سلمان: آسيا تتطلع لإستضافة كأس العالم 2022 في قطر

359

 

 

 

 

مسعود يشارك في إجتماع المكتب التنفيذي للقارة عبر تقنية الإتصال المرئي

سلمان: آسيا تتطلع لإستضافة كأس العالم 2022 في قطر

ومونديال السيدات 2023 بإستراليا

بغداد – الزمان

ترأس الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة رئيس الإتحاد الآسيوي لكرة القدم النائب الأول لرئيس الإتحاد الدولي لكرة القدم اجتماع المكتب التنفيذي للإتحاد الآسيوي الذي عقد (الخميس) الماضي عبر تقنية الإتصال المرئي وذلك بحضور أعضاء المكتب التنفيذي والمسؤولين في الإتحاد الآسيوي.

وأوضح الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة أن الظروف الراهنة أثبتت نجاح الإتحاد الآسيوي لكرة القدم بالتعامل مع تداعيات أزمة اتتشار فايروس كورونا المستجد (كوفيد 19) وذلك من خلال تأصيل روح الوحدة والتضامن بين أفراد أسرة كرة القدم الآسيوية إلى جانب تنفيذ العديد من البرامج والمبادرات التي ساعدت الإتحادات الوطنية في تجاوز آثار الأزمة ودفع جهودها التطويرية قدما نحو الأمام.

وخلال الاجتماع شدد المكتب التنفيذي للإتحاد الآسيوي على أهمية استكمال مسابقات الأندية والمنتخبات الوطنية خلال عام 2020 مثمنا  تعاون الاتحادات الوطنية التي أعربت عن رغبتها في استضافة المنافسات بنظام التجمع.

النظام الاساسي

كما قرر المكتب التنفيذي بالاعتماد على النظام الأساسي توجيه الدعوة لعقد الاجتماع الثلاثون للجمعية العمومية يوم 9 كانون الأول المقبل

وتقدم الشيخ سلمان وبقية أعضاء المكتب التنفيذي بالتهنئة إلى الاتحاد الأسترالي لكرة القدم على نجاحه في الفوز مع الاتحاد النيوزلندي للعبة بشرف استضافة أول نسخة عابرة للقارات في تاريخ مسابقات الاتحاد الدولي لكرة القدم، من خلال كأس العالم للسيدات 2023.

وقال: كان هذا ملف ترشيح تاريخي، ولكن الشيء الأهم أنه كان ملف الترشيح الأقوى، حيث أن تقرير التقييم الصادر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم منح هذا الملف 4.1 نقطة من أصل خمسة، في حين حصلت كولومبيا على 2.8 نقطة، ومن خلال النظر إلى التقييم فإنه كان يجب أن نلتزم بالتوصيات.

وأضاف: أنا سعيد أن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم واتحاد كونكاكاف، إلى جانب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، انضموا إلى ممثلي الاتحاد الآسيوي واتحاد أوقيانوسيا في التصويت إلى أستراليا ونيوزلندا، وأهنئ الاتحاد الأسترالي وجميع العاملين في ملف الترشيح، وأنا واثق أن كأس العالم للسيدات 2023  ستكون الأعظم في تاريخ البطولة.

 روح التضامن

وأوضح: في الوقت الذي نهنئ فيه أستراليا، فإنني أتقدم بالشكر الشخصي إلى كوزو تاشيما والاتحاد الياباني لكرة القدم على تصرفهم الذي يحمل روح التضامن والمسؤولية واللعب النظيف من أجل ضمان نجاح ملف ترشيح آسيا وأوقيانوسيا، حيث يجب أن نعبر عن امتناننا للاتحادين الأسترالي والياباني لكرة القدم.

وشدد رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم على أن قارة آسيا ستكون محط أنظار العالم خلال السنوات المقبلة، وقال: يمكن لقارة آسيا أن تتطلع إلى استضافة كأس العالم 2022 في قطر وكأس العالم للسيدات 2023 في أستراليا ونيوزلندا، إلى جانب كأس العالم للأندية في الصين خلال المستقبل القريب.

وتابع: خلال العام القادم لن تكتفي قارة آسيا باستضافة دورة الألعاب الأولمبـــــــــية في طوكيو، بل كذلك كأس العالم للناشئات تحت 17 عاماً في الهند وكأس العالم للشباب تحت 20 عاماً في إندونيسيا، ولا ننـسى دعم الاتحـــــــاد الدولي لإقامة بطــــــــولة للمنتخبات العربية التي ستقام في قطر خلال شهر كانون الأول/ديسمبر 2021 ضــــــمن الاستعداد لإقامة كأس العالم 2022 في قــــــــطر، تركيز العالم سيكون على قارة آسيا، وأنا واثق أننا قادرون على التــــــــنفيذ.

وختم رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم: مثل العديد من الصناعات، فإن كرة القدم واجهت بعض التحديات، ولكن هنالك أنباء مشجعة من خلال اطلاعنا على الإقبال من أجل الحقوق على حقوق البث التلفزيوني في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا،وسوف يقوم الاتحاد الآسيوي لكرة القدم بإنشاء مجموعة عمل من أجل مراقبة العملية وحماية الحقوق التجارية للاتحاد. اتفق الأمين العام لاتحاد غرب آسيا خليل السالم وجاسم الرميحي الأمين الـــــــــعام لاتحاد كأس الخــليج العــــــــربي لكرة القدم على أهمية التنســــــــيق بين الطرفين بما يخدم الأهداف المشتركة.

 الاوضاع الراهنة

وعقد السالم والرميحي اجتماعاً عبر تقنية الاتصال المرئي عن بُعد، لمناقشة الأوضاع الراهنة وأية مستجدات أخرى طرأت على أجندة مسابقات الاتحادين بسبب ما فرضته جائحة كورونا من تداعيات أثرت على مواعيد العديد من البطولات المدرجة على الروزنامتين.

وفي بداية الاجتماع ثمن السالم نيابةً عن اتحاد غرب آسيا الدور الفاعل الذي يلعبه اتحاد كأس الخليج العربي في المنطقة وإسهاماته في تطوير اللعبة بشقيها الإداري والفني، وأشار إلى، أن”الاتحادين يحملان رسالة قد تكون واحدة إلى حد كبير، قياساً بما يسعــــــــيان لتحقيقه في المنطقة الغرب الآســـــــــيوية من القارة عبر البرامج الشـــــــمولية التي تتضمنها استراتيجيتهما”.

وبالمقابل، قدر الرميحي ما يقدمه اتحاد غرب آسيا في الإقليم، الأمر الذي ينعكس بشكل إيجابي على الاتحادات الأهلية ومنها الخليجية التي تنضوي جميعها تحت مظلته، ويعزز من مساعيها للتطوير والارتقاء بمستويات كرة القدم، وبالتالي الدفع نحو تمتين العلاقة التشاركية بين الاتحادين.

وتخلل الاجتماع  قيام السالم والرميحي باستعراض أجندة الاتحادين وما أصابهما من تعديلات إجبارية أخيرة بسبب أزمة كورونا، وذلك بغرض التوقف عند المواعيد المقترحة لاستئناف البطولات التي يشرفا عليها، وتحديداً في ما يتعلق ببطولة اتحاد غرب آسيا العاشرة للرجال التي جرى الإجماع على تأجيلها لموعد آخر بدلاً من مطلع العام المقبل  2021بناء على طلب الاتحاد الإماراتي المضيف، إلى جانب بطولة كأس الخـــــليج العربي “خليجي 25” المزمع إقامــــــتها أيضاً في 2021.

جائحة كورونا

ولم ينكر الأمينان العامان، أن جائحة كورونا أجبرت كافة الاتحادات الرياضية في العالم دون استثناء على توقيف نشاطها، ما يستدعي إعادة النظر بالبرامج التي كانت معدة سابقاً بالتزامن مع التنسيق المستمر تلافياً لحدوث أي تداخلات في المواعيد وضماناً لمشاركة أكبر عدد ممكن من المنتخبات وخصوصاً أن النسخة القادمة من بطولة غرب آسيا حظيت بتأكيد مشاركة كافة الاتحادات الأعضاء بها وعددها 12 اتحاداً.

وجرى في الاجتماع الكشف عن التصورات الأولية لدى الطرفين بخصوص مواعيد البطولتين، وتم التأكيد على ضرورة إبقاء باب التواصل بين الاتحادين مفتوحاً على مدار الفترة اللاحقة، ليصار إلى برمجة نشاطاتهما بصورة متناسقة.

ويشار أن النسخة التاسعة من بطولة اتحاد غرب آسيا للرجال أقيمت في مدينتي أربيل وكربلاء العراقـيتين وفاز بلقبها المنتخب البحريني الذي عاد نفسه ليفوز بلـــــــقب بطولة كأس الخليج العربي “خليجي 24 التي أقيمت في قطر.

مشاركة