ساري: تحسست خطواتي مع العجوز وكورونا أفقدنا الصلابة

280

رونالدو وديبالا مفتاح تتويج يوفنتوس

ساري: تحسست خطواتي مع العجوز وكورونا أفقدنا الصلابة

مدن – وكالات

لعب ثنائي يوفنتوس، كريستيانو رونالدو وباولو ديبالا، دورًا محوريًا في تتويج السيدة العجوز بلقب الدوري الإيطالي هذا الموسم.

وتوج يوفنتوس بلقب الكالتشيو، قبل جولتين من نهاية المسابقة، عقب الفوز على سامبدوريا (2-0).

ورفع يوفنتوس رصيده إلى 83 نقطة، بفارق 7 نقاط عن إنتر ميلان الوصيف، بينما تجمد رصيد سامبدوريا عند 41 نقطة في المركز الـ 15.

ويستعرض كووورة مشوار رونالدو وديبالا منذ بداية الموسم، ودورهما الكبير في تتويج يوفنتوس باللقب:

معاناة البداية

في بداية الموسم، عانى رونالدو من طريقة مدربه ساري، والتي قيدته وجعلته بعيدًا عن هز الشباك، خاصة مع تخبط المدرب، في قرار الاعتماد على من يرافق الدون في الهجوم، سواء باولو ديبالا أو جونزالو هيجواين.

وفي كثير من المباريات، لم يجد الدون المساعدة الكافية في الهجوم، حيث ظهر في أكثر من مباراة وهو يطالب بمزيد من الدعم والمساعدة، بل واشتكى لمدربه ساري من قلة المساعدة.

وفي أول 13 جولة ليوفنتوس، شارك كريستيانو في 10 مباريات بينما غاب عن 3 لقاءات بسبب إصابات مختلفة، وخلال المباريات العشرة التي خاضها، سجل 5 أهداف فقط.

شكل جديد

مع بداية 2020 ظهر رونالدو بشكل مغاير تمامًا، حتى أصبح أحد أبرز مفاتيح السيدة العجوز، وساهم في تسجيل وصناعة الأهداف، قبل توقف النشاط الرياضي بسبب تفشي فيروس كورونا.

وبداية من العام الحالي وحتى توقف الكالتشيو، تمكن رونالدو من التسجيل في 11 مباراة متتالية، بينما صنع هدفًا في الفوز على إنتر ميلان قبل تعليق النشاط.

وحتى بعد استئناف النشاط، ظهر الدون على نفس الحالة التي ظهر عليها منذ بداية 2020  حيث تمكن من تسجيل 10 أهداف في 10 مباريات لعبها، ليصبح أهم لاعبي اليوفي هذا الموسم.

عنصر مهم

أما ديبالا أثبت أنه عنصر لا غنى عنه في تشكيلة يوفنتوس، بعدما تمكن من تأكيد جدارته بارتداء قميص البيانكونيري، رغم رغبة النادي في بيعه خلال الصيف الماضي.

ديبالا تمكن من تسجيل 11 هدفًا منذ بداية الموسم، من بينها 8 أهداف افتتح بها أهداف يوفنتوس في المباريات، مما يثبت أهمية وجود ديبالا الذي فك شفرة 8 مباريات لليوفي، كادت أن تلعب دورًا في تغير النتيجة وبالتالي إهدار اليوفي لنقاط عديدة.

بدا الفوز بالكالتشيو أمرا عاديا بالنسبة ليوفنتوس خلال العقد الأخير، لكن المدرب ماوريسيو ساري قال بعد تحقيق اللقب التاسع على التوالي، إن الأمر لم يكن سهلا على الإطلاق.

واعترف ساري، في عامه الأول مع النادي، بأن كان من الصعب جعل فريقه يتأقلم على أسلوب لعبه، خاصة في وجود العديد من المواهب الفردية بالتشكيلة.

 وأكد ساري بعد فوز يوفنتوس 2-صفر على سامبدوريا يوم الأحد “الفوز صعب وكل عام يصبح الأمر أكثر تعقيدا، اعتبار أي شيء من المسلمات في الرياضة من أكبر الأخطاء التي يرتكبها المرء، وبالنسبة لهذه المجموعة لم يكن الأمر سهلا بالتأكيد”.

وعُين ساري مدربا ليوفنتوس من أجل جلب بعض التوهج لفريق كان في غاية التحفظ، لكن قال إن كان من المستحيل تغيير الأمور بين عشية وضحاها.

وأكمل “عليك تحسس خطواتك وأن تغير ببطء الأشياء التي لا تعجبك، الأمر ليس مجرد دخول ناد يفوز منذ 8 سنوات وتغيير كل شيء، هذه ليست طريقة ذكية، لكن بمرور الوقت بدأت في معرفة الأشخاص الذين أدربهم، وليس فقط اللاعبين المحترفين”.

وأضاف “كانت هناك لحظات نقاش ومواجهات في غرفة الملابس، أعتقد أن الأمر طبيعي، عليك فقط التعامل معها، كلما فعلت ذلك بشكل أكبر تنجح في حل المزيد من المشاكل”.

وشدد ساري على أن التوقف لمدة ثلاثة أشهر الناتج عن أزمة فيروس كورونا، أثر على فريقه الذي فاز باثنتين فقط من مبارياته الست الأخيرة.

وتابع “قبل فترة العزل كان هناك شعور بالصلابة فقدناه قليلا بعد ذلك، شاهدت خلال هذه الفترة العديد من الفرق تفقد تركيزها في بعض الأوقات، ولذلك ربما كانت مسألة عامة واجهت الجميع بعد فترة التـــــوقف الطــويلة”

.

مشاركة