن تأهله إلى المسابقة القارية للمرة الثانية تواليا.
ويتنافس في هذه النسخة من البطولة 12 منتخبا، على أن يتأهل أصحاب المراكز الستة الأولى إلى كأس العالم للسيدات 2027 التي ستقام في البرازيل.















