سامي عبدالحميد في ذكرى رحيله الثانية

سامي عبدالحميد في ذكرى رحيله الثانية

فنانون يتوقّفون عند محطات مضيئة من مسيرة عميد المسرح

بغداد – ياسين ياس

أقام تجمع فنانو العراق حفلا استذكاريا لعميد المسرح العراقي الفنان الراحل سامي عبد الحميد بمقر التجمع في بغداد وبحضور حشد كبير من زملائه وطلابه واصدقائه ومحبيه بمناسبة مرور عامين على رحيله.وقدم الجلسة الفنان محمد اللامي قائلا (رحيل الفنان سامي عبد الحميد خسارة كبيرة للمسرح العراقي والعربي فهو كاتب وممثل ومخرج شغل مناصب عدة منها رئيس اتحاد المسرحيين العرب وعضو لجنة المسرح العراقي ونقيب سابق للفنانين للعراقيين ، شارك الراحل في افلام ومسرحيات عدة منها النخلة والجيران وبغداد الأزل بين الجد والهزل ، إضافة إلى مشاركته في عدة مهرجانات عربية ودولية ممثلا  ومخرجا، وله مشاركات في أعمال تلفزيونية أهمها النسر وعيون المدينة وفي المسرح أخرج ثورة الزنج وملحمة كلكامش ومن أفلامه في السينما :من المسؤول، نبوخد نصر، والمنعطف ، والأسوار،الفارس والجبل ، ونال العديد من الجوائز منها جائزة التتويج في قرطاج ووسام الثقافة التونسي إضافة إلى جائزة الإبداع من وزارة الثقافة وكتب عشرات البحوث وله العديد من المؤلفات اضافه إلى الترجمة ). وفي مفتتح الجلسة تم قراءة الفاتحة على روح الراحل ،بعدها قدم عازف الكمان وليد غازي فرمان معزوفات موسيقية مهداة إلى روح عبد الحميد، وقدم الفنان كافي لازم مقطع من مسرحية (بغداد الازل بين الجد والهزل).

 منصة الجمال

وتضمنت الجلسة شهادات بحق الراحل من زملائه ومحبيه وطلبته منها شهادة للفنان الاكاديمي عقيل مهدي قائلاً (عشنا معه في المسرح وكنا آنذاك طلاب في الكلية كان يعتذر لكل من أساء إليه وكان يقول لدينا مسرحيين لكن لايوجد مسرح وكان يفتخر أن يقدم اسم الفنان على اسم استاذه مؤكدا ان المسرح جامعة للشعوب ). وشهادة اخرى من الفنان عزيز خيون الذي قال (نفتقده بشدة بفضله مسكنا منصة الجمال كنا نجري باتجاه حلم يضئ لنا، نحن شهود الآن على هذا الخراب كنا زاهدين املا بعراق يشبهنا كما قرأناه لن نغادره هذه ليست بطولة بل خيار.الحديث عن سامي لايكفي في أيام الحصار بقي ذلك الحلم يقول انت محاصروتريد أن تحلق فكان في ذهني كيف أوصل مشكلة بلدي إلى العالم ، الرحمة للحي سامي عبد الحميد).

وشهادة أخرى من الفنانة عواطف نعيم قائلة (تحية وسلام إلى مسرح الفن الحديث وإلى كلية الفنون الجميلة لعشاق المسرح شكرا، انا اشتاق له لااذهب إلى كلية الفنون الجميلة لكي لاارى مكانهم، رجا?ت مسرح وبناء ، سامي عبد الحميد من هؤ?ء الكبار في الدراسات العليا كنت ألقاه قبلي يصحو مبكرا،هو من جعلني أحب المسرح وزملائي في المسرح كان قائدا متنوع في التقديم، والحديث عن سامي جعلنا نتذكر يوسف العاني وخليل شوقي هذه الأسماء إضاءت حياتنا وجعلتنا قادرين على النجاة).

وقال إلفنان صباح المندلاوي في شهادته (التقيت به اول مرة في لجنة الاختبار قدم لي قصاصة ورق جريدة قال اقرأ،ك انت هناك إشارة إيجابية ظهرت النتائج ،فكان القبول. كان يدرسنا فن الالقاء في السنة الأولى ذهبت معه إلى النجف،كان يتحدث عن بشاعة الحروب واستذكر سلام عادل .أخرج مسرحية الصخرة ومامعقولة تأليف طه سالم مثلت معه ومجموعة من طلبة الاكاديمية). وفي شهادته قال الفنان والأكاديمي حسين علي هارف قائلا (شهادة من تلميذ إلى استاذه، لم أصدق أن سامي قد مات طالما أحببته كان يذكر اسمه بلا ألقاب،أشرف على شهادة الماجستير والدكتوراه عملت معه بالتدريس  مساعد استاذ ومساعد مخرج في مسرحية جزيرة الماعز واشاد بعملي تواصلت معه حتى في المستشفى كان يفرح عندما يرانا كان يقرأ رسالة دكتوراه رغم مرضه لم يتقاعد ابدا ظل يكتب ومثل مع المخرج كريم خنجر رغم عمره التسعين .كان يؤمن ان كل المسرحيين أبناءه ).

الى ذلك نظمت نقابة الفنانين العراقيين على قاعة النقابة جلسة تابينية الفنان الراحل حمزة ثامر العلي ، بحضور نقيب الفنانين جبار جودي وأمين سر النقابة الفنان فاضل وتوت وبحضور ضيوف من محبي واصدقاء وعائلة الفنان الراحل.  في بداية الجلسة قدم مدير الجلسة الفنان جبار محيبس السيرة الذاتية للعلي وبين معاناته واهتماماته وعطائه. كما شهدت الجلسة التأبينية كلمات وشهادات من محبيه وعائلته شارك فيها الفنان ضياء الدين سامي رئيس الشعبة المسرحية في النقابة والفنان سعد عريبي وشقيقاته واخرون.

مشاركة