سان جرمان يحرز اللقب وليفربول يحتفظ بالصدارة وريال يستعيد نغمة الفوز

2391

أرسنال ويونايتد يفرّطان في تعزيز آمال دوري الأبطال

سان جرمان يحرز اللقب وليفربول يحتفظ بالصدارة وريال يستعيد نغمة الفوز

عواصم – وكالات

احتفظ باريس سان جرمان بلقبه بطلا للدوري الفرنسي قبل أن يلعب، وذلك بعد تعادل مطارده المباشر ليل سلبا مع تولوز، وعاد ريال مدريد إلى سكة الانتصارات بفوزه على بلباو، فيما استعاد ليفربول الصدارة، وفرط أرسنال ومانشستر يونايتد في فرصة تعزيز آمالهما في حجز إحدى بطاقات دوري أبطال أوروبا.

احتفل باريس سان جرمان باللقب الذي احتفظ به قبل أن يلعب بثلاثية لنجمه الشاب كيليان مبابي في مرمى وصيفه موناكو 3-1 في ختام المرحلة الثالثة والثلاثين من الدوري الفرنسي لكرة القدم.

وكان سان جرمان توج للمرة السادسة في المواسم السبعة الأخيرة (فاز موناكو به عام 2017) في وقت سابق اليوم بعد تعادل مطارده المباشر ليل سلبا مع ضيفه تولوز.

ووضع المدرب الألماني توخل المهاجمين البرازيلي نيمار والأوروغوياني إدينسون كافاني المصابين والمبتعدين عن الملاعب منذ مدة طويلة، على ورقة المباراة ضمن قائمة اللاعبين الاحتياطيين وذلك قبل 6 أيام من المباراة النهائية لكأس فرنسا ضد رين، ثم أشرك البرازيلي طوال الشوط الثاني، والأوروغوياني في آخر 17 دقيقة منه.

وبتعادله السلبي، أهدى ليل صاحب 65 نقطة اللقب الثامن لسان جرمان في تاريخه لأنه أصبح يتأخر عنه بفارق 16 نقطة قبل خمس مراحل من نهاية البطولة (15 نقطة ممكنة)، لكن هذا الفارق ارتفع الى 19 نقطة بعد فوز فريق العاصمة في وقت لاحق على موناكو.

وحقق توخل الذي يقود الفريق في موسمه الأول خلفا للإسباني أوناي إيمري، لقبه الثاني مع نادي العاصمة بعد الكأس السوبر الفرنسية، وسيكون أمام فرصة التتويج بلقب كأس فرنسا السبت المقبل.

وكانت الفرصة الأولى ضد ستراسبورغ حين كان بحاجة للفوز في المرحلة 31 في السابع من نيسان/أبريل، لكنه اكتفى بالتعادل 2-2 ثم أمام ليل في المرحلة 32 الأحد الماضي حين كان يحتاج للتعادل لكنه تلقى خسارة مذلة 1-5 هي الأسوأ له منذ عام 2000.

أما الفرصة الثالثة، فكانت في لقاء مؤجل ضد نانت من المرحلة الثامنة والعشرين، لكنه خسر أيضا 2-3 في مباراة خاضها بغياب العديد من لاعبيه الأساسيين بسبب الإصابة أو الإيقاف.

وقدم تولوز خدمة مجانية لسان جرمان المملوك من شركة قطر للاستثمارات الرياضية، ودخل ملعب بارك دي برانس مساء متوجا باللقب ليواجه موناكو الذي أحرز بطولة 2017 وكان الفريق الوحيد الذي كسر هيمنة سان جرمان على الدوري في المواسم الماضية.

هاتريك بنزيمة

أعاد المهاجم الفرنسي كريم بنزيمة فريقه ريال مدريد إلى سكة الانتصارات بتسجيله ثلاثية الفوز “هاتريك” على ضيفه أتلتيك بلباو 3-صفر، فيما عزز خيتافي حظوظه بحجز إحدى البطاقات المؤهلة لمسابقة دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل بفوزه بالنتيجة ذاتها على ضيفه إشبيلية في المرحلة الثالثة والثلاثين من الدوري الإسباني لكرة القدم.

وفرض بنزيمة نفسه نجما للمباراة على ملعب سانتياغو برنابيو، وسجل أهدافه في الدقائق 47 و76 و90 رافعا رصيده إلى 21 هدفا في الدوري هذا الموسم، وعزز موقع فريقه في المركز الثالث برصيد 64 نقطة بفارق أربع نقاط خلف جاره أتلتيكو مدريد الثاني، فيما بقي أتلتيك بلباو سابعا برصيد 46 نقطة.

وهو الـ “هاتريك” الأول للدولي الفرنسي السابق هذا الموسم، ورفع به غلته إلى 30 هدفا في مختلف المسابقات مع النادي الملكي، وبات على بعد هدفين من أفضل رصيد تهديفي مع ريال مدريد، والذي حققه في موسم 2011-2012 بتسجيله 32 هدفا.

وأشاد مدرب ريال مدريد الفرنسي زين الدين زيدان بأداء مواطنه بنزيمة، وقال “ما يحققه في إنهاء الهجمات مبهر وأنا سعيد له” واصفا إياه بأنه أفضل قلب هجوم في الوقت الحالي”.

وأضاف “أنا، أعتقد دائمًا أنه لاعب استثنائي”.

وكان ريال سقط في فخ التعادل أمام مضيفه ليغانيس 1-1 في المرحلة الماضية.

وفي مباراة اليوم، كان النادي الملكي الأفضل في الشوط الأول لكن دون خطورة كبيرة على مرمى ضيوفه، وانتظر الشوط الثاني ليضرب بقوة.

ونجح بنزيمة في افتتاح التسجيل بضربة رأسية قوية من مسافة قريبة إثر تمريرة عرضية من ماركو أسينسيو (47).

وكاد بنزيمة يضيف هدفه الشخصي الثاني بتسديدة زاحفة من داخل المنطقة مرت بجوار القائم الأيمن (56) لكنه عوّض بعد 20 دقيقة عندما استغل كرة لمودريتش من ركلة ركنية تابعها برأسه داخل المرمى (76).

وهوالهدف الـ11 لبنزيمة برأسه في مختلف المسابقات، أكثر من أي لاعب في البطولات الأوروبية الخمس الكبرى.

وختم بنزيمة المهرجان بتسديدة ساقطة من خارج المنطقة اثر تمريرة من الويلزي غاريث بايل، بديل لوكاس فاسكيز، مستغلا خروجا خاطئا للحارس ياغو هيريران من عرينه (90).

خيتافي يقترب

وفي مباراة ثانية، حسم خيتافي النتيجة في الشوط الأول بتسجيله هدفين من ركلتي جزاء انبرى لهما بنجاح خايمي ماتا (35) وخورخي مولينا (45+5) على التوالي، قبل أن يضيف الأخير هدفه الشخصي الثاني والثالث لأصحاب الأرض مطلع الشوط الثاني (53).

ولعب إشبيلية بعشرة لاعبين إثر طرد مدافعه سيرجيو إسكوديرو في الدقيقة 45+4 لنيله الانذار الثاني بعد لمسه الكرة داخل المنطقة متسببا بركلة الجزاء الثانية، قبل أن يتساوى الفريقان عدديا بطرد مدافع خيتافي التوغولي دجين داكونام أورتيغا في الدقيقة 74.

وهو الفوز الرابع عشر لخيتافي هذا الموسم فانتزع المركز الرابع الأخير المؤهل للمسابقة القارية العريقة، من إشبيلية الذي مني بخسارته الحادية عشرة هذا الموسم وتراجع إلى المركز السادس بفارق المواجهات المباشرة خلف فالنسيا الفائز على مضيفه ريال بيتيس بهدفين للبرتغالي غونسالو غيديش (45 و49) مقابل هدف للأرجنتيني جيوفاني لو سيلسو (78 من ركلة جزاء).

ويسعى خيتافي، أحد أنــــــدية ضاحية العاصمة مدريد، إلى حـــــــجز بطاقته للمرة الأولى في مسابقة دوري أبطال أوروبا بــــــــعدما أبلى البلاء الحسن في مسابقة الدوري الأوروبــــــــي “يوروبا ليغ” عام 2008 عندما بلغ ربع النهائي.

وأفضل مركز لخيتافي الذي تأسس عام 1983 وصــــــــعد للدرجة الأولى للمــــــــرة الأولى في تاريخه موسم 2004-2005 في الليغا هو السادس، وحققه في ختام موسم 2009-2010 علما بأنه خسر نهائي الكأس المحلية مرتين عامي 2007 و2008.

مشاركة