

بيروت (لبنان) (أ ف ب) – شدّد رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام الخميس على أن من شأن ربط لبنان بحسابات إقليمية، إعطاء “ذريعة” لاسرائيل من أجل توسيع “عدوانها” على البلاد، فيما يخوض حزب الله حربا دامية مع الدولة العبرية منذ أكثر من أسبوعين.
واندلعت الحرب بين إسرائيل وحزب الله في لبنان في الثاني من الشهر الحالي بعد إطلاق الحزب صواريخ باتجاه إسرائيل، قال إنها ردا على مقتل المرشد الأعلى في ايران علي خامنئي في هجمات إسرائيلية أميركية في إيران.
وترد إسرائيل بغارات كثيفة على أنحاء مختلفة، أسفرت عن مقتل أكثر من ألف شخص.
وقال سلام في كلمة من مقر رئاسة الحكومة في بيروت إن “ربط لبنان بحسابات اقليمية أكبر منه لا يحميه، بل يضاعف الكلفة عليه ويمنح اسرائيل الذريعة لتوسيع عدوانها”.
وأضاف “من هنا، فإن المطلوب واضح: أن نقرأ المتغيرات الإقليمية بعين حماية لبنان، وأن نقدم المصلحة الوطنية على أي اعتبار آخر”.
وأكّد أن “أولوية لبنان اليوم هي وقف الحرب، ووقف التدمير، ووقف النزوح، وحماية المدنيين، وتأمين العودة، وإطلاق إعادة الاعمار”.
وأدّت الغارات الاسرائيلية المتواصلة على جنوب لبنان وشرقه وعلى ضاحية بيروت الجنوبية إلى نزوح أكثر من مليون شخص بحسب السلطات.
وقال سلام ايضا إن “استعادة الدولة ليست ضد أحد، ولا استهدافا لأحد، بل هي حماية للجميع”، مضيفا “لا مستقبل للبنان اذا بقي نصف دولة ونصف ساحة”.
ومع بدء الحرب، حظرت السلطات نشاطات حزب الله الأمنية والعسكرية، بعدما كانت الحكومة قررت في آب/أغسطس الماضي تجريده من سلاحه، إثر خوضه حربا مع اسرائيل استمرت لأكثر من عام وانتهت بوقف لإطلاق النار في تشرين الثاني/نوفمبر 2024.



















