
© AFP رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر أمام مقر إقامته في داونينغ ستريت في لندن في السادس من آب/أغسطس 2024
© ا ف ب بنجامين كريميل

لندن (أ ف ب) – أعلن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر الخميس عن محادثات “طارئة” بين باريس ولندن وبرلين الجمعة لمناقشة الوضع في قطاع غزة حيث “المعاناة والمجاعة… لا يمكن وصفها ولا الدفاع عنها”، وفق قوله.
وقال ستارمر في بيان “سأجري اتصالا طارئا غدا مع شركاء المجموعة الثلاثية الأوروبية (فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة)، سنناقش خلاله ما يمكننا القيام به بشكل عاجل لوقف عمليات القتل وتزويد الناس بالطعام الذي يحتاجون إليه بشدة”، مضيفا أن وقف إطلاق النار في المستقبل في غزة “سيضعنا على طريق الاعتراف بدولة فلسطينية”.
وأشار ستارمر إلى أنّ الوضع في غزة “وصل إلى مستوى حرج جديد ويستمر في التدهور”، مضيفا “نحن نشهد كارثة إنسانية”.
تواجه إسرائيل ضغوطا دولية متزايدة بفعل تردّي الوضع الإنساني في غزة. وقد خفّفت جزئيا الحصار الشامل المفروض على القطاع الفلسطيني في أوائل آذار/مارس والذي أدى إلى نقص حاد في الأغذية والأدوية وغيرها من المواد الأساسية.
وقال ستارمر إنّ باريس ولندن وبرلين اتفقت “على الحاجة الملحّة لأن تغيّر إسرائيل مسارها، وتسمح بدخول المساعدات التي تحتاجها غزة بشدّة من دون تأخير”.
من جهة أخرى، أكد رئيس الوزراء البريطاني أنّ “الدولة حقّ غير قابل للتصرف للشعب الفلسطيني”، مضيفا أن “وقف إطلاق النار سيضعنا على الطريق نحو الاعتراف بدولة فلسطينية والتوصل إلى حل قائم على دولتين يضمن السلام والأمن للفلسطينيين والإسرائيليين”.
وفي وقت سابق الخميس، أعلنت إسرائيل استدعاء وفدها المفاوض مع حماس في الدوحة، بعد تلقي رد الحركة الفلسطينية على اقتراح لوقف إطلاق النار في غزة.
من جانبه، أعلن المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف أن واشنطن سحبت مفاوضيها من المحادثات، متهما حماس بعدم التصرف “بحسن نية”.
وأشار ويتكوف إلى أن واشنطن ستدرس الآن “خيارات أخرى لإعادة الرهائن إلى ديارهم ومحاولة إيجاد بيئة أكثر استقرارا لسكان غزة”.
وقال البيت الأبيض الأربعاء إن ويتكوف سافر إلى أوروبا لمناقشة الوضع في غزة من دون الكشف عن وجهته المحددة.
وبدأت الجولة الأخيرة من المفاوضات برعاية الولايات المتحدة ومصر وقطر في الدوحة قبل حوالى ثلاثة أسابيع.



















