سياحة في أوراق الروائي علي لفتة سعيد

سياحة في أوراق الروائي علي لفتة سعيد

الإندفاع بأتون الكتابة

خالد مهدي الشمري

للكلمات فضاء وللحروف سماء يحلق علي لفتة سعيد في سماء الحروف وفضاء الكلمات وبين الجمل ليجعلنا نكتشف العالم ، نحلق مع سحر التعبير وزهو الكلمة وتخيل الصور مع كلماته، نعيش الحلم .

نقل عباراته الى القمر والضوء السحري الذي ينتقل من عالم الخيال إلى الأرض ليكون حقيقة ملموسة تتحول بين أصابع علي لفتة الكاتب والقاص والناقد والأديب والروائي .

علي لفتة سعيد ذي قاري المولد كربلائي الحس عراقي الدم من مواليد 1961 في الناصرية قضاء سوق الشيوخ بلد أنتج العديد من كبار الثقافة والأدب في الــعراق .

ليس رقما او عددا من مثقفي كربلاء وكتابها بل احد رموزها ومن الأرقام التي تعد في المراتب الأولى ، لست من يقيم لكن هو فرض نفسه بين الكتاب فاصبح رقما مهما واسما لامعا حصد الكثير من الجوائز وشارك في مهرجانات خارج العراق وداخله لا تكاد تخلوا مناسبة او تجمع ثقافي إلا وكان حاضرا او مشاركا له مداخلات في جميع الاماسي الثقافية في اتحاد الأدباء او قصر الثقافة او نادي الكتاب او ملتقى الرافدين للثقافة والحضارة بل له حضور في المتنبي واتحاد الأدباء النجف وبابل وغيرها . الكاتب الكبير ناظم السعود ذكر علي لفتة في كتاب ( حافلة الكلمة ) ….

حين قال : لم يكن لقائي به جديدا او مفاجئا فاني على لقائي مستمر به منذ خمسة عشر عاما ذلك أن العين اللمّاحة لا بد وان تجتذبها شخصية تمتلك من الدأب والحركية والإبداع المتعدد ما سيبقيها في الذاكرة النزيهة ، ولعل قاصا وروائيا مثل علي لفتة سعيد أكاد اشخّصه ك (ناشط ثقافي ) يمتلك جدله وعافيته وحضوره منذ عشرين عاما ويزيد.

لعلي اتفق معكم فيما قال وأريد إضافة المزيد ولكن ناظم السعود أضاف ولا أريد ان اقطع المتبقي لأنه يعبر عن حقيقة تمر عليكم جميعا والأكثر من هم على تماس مع علي لفتة ولذلك سوف أكمل كلام ناظم السعود حيث قال : .. فاني أراه يندفع في أتون الكتابة بل ويوسع أرض إبداعه وكأنه ملهم بالجديد ، وثمة خاصية يمتاز بها هذا الأديب تتمثل بوفائه لزملائه وإسنادهم بطرق مبتكرة..].

 علي لفتة سعيد بدا قاصا ثم روائيا ليصدر بعد ثمان كتب مجموعته الشعرية ( أثر كفي ) في عام 2013.

 عام 1989 ..حصل على الجائزة التقديرية عن مجموعته القصصية (اليوبيل الذهبي)

عام 1998 …حصل على جائزة الإبداع في مجموعته القصصية (بيت اللعنة )

عام 1999.. رشحت للفوز مجموعته (المئذنة ) لكنها استبعدت في حينها .

عام 2014..ومن بين 75 رواية تفوز بالمرتبة الأولى روايته (مواسم الإسطرلاب ).في مسابقة القلم الحر في مصر ..

وضع الروائي علي لفتة سعيد لنفسه بصمة له ليكون خالدا بين الكتاب وهو يسعى لذلك حينما سئل عن إهداء مجموعته الشعرية أثر كفي فقد تركت بلا إهداء حينها أجاب لقد داهمني الوضع في سوريا فأرسلتها مستعجلا لكن لو وضعت إهداء لأهديتها الى حفيدي الذي يمثل المستقبل وهو فعلا مستقبل لذا أجده يفكر في ما بعد ؟؟ وترك أرثا ثقافيا يفتخر به ليس فقد الحفيد لكن كل عراقي مر على كلمة او حرف الى علي لفتة سعيد، وهو مازال يحقق ويقدم أطال الله بعمره .  وعــــن مجـــــموعته الشــــــعرية ..( أثر كفي)..وهي عن دار تموز للنشر والتوزيع في دمشق ، تضمنت 25 قصيدة توزعت على 130 صفحة ، افتتحت المجموعة بمقدمة كتبها الناقد علي حسن الفواز حملت عنوان ( علي لفتة سعيد ..العالم بوصفه هاجسا شعريا ).

وعن سبب اختيار اسم المجموعة فانه كان شطر من قصيدة هي الأطول بين قصائد المجموعة والتي اعتقد أنها الأقرب إلى نفس علي لفته سعيد بحيث يختار منها عنوان مجموعته او سببا أخر خاصا به لكن إليكم جزء من القصيدة ..

أكل هذا الحزن لي

أنا المزهو

أحمل كل آياتي

أرتل الحب

بالعقيق

أنا الوردة المعجونة بالطين الحري

إنا الحناء المطبوعة على الأبواب

أنا أثر كفي …..

فقط نضيف من إنتاج علي لفتة سعيد

1- امرأة من النساء …. مجموعة قصصية عام 1988

2- اليوبيل الذهبي… مجموعة قصصية 1989

3- بيت اللعنة…. 1998.. مجموعة قصصية فازت بجائزة الإبداع

4- مواســـــم الإســـــــطرلاب….رواية 2004

5- مداعبــــــة الخــــــيال ….2009

6- رواية وشم ناصع البياض…2000

7- رواية اليوم الأخير لكتابة الفردوس 2002

8- مسرحية المئذنة 2013.

9- المجموعة الشعرية اثر كفي

مشاركة