
سوء الظن – زكي الحلي
هناك مقولة مفادها ( سوء الظن من حسن الفطن) ، تقابلها أية عظيمة وصريحة ((َياأَيُّهَا الَّذِ ينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ [الحجرات: 12]
فأن كان بعض الظن اثم فكيف بمن يعلق ويحلل ويتكلم بثقة في حين هو ينقل ماشاهده في السوشل ميديا ، وليس كشاهد عيان،
ولقد شهدت منصات التواصل الاجتماعي، ولا سيما موقع “فيسبوك”، جدلاً واسعاً لوفاة الدكتورة بان ولاسيما أن التعليقات المصاحبة لهذه الحادثة كان لها الكثيرمن المساويء ففي قضايا حساسة مثل وفاة الدكتورة بان، تحولت ساحات النقاش إلى منابر للتجريح والتنمر، بدلاً من أن تكون مساحة لتبادل الآراء بشكل مسؤول. ويرى مراقبون أن بعض هذه التعليقات أسهمت في تضليل الرأي العام، إذ غلب عليها الطابع العاطفي على حساب الحقائق، ما ساهم في إرباك المتابعين وإضعاف فرص الوصول إلى صورة دقيقة للحدث. كما استخدم بعض المعلقين القضية لنشر خطاب الكراهية وتصفية الحسابات الاجتماعية والسياسية، الأمر الذي زاد من الانقسام المجتمعي. الأخطر من ذلك أن عدداً من التعليقات تناول الضحية وعائلتها بطريقة مسيئة، وهو ما اعتبره ناشطون اعتداءً على الخصوصية وكرامة الإنسان. وتؤكد هذه الممارسات الحاجة الملحة إلى وعي إعلامي واجتماعي يرسخ أهمية انتظار نتائج التحقيقات الرسمية، بعيداً عن الأحكام المسبقة في فضاءات التواصل.
هناك حديث شريف يقول ( دع مايريبك الى ما لا يريبك)
وقولا للامام على عليه السلام ،،
بين الحق والباطل اربع اصابع ،،
ولكن هذا الجهاز الخبيث المبرمج على تفكيك المجتمع حقق غايات واهداف صانعيه ومبرمجيه بصورة سريعة لابعاد وسحب انظار ألعالم عن القتل والتهجير والابادة التي يتعرض لها العرب والمسلمين ، دعوة ورجاء الى كل متابع ومدمن للبرامج والمنشورات في السوشل ميديا فكر الف مرة قبل ان تضع اعجاب او تكتب تعليق لانك سوف تحاسب عليه في يوم ما.



















