سلبيات النخبة تحت مجهر الصحافة المسابقات مطالبة بالإفادة من النسخة الأخيرة لتقديم بطولة ناجحة

الناصرية – باسم الركابي

 من المهم جدا ان تستفيد لجنة المسابقا ت في الاتحاد العراقي لكرة القدم من الاخطاء التي رافقت الموسم الكروي الاخير والتي انعكست على مسار البطولة فيما يخص بدأ ونهاية البطولة التي خرجت عن الموعدين المحددين لهما ولا نريد ان نعيد الحديث عما حدث من تأجيلات والتي قتلت المسابقة في الصميم وهذا بدوره انعكس على الاداء والنتائج والمتابعة الجماهيرية بعد ان دخلت المباريات في اجواء لاتحتمل بسبب شدة الحرارة وتزامن المباريات مع شهر رمضان الى اخره من الامور التي تركت اثارها السلبية على مجمل تفاصيل المسابقة التي اشارت الاخبار الواردة من الاتحاد ان جهود تبذل من الان تستهدف دراسة مفردات الموسم المقبل الذي خضع لدراسة تستهدف التخلص من تلك المشاكل التي بقيت عالقة ليس في الموسم الماضي حسب بل طالت بطولات مواسم كثيرة.

  تدارك الاخطاء

 المهم هو ان تتدارك اللجنة الاخطاء التي دار الحديث عنها والتي تعد درسا لها من اجل التشديد على تنظيم البطولة وفق تفاصيل واضحة بعد ان بات الكل ينظر لها بسلبية وربما لايعيرون اهمية لها لانهم يرون ما يقوم به الاتحاد هو عكس ما ياملونه بعد تكرار نفس الاخطاء وقد يجدون لجنة المسابقات بغير القادرة على تحقيق الشيء المطلوب خاصة وان الاخبار الواردة من مقر الاتحاد تشير الى بروز انقسامات قوية بين اعضاء الاتحاد انفسهم وقد تاخذ طريقا اخر في ضوء ما تسفر عنه مباراة المنتخب الوطني مع اليابان في الحادي عشر من الشهر الجاري ولو اننا لا نريد الخوض في هذه التفاصيل لاننا نشدد على اهمية الحديث عن مسابقة دوري النخبة التي لايختلف عليها اثنان من انها تشكل المرتكز القوي للعبة التي لايمكن ان تتقدم وتتطور الا من خلال مسابقة متكاملة وهو ما نامله من الاتحاد الذي نجد ان من اولى واجباته هوتنظيم المسابقة بالشكل المطلوب لانها تمثل له التحدي الاكبر والرهان الاكبر لان الجميع ينظر لمسابقة كرة القدم على عكس بقية الالعاب لاسيما وان المفهوم الرياضي عندنا ما زال متمثلاً بكرة القدم.

ان عملية التنظيم لاية بطولة ودورة تعكس مدى قدرة الجهة المنظمة ويجب ان تتعلم من البطولات الماضية والاهم ان تتطلع للمستقبل والمشكلة هنا انه لو اعتمد نظام واضح للبطولة نرى ان الامور تسير دون ضجيج كما تجري البطولات المماثلة في بقية الدول ولاقرب الامور اكثر خذ مثلا بطولة دوري اسبانبا وانكلترا وايطاليا الى اخره نجد ان المتابع العراقي يعرف موعد انطلاقتها ونهايتها وهذا هو سر نجاح التنظيم وما علينا الا تخطي الامور التي تعوق عملية التنظيم مرة واحدة فقط من اجل تبقى نهجا ثابتا للفرق التي تضررت من المسابقة على مدى العقدين الاخيرين قبل ان تنحدر للوراء في المواسم الاخيرة بعد ان خضعت لاجتهادات ورغبات وغيرها من الامور التي ظلت عالقة حتى اليوم والخسارة التي قد لاتشعر بها لجنة المسابقات انعكست باثار سلبية كبيرة على الفرق واللاعبين والجمهور

المتعارف لابل الذي تاكد امام الكل ان التنظيم هو من يقود للنجاح ويحمي الجهة المنظمة وطبعا تبرز هنا الخبرة الفنية والادارية بعد ان راينا الاخطاء مجسدة في البطولات الاخيرة والتي اطلق عليها بطولة الفصول الاربعة في احداث لاتزال طرية في النسخة الاخيرة من المســـابقة الاولى والاهم.

 لقد تطرقت ومع الكثير من الزملاء الى هذه الامور التي يعرفها الجمهور العراقي في اكثر من مرة لكن دون جدوى قبل ان يدير ظهره للمباريات التي تتعلق حتى بمصير فرق بعض وهنا اتمنى ان تضع لجنة المسابقات امام كل حوادث المسابقة الاخيرة التي انتهت قبل ايام ولايختلف عليها من انها اخر بطولة بين الاتحادات المحلية واخذت اكثر من ثلث وقت التنظيم الذي سار معوقا ونخشى ان يبقى العــــوق ملازما مرة اخرى.

 ومع اقتراب بطولة الدوري للموسم الجديد بدانا نسمع كلاما من هنا وهناك خاصة من الاتحاد العراقي لكرة القدم بشأن تحديد موعد لانطلاقتها قبل ان تبدي الاندية رغبتها في ان تشارك في بطولة خالية عن المشاكل التي يفترض ان سجلتها ذاكرة اللجنة التي عليها ان تعكس رسالة تنظيمية اكثر عملية لكسر حاجز الخوف امام الفرق التي تخشى ان يتكرر نفس السيناريو في الوقت نفسه تامل في ان تتلقى تعليمات وضوابط صارمة ومفردات عمل اكثر نضوجا مع البطولة التي يامل ان تكون نقطة انطلاق لدوري وان تعود الامور لمسارها الصحيح خاصة وان الساحة الكرويةتشهد اليوم.

تسخير أموال

 سباقا غير مؤلف اتجاه التعاقد مع اللاعبين عبر تسخير الاموال العالية من اجل جلب الافضل من بين اللاعبين لان الفرق تدرك اهمية المسابقة المقبلة بعد ترشيق الفرق الى 18فريقا ومتوقع ان تشهد البطولة منافسة قوية بين الفرق التي تدرك مسبقا ان المهمة القادمة بحاجة الى جهود مشتركة ترتكز قبل كل شيء على اللاعبين الاكفاء وسط اغراءات مالية كبيرة تسقط امامها الولاءات للفرق والدفاع عن سمعتها مهما كانت مدة اللعب طالت ام قصرت وهم من يتلاعبون بالفرق والاجهزة الفنية التي تريد اللاعب الجاهز وهي جالسة مجرد ان تؤشر لادارة الاندية التي ليس امامها الا تنفيذ رغبة المدربين وهذه مهمتها اليوم لانه ترى في وجودها من خلال فريق كرة القدم برغم انها جميعا تعيش ظروف مالية قاسية لكن ما في اليد حلية لانه تعلم ان الامور لاتستقيم الا بالتعامل بهذه الطريقة أي تسخير الاموال من اجل استقطاب افضل اللاعبين وفي الوقت الذي تنعكس الفوائد المالية على اللاعبين الذين يجدون من ان كرة القدم هي مصدر رزقهم وهذا هو الامتياز الذي بدا يفرض بقوة على الفرق التي دخلت السباق الحقيقي لانتداب اللاعبين لاسيما الفرق الجماهيرية الكبــــيرة التي فشلت كل محاولاتها في الحصول على المركز الثاني

  الشعور بالصدمة

 ومؤكد انها تشعر بالصدمة امام جماهيرها ما يدفعها لامتصاص غضب جماهيرها عبر التصريحات هنا وهناك والاعلان عن التعاقد مع العناوين الكروية البارزة ومحاولة تقديم الامور بصورة اخرى والحديث عن الموسم المقبل الذي قادني للحديث عن هذه الامور هو ان اوصل للجنة المسابقات اهمية البطولة المقبلة من كل الجوانب وسط استعدادت مكثفة من قبل الاندية التي لم تاخذ قسطا من الراحة بعد انتهاء البطولة الاخيرة والتي تتطلع الى الموسم المقبل بحال افضل في مهمة مشتركة يفترض ان تتقدم فيها اللجنة الجميع في العمل وان تعمل على تحقيق بطولة ناجحة بعد ان علمنامن ان البطولة ستنطلق في الخامس عشر من تشرين اول المقبل وهذا امر مهم ويمثل احد اركان النجاح لان الوقت هو الاساس في كل شيء لكن ان يستغل كما ينبغي من اجل ان تسيبر المباريات بانسيابية تضمن للفرق اللعب. في توقيتات معلومة نامل ان تثبت في كراس وان تراعى المشاركات الخارجية للمنتخبات والاندية ونامل ان ينجح الاتحاد فب تقديم بطولة تختلف عن سابقاتها الاخيرة لان ذلك سيدعم جهود الاتحاد نفسه المطلب بعمل مفهوم يتعلق اصلا بالمسابقة التي نجدها تشكل التحدي للاتحاد والفرق على حد السواء. وعلى الصعيد نفسه علمنا من مصدر في الاتحاد ان الاتحاد قرر أيضا تنظيم بطولة الكاس بعد غياب دام اكثر من عقد وهذه تباشير عمل الاتحاد للموسم المقبل وهذا يعد قرار حكيم من قبل الاتحاد في ان يعود لعملية التنظيم المعروفة.

مشاركة