سياسيان لبنانيان لـ ( الزمان):النظام الطائفي سبب مشاكلنا والتفاهم بين نصر الله وعون تآمر على الآخرين

القاهرة‭- ‬بيروت‭- ‬مصطفى‭ ‬عمارة‭ 

اجمع‭ ‬سياسيان‭ ‬لبنانيان‭ ‬اجرت‭ ‬الزمان‭ ‬حوارين‭ ‬معهما‭  ‬امس‭ ‬في‭ ‬اعقاب‭ ‬الاشتباكات‭ ‬في‭ ‬الطيونة‭ ‬في‭ ‬بيروت‭ ‬،على‭ ‬النظام‭ ‬الطائفي‭ ‬هش‭ ‬في‭ ‬حفظ‭ ‬الامن‭ ‬‭ ‬في‭ ‬لبنان‭ ‬وهو‭ ‬سبب‭ ‬كل‭ ‬المشاكل‭ ‬ويفتح‭ ‬النوافذ‭ ‬على‭ ‬تصعيد‭ ‬في‭ ‬أي‭ ‬وقت‭ ‬،‭ ‬وأكد‭ ‬مهدي‭ ‬حرقوص‭ ‬رئيس‭ ‬حركة‭ ‬التلاقي‭ ‬والتواصل‭ ‬اللبنانية‭ ‬أن‭ ‬هناك‭ ‬مَن‭ ‬يعمل‭ ‬على‭ ‬تأجيج‭ ‬النعرات‭ ‬لخلط‭ ‬الأوراق‭ ‬لخلق‭ ‬واقع‭ ‬يتخذ‭ ‬من‭ ‬خلاله‭ ‬للإنتخابات‭ ‬والمرحلة‭ ‬المقبلين،‭ ‬وأضاف‭ ‬أن‭ ‬حزب‭ ‬الله‭ ‬لديه‭ ‬فوبيا‭ ‬أمنية‭ ‬من‭ ‬أي‭ ‬عمل‭ ‬لأنه‭ ‬يعتقد‭ ‬أنه‭ ‬مستهدف‭ ‬وهنا‭ ‬تكمن‭ ‬المشكلة‭ ‬ولاشك‭ ‬أن‭ ‬حجمه‭ ‬الشعبي‭ ‬والتسليمي‭ ‬يعطيه‭ ‬فائض‭ ‬القوة‭ ‬ولقد‭ ‬أراد‭ ‬أن‭ ‬يرسل‭ ‬رسالة‭ ‬أنه‭ ‬موجود‭ ‬ولن‭ ‬يتردد‭ ‬كما‭ ‬فعل‭ ‬وقت‭ ‬استشهاد‭ ‬الحريري‭ ‬مما‭ ‬جعل‭ ‬القوى‭ ‬المنافسة‭ ‬له‭ ‬على‭ ‬الساحة‭ ‬اللبنانية‭ ‬والتي‭ ‬تختلف‭ ‬معه‭ ‬أيديولوجيا‭ ‬على‭ ‬صراع‭ ‬دائم‭ ‬معه‭ ‬ونحن‭ ‬نعتقد‭ ‬أن‭ ‬الحزب‭ ‬ليس‭ ‬متورط‭ ‬في‭ ‬إنفجار‭ ‬المرفأ‭ ‬لأنه‭ ‬عمليا‭ ‬ليس‭ ‬بحاجة‭ ‬إلى‭ ‬المواد‭ ‬المتفجرة‭ ‬وهو‭ ‬يشن‭ ‬حرب‭ ‬استباقية‭ ‬ضد‭ ‬القاضي‭ ‬بيطار‭ ‬،‭ ‬وعن‭ ‬دور‭ ‬الجيش‭ ‬اللبناني‭ ‬قال‭ ‬أن‭ ‬هذا‭ ‬الجيش‭ ‬مهمش‭ ‬دائما‭ ‬لأن‭ ‬معظم‭ ‬الجيش‭ ‬تابع‭ ‬لأحزاب‭ ‬سياسية‭ ‬فهو‭ ‬حبيس‭ ‬التوزيع‭ ‬الطائفي‭ ‬لذلك‭ ‬ينحصر‭ ‬دوره‭ ‬في‭ ‬الفصل‭ ‬بين‭ ‬المتحاربين‭ ‬،‭ ‬و‭ ‬أكد‭ ‬مهدي‭ ‬حرقوص‭ ‬أن‭ ‬النظام‭ ‬الطائفي‭ ‬في‭ ‬لبنان‭ ‬هو‭ ‬أساس‭ ‬كل‭ ‬العلل‭ ‬التي‭ ‬يمر‭ ‬بها‭ ‬لذلك‭ ‬فإن‭ ‬الأمر‭ ‬يتطلب‭ ‬بناء‭ ‬دولة‭ ‬مدنية‭ ‬ليسود‭ ‬القانون‭ ‬فوق‭ ‬الجميع‭ ‬لذلك‭ ‬نادت‭ ‬حركة‭ ‬التلاقي‭ ‬والتواصل‭ ‬لنشر‭ ‬ثقافة‭ ‬المواطنة‭ ‬والانتماء‭ ‬والابتعاد‭ ‬عن‭ ‬العصبيات‭ ‬الطائفية‭ ‬والمذهبية‭ ‬والفرز‭ ‬السكاني‭ ‬المشبع‭ ‬بالحقد‭ ‬والكراهية‭ . ‬

فيما‭ ‬قال‭ ‬مصطفى‭ ‬علوش‭ ‬القيادي‭ ‬بتيار‭ ‬المستقبل‭ ‬بحوار‭ ‬خاص‭  ‬مع‭ ‬الزمان‭  ‬ان‭ ‬انفجار‭ ‬الأوضاع‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬الوقت‭ ‬بالذات‭ ‬قد‭ ‬يكون‭ ‬سببه‭ ‬المباشر‭ ‬وصول‭ ‬القاضي‭ ‬طارق‭ ‬بيطار‭ ‬إلى‭ ‬خيوط‭ ‬تتهم‭ ‬حزب‭ ‬الله‭ ‬بشكل‭ ‬ما‭ ‬في‭ ‬قضية‭ ‬المرفأ‭. ‬لكن‭ ‬ما‭ ‬حصل‭ ‬من‭ ‬اشتباكات‭ ‬فما‭ ‬هو‭ ‬إلا‭ ‬نتيجة‭ ‬منطقية‭ ‬تراكمية‭ ‬لممارسات‭ ‬حزب‭ ‬الله‭ ‬على‭ ‬مدى‭ ‬عقود‭ ‬من‭ ‬استقواء‭ ‬بالسلاح‭ ‬والعنف‭ ‬وتغيير‭ ‬وتهديد‭ ‬واغتيال‭ ‬الإرادة‭ ‬السياسية‭ ‬للكثير‭ ‬من‭ ‬اللبنانيين‭ ‬ومنها‭ ‬للتذكير‭ ‬اغتيال‭ ‬رفيق‭ ‬الحريري‭ ‬وسلسلة‭ ‬الاغتيالات‭ ‬العديدة‭ ‬الأخرى‭ ‬وغزوة‭ ‬بيروت‭ ‬سنة‭ ‬2008‭ ‬وفرض‭ ‬الإرادة‭ ‬بالإكراه‭ ‬في‭ ‬تعطيل‭ ‬المؤسسات‭ ‬وفرض‭ ‬رئيس‭ ‬للجمهورية‭ ‬واللائحة‭ ‬تتطول‭. ‬هنا،‭ ‬قد‭ ‬يستدرج‭ ‬البعض‭ ‬إلى‭ ‬القيام‭ ‬بنوع‭ ‬من‭ ‬جس‭ ‬النبض‭ ‬وربما‭ ‬الاستدراج‭ ‬إلى‭ ‬حلقة‭ ‬مفرغة‭ ‬من‭ ‬العنف‭ ‬المتبادل‭ ‬وبالتالي‭ ‬دفع‭ ‬المجتمع‭ ‬الدولي‭ ‬للتعامل‭ ‬بجدية‭ ‬أكبر‭ ‬قد‭ ‬تصل‭ ‬إلى‭ ‬حد‭ ‬التدخل‭ ‬المباشر‭ ‬تحت‭ ‬الفصل‭ ‬السابع‭ ‬بحجة‭ ‬تعرض‭ ‬مجتمع‭ ‬للخطر‭. ‬هنا‭ ‬سيكون‭ ‬المخرج‭ ‬بإعادة‭ ‬رسم‭ ‬الخرائط‭ ‬على‭ ‬أساس‭ ‬طائفي‭ ‬في‭ ‬لبنان‭.‬

‭ ‬وحول‭ ‬احتمالية‭ ‬ان‭ ‬حزب‭ ‬الله‭ ‬ارسل‭ ‬رسالة‭ ‬عبر‭ ‬تصعيد‭ ‬الأمور‭ ‬إلى‭ ‬المبعوث‭ ‬الأميركي‭ ‬وإلى‭ ‬الحكومة‭ ‬اللبنانية‭ ‬وإلى‭ ‬القاضي‭ ‬البيطار‭ ‬؟‭ ‬

قال‭ ‬علوش‭:‬

رسالة‭ ‬حزب‭ ‬الله‭ ‬هي‭ ‬ذاتها‭ ‬ما‭ ‬فعله‭ ‬في‭ ‬8‭ ‬آذار‭ ‬2005‭ ‬وفي‭ ‬غزوة‭ ‬بيروت‭ ‬أيار‭ ‬2008‭ ‬والقمصان‭ ‬السود‭ ‬2011‭ ‬وعمليات‭ ‬الاغتيال‭ ‬العديدة،‭ ‬إرهاب‭ ‬اللبنانيين‭ ‬بخطر‭ ‬أكبر‭ ‬في‭ ‬حال‭ ‬الذهاب‭ ‬قدما‭ ‬إلى‭ ‬تبيان‭ ‬حقيقة‭ ‬الجرائم‭ ‬ومن‭ ‬قام‭ ‬بها‭. ‬قد‭ ‬يكون‭ ‬أيضا‭ ‬توجيه‭ ‬رسالة‭ ‬إلى‭ ‬الخارج‭ ‬بأنه‭ ‬يتمتع‭ ‬بقوة‭ ‬فعالة‭ ‬وجماهيرية‭ ‬على‭ ‬الأرض‭. ‬

وفي‭ ‬الاتي‭ ‬بقية‭ ‬الحوار‭ ‬مع‭ ‬علوش‭ :‬

‭- ‬هل‭ ‬يعني‭ ‬تصعيد‭ ‬الحملة‭ ‬ضد‭ ‬القاضي‭ ‬البيطار‭ ‬أن‭ ‬حزب‭ ‬الله‭ ‬متورط‭ ‬في‭ ‬حادث‭ ‬مرفق‭ ‬بيروت‭ ‬؟

لا‭ ‬يوجد‭ ‬مسوغ‭ ‬لحزب‭ ‬الله‭ ‬للتصرف‭ ‬بهذه‭ ‬العدائية‭ ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬تحقيقات‭ ‬القاضي‭ ‬وصلت‭ ‬إلى‭ ‬حد‭ ‬اتهام‭ ‬ما‭ ‬بالقضية‭ ‬بحق‭ ‬الحزب‭. ‬كما‭ ‬أنه‭ ‬من‭ ‬الواضح‭ ‬أن‭ ‬التسريبات‭ ‬تصله‭ ‬قدما‭ ‬بخصوص‭ ‬التحقيق‭ ‬وهو‭ ‬المفترض‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬سريا‭.‬

‭- ‬هناك‭ ‬اتهامات‭ ‬توجه‭ ‬إلى‭ ‬رئيس‭ ‬الجمهورية‭ ‬بالتواطؤ‭ ‬مع‭ ‬حزب‭ ‬الله‭ ‬لتحقيق‭ ‬أجندات‭ ‬خاصة‭ ‬؟

التآمر‭ ‬بين‭ ‬حزب‭ ‬الله‭ ‬ورئيس‭ ‬الجمهورية‭ ‬أصبح‭ ‬منذ‭ ‬سنوات‭ ‬أمرا‭ ‬مثبتا‭ ‬للجميع‭ ‬تحت‭ ‬شعار‭ ‬التفاهم‭ ‬بين‭ ‬نصر‭ ‬الله‭ ‬وعون،‭ ‬وقد‭ ‬أنتج‭ ‬ذلك‭ ‬تعطيل‭ ‬المؤسسات‭ ‬الدستورية‭ ‬لسنوات‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬وصول‭ ‬عون‭ ‬وجماعته‭ ‬إلى‭ ‬السلطة،‭ ‬أما‭ ‬ما‭ ‬حدث‭ ‬البارحة‭ ‬فهو‭ ‬يشكل‭ ‬أزمة‭ ‬خطيرة‭ ‬للطرفين‭ ‬وقد‭ ‬يؤدي‭ ‬إلى‭ ‬إشكالات‭ ‬عديدة‭ ‬ستعيد‭ ‬طرح‭ ‬الحلف‭ ‬بينهما‭ ‬ليكون‭ ‬موضع‭ ‬مراجعة‭.‬

‭- ‬هناك‭ ‬من‭ ‬يرى‭ ‬أن‭ ‬ما‭ ‬حدث‭ ‬في‭ ‬بيروت‭ ‬مرتبط‭ ‬بمفاوضات‭ ‬فيينا‭ ‬حول‭ ‬الإتفاق‭ ‬النووي‭ ‬وأن‭ ‬إيران‭ ‬تستخدم‭ ‬حزب‭ ‬الله‭ ‬كورقة‭ ‬ضغط‭ ‬على‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬؟

من‭ ‬المؤكد‭ ‬أن‭ ‬إيران‭ ‬تستخدم‭ ‬حزب‭ ‬الله‭ ‬كورقة‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬مكان‭ ‬ومن‭ ‬ضمنها‭ ‬القضية‭ ‬النووية،‭ ‬وهذا‭ ‬ما‭ ‬يفخر‭ ‬به‭ ‬نصر‭ ‬الله‭ ‬كما‭ ‬يتباهى‭ ‬به‭ ‬المسؤولون‭ ‬في‭ ‬إيران‭. ‬لكن‭ ‬هذا‭ ‬الحدث‭ ‬بالذات‭ ‬يضع‭ ‬تحديا‭ ‬غير‭ ‬مفيد‭ ‬لضغوط‭ ‬إيران،‭ ‬لا‭ ‬بل‭ ‬أنه‭ ‬يضعها‭ ‬مع‭ ‬حزبها‭ ‬تحت‭ ‬ضغط‭ ‬ما‭ ‬يحدث‭ ‬في‭ ‬تهديد‭ ‬القضاء‭ ‬أو‭ ‬في‭ ‬القيام‭ ‬بردات‭ ‬فعل‭ ‬عنيفة‭.‬

‭- ‬هل‭ ‬تتوقع‭ ‬أن‭ ‬تؤدي‭ ‬تلك‭ ‬الأحداث‭ ‬إلى‭ ‬استقالة‭ ‬الحكومة‭ ‬اللبنانية‭ ‬؟

حتى‭ ‬الآن‭ ‬لا‭ ‬يوجد‭ ‬أي‭ ‬مؤشر‭ ‬للاستقالة،‭ ‬لكنها‭ ‬واردة‭ ‬بالتأكيد‭ ‬عندما‭ ‬يرى‭ ‬الرئيس‭ ‬ميقاتي‭ ‬أن‭ ‬إمكانية‭ ‬أن‭ ‬ينجز‭ ‬أي‭ ‬شيء‭ ‬مما‭ ‬وعد‭ ‬به‭ ‬تصبح‭ ‬في‭ ‬خبر‭ ‬كان‭ . ‬علينا‭ ‬الانتظار‭ ‬لبضعة‭ ‬أسابيع‭.‬

‭-‬هناك‭ ‬مخاوف‭ ‬من‭ ‬أن‭ ‬تؤدي‭ ‬تلك‭ ‬الأحداث‭ ‬إلى‭ ‬عودة‭ ‬الحرب‭ ‬اللبنانية‭ ‬،‭ ‬فما‭ ‬هي‭ ‬احتمالات‭ ‬ذلك‭ ‬؟

ما‭ ‬حدث‭ ‬بالأمس‭ ‬يشبه‭ ‬سنة‭ ‬1975‭ ‬عند‭ ‬انطلاقة‭ ‬الحرب‭ ‬الأهلية،‭ ‬لكن‭ ‬في‭ ‬تلك‭ ‬الأيام‭ ‬كان‭ ‬هناك‭ ‬طرفان‭ ‬قويان‭ ‬ومسلحان،‭ ‬اليوم‭ ‬يوجد‭ ‬سلاح‭ ‬مع‭ ‬الجميع،‭ ‬لكن‭ ‬الطرف‭ ‬المنظم‭ ‬هو‭ ‬حزب‭ ‬الله‭ ‬وحده‭. ‬علينا‭ ‬أن‭ ‬ننتظر‭ ‬ردات‭ ‬الفعل‭ ‬المحتملة‭ ‬لنرى‭ ‬كيف‭ ‬تتطور‭ ‬الأمور‭.‬

‭- ‬ما‭ ‬تقييمكم‭ ‬لموقف‭ ‬الجيش‭ ‬اللبناني‭ ‬من‭ ‬الأزمة‭ ‬؟

موقف‭ ‬الجيش‭ ‬منطقي،‭ ‬وهو‭ ‬عمليا‭ ‬يتصرف‭ ‬بنوع‭ ‬من‭ ‬الحياد‭ ‬القسري،‭ ‬الإشكال‭ ‬في‭ ‬الجيش‭ ‬هو‭ ‬أنه‭ ‬هو‭ ‬أيضا‭ ‬مرهون‭ ‬للانقسام‭ ‬الطائفي‭.‬

‭- ‬في‭ ‬النهاية‭ ‬ما‭ ‬هي‭ ‬اقتراحاتكم‭ ‬لانتشال‭ ‬لبنان‭ ‬من‭ ‬الأزمة‭ ‬التي‭ ‬يمر‭ ‬بها‭ ‬؟

لا‭ ‬يمكن‭ ‬لأي‭ ‬بلد‭ ‬أن‭ ‬يستمر‭ ‬ممزقا‭ ‬بين‭ ‬سلطتين‭ ‬تتبعان‭ ‬لمرجعيتين‭ ‬متناقضتين،‭ ‬فإما‭ ‬أن‭ ‬يحكم‭ ‬حزب‭ ‬الله‭ ‬ومنظومته‭ ‬بالكامل‭ ‬في‭ ‬الاقتصاد‭ ‬والسياسة‭ ‬والأمن،‭ ‬أو‭ ‬أن‭ ‬يسلم‭ ‬للدولة‭ ‬سلاحه‭. ‬بظل‭ ‬عدم‭ ‬إمكانية‭ ‬هذين‭ ‬الطرحين،‭ ‬قد‭ ‬يطرح‭ ‬مبدأ‭ ‬تقسيم‭ ‬البلد‭ ‬بحيث‭ ‬تكون‭ ‬سلطة‭ ‬الحزب‭ ‬في‭ ‬مناطق‭ ‬هو‭ ‬مسؤول‭ ‬عنها‭ ‬بالكامل‭. ‬عدا‭ ‬ذلك‭ ‬سنبقى‭ ‬في‭ ‬تدهور‭ ‬مستمر‭ ‬نحو‭ ‬الهاوية‭.‬

مشاركة