

الرباط – الزمان
صدر حديثاً كتاب أحجية المصير للكاتب باسل سليم، وهو عمل أدبي ينتمي إلى أدب الفانتازيا التاريخية، مستلهمًا من القصص القرآني ومزجًا بين الواقع والخيال. تتخذ الرواية من قصة النبي سليمان عليه السلام في القرآن الكريم محورًا أساسيًا لبناء حبكتها السردية، حيث تشكّل تلك القصة نقطة انطلاق لتخييل أدبي مثير.
تفترض الرواية، بأسلوبها الروائي، أن النبي سليمان حكم على الجن والشياطين الذين عصوا أوامره بالسجن في مكان سري بالمغرب العربي. ومن خلال توظيف السحر الأسود، تحاول تلك الكائنات التحرر من قيودها. هنا تدخل شخصية “سنان بن نعمان السهروردي”، الوريث غير الواعي لمخطوطة نادرة تنسب إلى النبي سليمان، تحتوي على تعاويذ وأسرار تتعلق بالسحر الأسود. تصبح هذه المخطوطة هدفًا لصراع شرس بين الخير والشر، حيث يسعى الجن والسحرة إلى الحصول عليها بأي ثمن.
الرواية تقدم عالماً مثيراً تتشابك فيه الأساطير بالواقع، ممتدة من العصور القديمة إلى يومنا هذا. تتحدث عن الماسونية وقوى الشر الخفية التي تتحكم في مصير العالم، مع إسقاطات ممتدة إلى شخصيات تاريخية بارزة مثل دافنشي وبعض أسرار الفاتيكان.
أحجية المصير ليست مجرد رواية فانتازية، بل رحلة سردية تأخذ القارئ إلى عوالم مليئة بالغموض والصراع، حيث يتقاطع التاريخ مع الخيال في إطار مشوق يثير الفكر والخيال على حد سواء.


















