سارة حسين تجمع بين موهبة الرسم وتصميم الأزياء والموسيقى:

295

سارة حسين تجمع بين موهبة الرسم وتصميم الأزياء والموسيقى:

إحياء النشاطات الثقافية والفنية يكسر حاجز تركة وباء كورونا

بغداد – رحيم الشمري

فتاة تحمل مواهب متعددة ، الرسم التشكيلي ، تصميم الأزياء ، دراسة اللغة الانكليزية والفرنسية معاً اكاديمياً ، عزف الموسيقى الحديثة دخلت ربيعها الخامس والعشرين ، تطمح ان يتقدم مستوى أدائها الثقافي والفني للافضل ، والمشاركة بنشاطات عربية ودولية ، المعرفة والأدب والرواية والقصة هدف ترغب بالإتقان والعمل ، تكتب بصياغة صحفية مقالا وخبرا وتقريرا وتحتاج إسنادا بالعمل الصحفي ، وشاركت بورشة تدريب صحفية اقيمت في مؤسسة برج بابل للتطوير الاعلامي ، لتكتمل شخصيتها بالإبداع والامل بحياة افضل للعراق والعراقيين . سارة حسين بدأت بالرسم منذ الصغر  ورسمت لوحتين شاركت بمعرض عام محدود ، ولديها لوحتان مشاركتان في معرض فني تشكيلي مشترك بالمعهد الثقافي الفرنسي ببغداد بدعوة من السفارة الفرنسية يوم 22 اذار 2020 ، وتم تأجيله حتى اشعار اخر لدخول العالم والعراق بتوقف الحياة نتيجة جائحة كورونا ، ليولد الحظر المنزلي الوبائي اهتمامات ويكشف موهبة المطالعة والقراءة والمشاهدة والمتابعة للاحداث الدولية العامة . تعمل بالتصميم بشكل جيد وما متوفر ومتاح ، وابدعت بفن التصميم للأزياء النسائية البسيطة الملفتة للانتباه المشوقة للناظر ، وترى ان (المراة في العراق وعربيا وعالميا ، افتقدت للأزياء التراثية والأصالة)، وترغب في الاختلاط والاستفادة من الدورات للدار العراقية للأزياء ، ومن المصممين والمصممات العراقيين خاصة البغداديين ، ورسالتها الى وزارة الثقافة باحياء الورش التخصصية للفلكلور والفنون الشعبية والتراث ، وكسر حاجز ما تركه وباء كورونا والعودة لاحياء النشاطات الثقافية والفنية المختلفة .

ركزت سارة على الأدب الانكليزي والفرنسي بدراستها الاكاديمية في كلية الإسراء الجامعة ووصلت للمرحلة الثالثة ، طموح لا يتوقف باتجاه التنوع والمعرفة ، وتشدد على اهمية اللغات خاصة الأوروبية لتقرا وتتابع وتسجل ما يلفت انتباهها ويرشدها في حداثة وتطور دول العالم ، ولعل مشاركتها مع شباب الاحتجاجات بتظاهرات تشرين 2019 كان انطلاقة اهتمامها الفكري والسياسي والنضوج لمواطنة تريد وطن وترفض ما يحدث وتطالب بالعدالة الاجتماعية. عملت بأماكن وشركات متخصصة علمية لتعتمد على نفسها وتتحدى الحياة الصعبة ، ترغب في السفر خارج البلاد للاطلاع على ثقافات العالم ، والأزياء رالتنقل بين العالم الحديث لترى المٌوضة والملابس المتعددة بصناعات وفنون البلدان ، ، وفي المقابل ترفض سارة مغادرة العراق الولادة والنشأة والدراسة والعمل بالعاصمة بغداد .

مشاركة