سفير‭ ‬أمريكي‭ ‬جديد بالرباط‮ ‬

الرباط‭ – ‬الزمان‮ ‬

جرى امس،‭ ‬تعيين‭ ‬ديوك‭ ‬بوكان‭ ‬الثالث‭ ‬سفيرا‭ ‬للولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬الأمريكية‭ ‬بالمغرب،‭ ‬وذلك‭ ‬بحسب‭ ‬ما‭ ‬أكده‭ ‬مجلس‭ ‬الشيوخ‭ ‬الأمريكي‭.‬‮ ‬

وشغل‭ ‬سابقا ديوك‭ ‬بوكان‭ ‬الثالث‭ ‬منصب‭ ‬سفير‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬لدى‭ ‬إسبانيا‭ ‬وأندورا‭ (‬2017-2021‭). ‬وراكم‭ ‬بوكان‭ ‬الثالث،‭ ‬المزداد‭ ‬في‭ ‬ولاية‭ ‬كارولاينا‭ ‬الشمالية‭ ‬سنة‭ ‬1963،‭ ‬مسارا‭ ‬مهنيا‭ ‬حافلا‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬المال‭ ‬والأعمال‭. ‬من‭ ‬جهة‭ ‬أخرى‭ ‬يأتي‭ ‬تأكيد‭ ‬تعيين‭ ‬بوكان‭ ‬من‭ ‬طرف‭ ‬مجلس‭ ‬الشيوخ،‭ ‬غداة‭ ‬إعلان‭ ‬الحكومة‭ ‬الأمريكية‭ ‬أن‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬تشجع‭ ‬الاستثمارات‭ ‬الأمريكية‭ ‬في‭ ‬الأقاليم‭ ‬الجنوبية‭ ‬للمغرب‭ . ‬ويذكر‭ ‬انه‭ ‬تم‭ ‬الإعلان‭ ‬عن‭ ‬تعيين‭ ‬بوكان‭ ‬في‭ ‬آذار‭ ( ‬مارس‭ ) ‬الماضي‭ ‬من‭ ‬طرف‭ ‬الرئيس‭ ‬دونالد‭ ‬ترامب،‭ ‬الذي‭ ‬أبرز‭ ‬أن‭ ‬السفير‭ ‬الجديد‭ ‬للولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬في‭ ‬المغرب‭ ‬“سيضطلع‭ ‬بدور‭ ‬هام‭ ‬في‭ ‬وقت‭ ‬نوطد‭ ‬فيه‭ ‬السلام‭ ‬والحرية‭ ‬والازدهار‭ ‬لبلدينا”‭. ‬وأبرز‭ ‬السفير‭ ‬الجديد‭ ‬خلال‭ ‬جلسة‭ ‬تأكيد‭ ‬تعيينه،‭ ‬أمام‭ ‬لجنة‭ ‬الشؤون‭ ‬الخارجية‭ ‬بمجلس‭ ‬الشيوخ‭ ‬الأمريكي،‭ ‬في‭ ‬29‭ ‬تموز‭ (‬يوليوز‭ ) ‬الماضي،‭ ‬أن‭ ‬المغرب‭ ‬تشكل‭ ‬“ركيزة‭ ‬للاستقرار”‭ ‬بفضل‭ ‬تموقعها‭ ‬الاستراتيجي،‭ ‬الذي‭ ‬يجعلها‭ ‬“محورية‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬الأمن‭ ‬القومي‭ ‬للولايات‭ ‬المتحدة”‭.‬

اما‭ ‬بخصوص‭ ‬العلاقات‭ ‬العريقة”‭ ‬التي‭ ‬تربط‭ ‬بين‭ ‬واشنطن‭ ‬والرباط‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬الأمن‭ ‬أكد‭ ‬على مواجهة‭ ‬التحديات‭ ‬المشتركة”،‭ ‬مذكرا‭ ‬بأن‭ ‬المغرب‭ ‬تعد‭ ‬أحد‭ ‬أقدم‭ ‬شركاء‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬الأمريكية‭. ‬البقية‭ ‬على‭ ‬الموقع

وأضاف‭ ‬السفير‭ ‬الجديد‭ ‬أن‭ ‬المغرب‭ ‬يعد‭ ‬كذلك‭ ‬“شريكا‭ ‬اقتصاديا‭ ‬نموذجيا”،‭ ‬مؤكدا‭ ‬أن‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬والمغرب‭ ‬تجمعهما‭ ‬علاقات‭ ‬تجارية‭ ‬متينة‭.‬

ودعا‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬الصدد،‭ ‬إلى‭ ‬النهوض‭ ‬بفرص‭ ‬الاستثمارات‭ ‬الأمريكية‭ ‬“عبر‭ ‬أنحاء‭ ‬المغرب،‭ ‬حيث‭ ‬يمكن‭ ‬لأمريكا‭ ‬أن‭ ‬تساهم‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬تكنولوجيات‭ ‬متطورة‭ ‬لدعم‭ ‬طموحات‭ ‬المغرب‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬تطوير‭ ‬قطاعات‭ ‬التكنولوجيا‭ ‬والنقل‭ ‬والفلاحة‭ ‬والطاقة”‭.‬

كما‭ ‬حرص‭ ‬السفير‭ ‬الجديد‭ ‬على‭ ‬التذكير‭ ‬بموقف‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة،‭ ‬الذي‭ ‬جدد‭ ‬تأكيده‭ ‬في‭ ‬الثامن‭ ‬من‭ ‬نيسان‭ (‬أبريل‭ ) ‬الماضي‭ ‬وزير‭ ‬الخارجية‭ ‬الأمريكي،‭ ‬ماركو‭ ‬روبيو،‭ ‬والذي‭ ‬يعترف‭ ‬بسيادة‭ ‬المغرب‭ ‬على‭ ‬صحرائه‭ ‬ويدعم‭ ‬“المقترح‭ ‬المغربي‭ ‬للحكم‭ ‬الذاتي‭ ‬الذي‭ ‬يتسم‭ ‬بالجدية‭ ‬والمصداقية‭ ‬والواقعية،‭ ‬كأساس‭ ‬وحيد‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬حل‭ ‬عادل‭ ‬ودائم‭ ‬للنزاع”‭ ‬حول‭ ‬الصحراء‭ ‬المغربية‭.‬

وأضاف‭ ‬أن‭ ‬رئيس‭ ‬الدبلوماسية‭ ‬الأمريكية‭ ‬كان‭ ‬قد‭ ‬جدد‭ ‬أيضا‭ ‬تأكيد‭ ‬دعوة‭ ‬الرئيس‭ ‬دونالد‭ ‬ترامب‭ ‬للأطراف‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬الانخراط‭ ‬“دون‭ ‬تأخير‭ ‬في‭ ‬مفاوضات،‭ ‬على‭ ‬أساس‭ ‬المقترح‭ ‬المغربي‭ ‬للحكم‭ ‬الذاتي‭ ‬باعتباره‭ ‬الإطار‭ ‬الوحيد‭ ‬للتفاوض‭ ‬بشأن‭ ‬حل‭ ‬مقبول‭ ‬لدى‭ ‬الأطراف”‭.‬

وفي‭ ‬هذا‭ ‬الإطار،‭ ‬أعرب‭ ‬السفير‭ ‬الأمريكي‭ ‬الجديد‭ ‬عن‭ ‬التزامه‭ ‬بـ”تيسير‭ ‬إحراز‭ ‬تقدم‭ ‬نحو‭ ‬تحقيق‭ ‬هذا‭ ‬الهدف”‭.‬