سور سليمان إليحميك يمة

226

سور سليمان إليحميك يمة

امرأة ستينية تقود احد أحفادها في الطريق وعلى مقربة من وقفتنا في احدى طرقات المدينة تعثر الطفل وسقط على الارض واذا بالمرأة بصوت عال تصيح :

(يمة سور سليمان يحميك)

احد الواقفين توجه الى الطفل ونظف ملابسه مما علق من اتربة ومضت المرأة لحالها وعدنا نحن لما كنا عليه

هذا المشهد يتكرر يوميا وليس فيه نوع من الغرابة

نعم.. يتكرر يوميا وحقيقا لم نتوقف نحن عليه ولكن عبارة (يمة سور سليمان يحميك) هي التي اوجبت علينا الوقوف

الجميع يعلم بان اليهود مازالوا يبحثون عن الهيكل الذي بناه نبي الله سليمان وقد نشرت عبر التاريخ الكثير من الوقائع والقصص بهذا الخصوص ‘وقد اختلفوا حتى في مكان البناء بالضبط ‘ وذهب البعض الى انه ذريعة لفئة من اليهود تحاول السيطرة على بيت المقدس وتهيئته لاستقبال المخلص الذي سبعث ويخلص العالم من غير الدين اليهودي

نعود لسور سليمان الذي صاحت به المرأة ليحمي حفيدها حيث يرجع لتلك الاسوار الثلاثة التي بنيت لحماية الهيكل بعد وفاة النبي سليمان وبدا يردد على الافواه على الحماية المحصنة حماية سور او اسوار سليمان

وبما ان الثقافة اليهودية كانت من ضمن فسيفساء النسيج العراقي ضربا من الدهر فقد اعطت واخذت من باقي المكونات واصبح قولا يتردد على ألسنة النساء كثيرا عند المرض او الابتلاء

عمي.. سور سليمان على جميع العراقيين بلگت تخلص هذه البلوة ونرتاح

ظافر قاسم آل نوفة

مشاركة