
لندن- الزمان
بحث رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر «التقدم» المحرز في اتفاقية التجارة بين المملكة المتحدة والولايات المتحدة خلال مكالمة هاتفية مع الرئيس دونالد ترامب، وفقا لمكتب الحكومة في داونينغ ستريت الاثنين.
وأفاد متحدث باسم الحكومة البريطانية أن الزعيمين أجريا في وقت متأخر الأحد، «نقاشًا موجزا للوقوف على التقدم المحرز… فيما يتعلق باتفاقية الازدهار الاقتصادي».
ويأتي هذا وسط تقارير إعلامية بريطانية تفيد بأن الحكومة تدرس إلغاء ضريبة على شركات التكنولوجيا العملاقة في محاولة لتجنب الرسوم الجمركية الأميركية في عهد ترامب.
ولم يصرح المتحدث باسم رئيس الوزراء ما إذا كان خفض ضريبة الخدمات الرقمية قد طُرح خلال المكالمة، لكنه قال إن المملكة المتحدة لن تبرم سوى اتفاق «يصب في المصلحة الوطنية».
وأضاف «سنواصل ضمان دفع الشركات حصتها العادلة من الضرائب، بما في ذلك الشركات العاملة في القطاع الرقمي». تعد الولايات المتحدة أكبر شريك تجاري للمملكة المتحدة. وتتجاوز الاستثمارات المتبادلة بينهما 1,2 تريليون جنيه إسترليني.
كانت بريطانيا تأمل في توقيع اتفاقية تجارة حرة مع الولايات المتحدة عند خروجها من الاتحاد الأوروبي عام 2020، لكن المحادثات سرعان ما انهارت.
ويعتقد الآن أن المسؤولين يناقشون اتفاقية أصغر بكثير، ربما مصممة لقطاعات محددة مثل التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.
ويعتزم الرئيس الأميركي دونالد ترامب فرض سلسلة جديدة من الرسوم الجمركية في الثاني من نيسان/أبريل قد تكون محدودة أكثر مما هو متوقع، على ما قال مسؤول في البيت الأبيض، ما من شأنه أن يطمئن الشركات والمستثمرين.
أطلق ترامب على ذلك التاريخ «يوم التحرير» لأكبر اقتصاد في العالم متعهدا أن تطال الرسوم الأصدقاء والخصوم في مسعى لتصحيح ممارسات يعتبرها غير منصفة.
وإلى جانب الرسوم المتبادلة، أشار الرئيس سابقا إلى أنه سيفرض في اليوم نفسه رسوما جمركية على قطاعات محددة مثل السيارات والأدوية وأشباه الموصلات. لكن الخطة النهائية قد تكون أضيق نطاقًا.
وقال مسؤول في البيت الأبيض لوكالة فرانس برس إن الرسوم الجمركية على قطاعات محددة «قد تُفرض أو لا تُفرض في الثاني من نيسان/أبريل»، مضيفا أن الأمر ما زال غير واضح. لكنه أضاف أن الرسوم الجمركية المتبادلة ستُفرض. توازيا ارتفعت الأسهم الأميركية عند افتتاح تعاملات الاثنين لتعكس جزئيا التراجع الأخير بعد إعلان البيت الأبيض. وتعهد البيت الأبيض فرض «رسوم جمركية كبيرة» في الثاني من نيسان/أبريل، في تصعيد كبير لحرب ترامب التجارية. وقال إن الولايات المتحدة «تعرضت للخداع من جميع دول العالم».
الأسبوع الماضي صرّح وزير الخزانة سكوت بيسنت لماريا بارتيرومو من قناة فوكس بيزنس أن واشنطن ستتواصل مع شركائها التجاريين لتوضيح مستويات الرسوم والحواجز غير الجمركية.
وأضاف بيسنت أنه إذا أوقفت الدول ممارساتها، فقد تتمكن من تجنب «جدار الرسوم».
وفي المقابلة نفسها، أشار بيسنت إلى أن الرسوم ستركز على حوالي 15 بالمئة من الدول التي تعاني من اختلالات تجارية مع الولايات المتحدة وسماها الدول «الخمس عشرة القذرة».



















