

يتدفق ملايين الحجاج إلى السعودية، حاملين أحلام الروحانية والسلام في موسم الحج 2025، حيث يبرز المشهد بفرحة المرة الأولى للبعض، وأمنيات الاستقرار من آخرين وسط أزمات بلدانهم.
ويعكس الحج هذا العام قصصًا ملهمة، من سوريين يحتفلون بحريتهم بعد زوال نظام بشار الأسد، إلى لبنانيين يتضرعون لهدوء بلادهم.
وتشدد السلطات السعودية على الالتزام بالأنظمة، مع استقبال أكثر من 1.3 مليون حاج حتى الآن.
ويتجمع الحجاج من مختلف القارات في مكة المكرمة، متلهفين لأداء فريضة الحج. ويعبر العديد، خاصة القادمون لأول مرة، عن ابتهاجهم بالغوص في أجواء إيمانية تجمع المسلمين في وحدة مبهرة، حيث تتلاقى القلوب في خشوع وتأمل.
ويحتفل سوريون هذا العام بحج يحمل طابع الحرية، بعد انتهاء حكم الأسد. ويروي بعضهم كيف أضحى الحج رمزًا للأمل، معبرين عن تفاؤلهم بمستقبل أفضل لبلادهم، في تجربة تجمع بين الفرحة الدينية والانعتاق السياسي.
وأصدرت وزارة الداخلية السعودية تحذيرات صارمة من مخالفة أنظمة الحج، مهددة بغرامات تصل إلى 20 ألف ريال لمن يحاول أداء المناسك دون تصريح.
وتشمل العقوبات ترحيل المقيمين المخالفين ومنعهم من دخول المملكة لعشر سنوات، لضمان انسيابية التنظيم وسلامة الحجاج منذ بداية ذي القعدة حتى منتصف ذي الحجة.
واستقبلت المملكة أكثر من 1.3 مليون حاج عبر منافذها الجوية والبحرية والبرية حتى يوم الخميس الماضي، في دليل على الإقبال الهائل والجهود التنظيمية المتميزة لاستيعاب هذه الحشود.
ويتهيأ الحجاج ليوم عرفات، الخميس المقبل، ذروة الحج وأعظم أركانه، حيث تتعالى الأدعية في مشهد إيماني يجمع الملايين في لحظات لا تُنسى.



















