
طهران – الكويت -الزمان
نشرت وكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء «إرنا» مشاهد لأشخاص يشكّلون سلسلة بشرية «لدعم محطات الطاقة» في مدينة بوشهر الواقعة في جنوب البلاد والتي تضمّ محطة نووية إيرانية.
في محاولة تحد لتهديدات الرئيس ترامب بالضربة القاتلة بعد انتهاء المهلة ، فيما أعلنت الكويت والبحرين انذرا رلجميع المواطنين بعدم الخروج الا للضرورة مع تعليق العمل بميناء البحرين
ويشهد الميناء الرئيسي في البحرين تعليقا موقتا للعمليات التشغيلية اعتبارا من صباح الأربعاء، وفق ما أكّدت الشركة التي تدير الميناء لوكالة فرانس برس، مع قرب انقضاء مهلة حددها الرئيس الأميركي دونالد ترامب متوعّدا بتدمير البنى التحتية في إيران.
وقالت شركة «APM Terminals» إنه «سيتم تعليق العمليات في ميناء خليفة بن سلمان موقتا اعتبارا من الساعات الأولى ليوم 8 نيسان/أبريل. ونعمل باستمرار على تكييف عملياتنا مع الظروف، لذا أوقفنا العمليات موقتا عند الحاجة في الأسابيع الأخيرة».
ودعت الكويت الثلاثاء إلى تجنب الخروج إلا «للضرورة القصوى» بين منتصف ليل الثلاثاء وصباح الأربعاء في «إجراء احترازي»، قبل بضع ساعات من انقضاء المهلة التي حددها الرئيس الأميركي دونالد ترامب متوعّدا بتدمير البنى التحتية الإيرانية.
وقالت وزارة الداخلية الكويتية في منشور على إكس إنها «تهيب بالمواطنين والمقيمين ضرورة البقاء في المنازل وتجنب الخروج، إلا لحالات الضرورة القصوى، وذلك من الساعة الثانية عشرة منتصف ليلة الثلاثاء السابع من إبريل (نيسان) إلى الساعة السادسة من صباح يوم الأربعاء الثامن من إبريل (نيسان)، وذلك كإجراء احترازي».
وأظهرت لقطات للتلفزيون الرسمي ووكالة أنباء «مهر» عشرات الأشخاص خارج محطة توليد الكهرباء الرئيسية في مدينة تبريز (شمال)، وكذلك في محطة بمدينة مشهد في شمال شرق البلاد.
ومع استهداف جسور بغارات أميركية إسرائيلية، تجمّع أشخاص على الجسر الرئيسي المقام فوق نهر في مدينة الأهواز غرب البلاد، بحسب ما أفادت وكالة «مهر». في خمسة أسابيع من الحرب الدائرة بين الجمهورية الإسلامية من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من الأخرى، قُتلت كل قيادات الصف الأول للنظام الإيراني. لكن توجيه ضربات إلى منشآت الطاقة سيشكّل تصعيدا كبيرا. ونشر رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف الذي يعتبره البعض الرجل القوي في إيران بعد مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي في بداية الحرب، لقطة شاشة لما قيل إنه نظام التسجيل للسلاسل البشرية.
وقال إنه سجّل اسمه شخصيا، وأضاف «محمد باقر قاليباف مستعد لأن يضحّي بحياته من أجل إيران».
وأصبح المصطلح الفارسي للتضحية بالنفس «جانفدا» وسما رائجا على وسائل التواصل الاجتماعي.
وكتب الرئيس مسعود بيزشكيان على منصة إكس «لقد تسجّل حتى الآن أكثر من 14 مليون إيراني فخورين بأنفسهم للتضحية بحياتهم دفاعا عن إيران. وأنا أيضا كنت، وما زلت، وسأبقى مستعدا لأن أهب حياتي من أجل إيران».



















