سعيد يدافع عن نفسه : اتهاماتي اكاذيب تهدف لتشويه السمعة

بغداد – الزمان الرياضي

قال رئيس اتحاد الكرة السابق حسين سعيد لا يمكن ان يحسب رفع الحظر لاتحاد الكرة الحالي فقط ، بل هناك جهات عديدة ساهمت في ذلك منها وزارة الشباب والرياضة واللجنة الاولمبية والاعلام الرياضي ، موضحا ان الحظر لم يكون موجودا عام 2009 و2010 والوضع كان افضل من الان وجرت عدة مباريات ودية دولية .

واستغرب سعيد من الادعاء بان الحظر مفروض على الكرة العراقية منذ عشرة سنوات ، لكني اقول ان الاتحاد الحالي هو الذي ضيع الفرصة وتسبب في اعادة الحظر على العراق مجددا من خلال عدم التنظيم الجيد لمباراة العراق والاردن ، والاخطاء التي حصلت فيها ما جعل مشرف المباراة والمراقب يثبت هذه الاخطاء في التقرير الذي رفع الى الفيفا ، حيث دون ملاحظاته في التقرير عن انقطاع التيار الكهربائي في الملعب ودخول الجمهور باعداد اكثر من القدرة الاستيعابية لملعب فرانسوا حريري ، ودخول الصحفيين الى منازع اللاعبين وعدم تسليم تقرير المباراة الى المشرف ، ما جعل الفيفا يعيد الحظر مجددا على الكرة العراقية ، ومع ذلك اقول ان هذه الخطوة ناجحة

واضاف سعيد لا تكفي المباريات الودية لرفع الحظر عن المباريات الرسمية ، المطلوب الان جهود مضاعفة من خلال دعوة المسؤولين الرياضيين في الاتحاد الاسيوي والفيفا لزيارة العراق ومشاهدة المباريات الودية من اجل اقناعهم برفع الحظر كلياً عن الملاعب العراقية ، وعندما كنت موجوداً في رئاسة اتحاد الكرة عملت على دعوة رئيس الاتحاد الاسيوي محمد بن همام لزيارة اربيل وشاهد الملاعب والفنادق والطرق وفي ذلك الوقت صدر قرار باستضافة المباريات الرسمية على الرغم من معارضة عدد من الدول ، الا ان بن همام قام بتهديدهم من ان اي منتخب لن يحضر الى اربيل فإنه يعتبر خاسراً للمباراة ، المطلوب الان  جهد سياسي ورياضي واعلامي لاكمال الخطوة ويرفع الحظر كلياً عن الكرة العراقية .

ودافع سعيد عن نفسه بسبب اتهامه بابقاء الحظر وقال من يتهمني بذلك فعليه العودة الى ما قدمته خلال السنوات الماضية ، ان التهم الموجهة ضدي غير صحيحة وكلها اكاذيب ، ومن لديه أي ادلة او وثائق ضدي ليقدمها ، ولا اعرف ماذا ينتظر الاخرون اذا كانت لديهم مثل هذه الوثائق التي يتحدثون عنها مضيفا لا اعرف لماذا يكيل الاخرون التهم ضدي ويعملون على تشويه سمعتي بأية طريقة ؟!

واشار الى ان هذه الاتهامات هدفها واضح ، لان البعض يعمل على تشويه سمعتي بين الحين والاخر لاهداف وغايات اصبحت معروفة ولا يمكن ان اتأثر بما يقال عني لان الجميع يعرف تماماً حبي لبلدي الذي لن اتاخر في تقديم المساعدة له سواء كنت في اتحاد الكرة او خارجه ، لقد عملت خلال فترة وجودي بضمير ، فانا لست دخيلا عن الرياضة ، فقد كنت لاعباً دوليا واداريا وعملت في الاندية واتحاد الكرة واللجنة الاولمبية والاتحاد العربي والاسيوي والدولي وكنت محط اهتمام وتقدير ، وفضلت مصلحة بلدي على كل المصالح الاخرى .

مشاركة