سابقة دبلوماسية ..السفير الامريكي ببغداد يرفض قرار حكومته معاقبة مسؤول عراقي

373

سابقة دبلوماسية ..السفير الامريكي ببغداد يرفض قرار حكومته معاقبة مسؤول عراقي

مباحثات هاتفية بين رئيس الجمهورية وولي عهد أبو ظبي

بغداد – ندى شوكت

ابو ظبي- الزمان

جرت امس مباحثات هاتفية بين رئيس الجمهورية برهم صالح وولي عهد ابو ظبي  محمد بن زايد وقالت وسائل اعلام رسمية في الامارات ان (الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية تلقى اتصالاً هاتفياً من الرئيس العراقي الدكتور برهم صالح).

وتناول الاتصال العلاقات الأخوية بين البلدين وسبل تنمية التعاون وتطويره في مختلف جوانبه, إضافة إلى تبادل وجهات النظر بشأن التطورات الإقليمية والدولية ومستجدات القضايا في المنطقة العربية.  فيما بحث وزير الدفاع ،جمعة عناد، مع وزير الدولة لشؤون الدفاع الإماراتي، محمد بن أحمد البواردي، جهود البلدين في مكافحة الإرهاب.

وخلال اللقاء الذي جمعهما في مكتب الوزير الإماراتي في أبو ظبي، أكد البواردي( حرص القيادة على تعزيز مسيرةالعلاقات الأخوية والتاريخية بينَ دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهوريةَ العراق الشقيقة).

مجال عسكري

وأشار إلى (سعي بلاده للارتقاء بالعمل المشترك في كافة المجالات وخاصة في المجال العسكري والدفاعي ومناقشة تطوير الصناعات الدفاعية الوطنية) وثمن الوزير الإماراتي (الجهود المخلصة والحرص على توطيد العلاقات بين البلدين الشقيقين لتحقيق المصالح المشتركة).

واستعرض الوزيران خلال اللقاء جهود البلدين الصديقين في مكافحة الإرهاب وسعي الحكومة العراقية لهزيمته والتصدي له. وفي سابقة دبلوماسية من نوعها ، رفض سفير امريكي قرارات حكومته في واشنطن وطالب بإلغائها ، ورد ذلك في تأكيد السفير الامريكي لدى العراق  ماثيو تولر بالقول أن (على الخزانة الأميركية تصحيح خطئها بحق شخصية حكومية وقال ليس من الصحيح أن تكون ضمن قوائم العقوبات). جاء ذلك خلال لقائه  مستشار الأمن القومي قاسم الأعرجي الذي اكد بدوره رفضه لقرار الخزانة الأميركية ضد رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض.وقال مكتب الاعرجي في بيان  ان (مستشار الأمن القومي قاسم الأعرجي، استقبل امس بمكتبه السفير الأميركي في بغداد ماثيو تولر)، مبينا ان (الجانبين تناولا آخر المستجدات السياسية والأمنية، في العراق والمنطقة، وتعزيز العلاقات بين بغداد وواشنطن، بما يخدم مصلحة البلدين).

 وأكد (رفضه لقرار الخزانة الأميركية بحق رئيس هيئة الحشد فالح الفياض).

مشيرا الى ان العراق يسعى لحل الأزمات وتفكيكها).

نقطة التقاء

وتابع (نريد أن يكون العراق نقطة التقاء، كونه يستطيع أن يلعب هذا الدور)، داعيا الجميع الى (أن يدركوا بأن مصلحة العراق هي العليا).

وتطرّق السفير الأميركي إلى موقف الأعرجي بشأن قرار الخزانة الأمريكية الخاص بالفياض، وأكد فيه أن (على الخزانة الأميركية تصحيح خطئها بحق شخصية حكومية، ليس من الصحيح أن تكون ضمن قوائم العقوبات).

وشهد اللقاء بحث اتفاق سنجار وملف مخيم الهول الحدودي مع سوريا، واستمرار التعاون في ملاحقة ماتبقى من خلايا إرهابية، ضمن الجهد الدولي المشترك للقضاء على الإرهاب.ولشرح أسباب شمول الفياض بالقائمة  الامريكية السوداء، قالت وزارة الخزانة الأمريكية إن الفياض قاد فصيلا مسلحا قتل مئات المتظاهرين بالذخيرة الحية، خلال حملة قمع لمظاهرات مناهضة للحكومة عام 2019.

واستقبل رئيس ديوان رئاسة الجمهورية مهند حسام الدين في مكتبه، وزير الدولة هيام نعمت الحيدري وعضوي مجلس النواب خديجة علي واحمد حيدر .وقال بيان تلقته (الزمان) امس انه (جرى خلال اللقاء التباحث بألشان السياسي الداخلي ، واهمية ان تسهم جميع الاطراف العراقية لتصحيح مسار العملية السياسية ، وتوفير سبل انجاح الانتخابات البرلمانية المقبلة، بما يحقق طموحات الشعب العراقي بالتغيير والاصلاح).

اكد حسام الدين (ضرورة مغادرة منهج التهميش والتزاحم ، لحصد المكاسب السياسية على حساب الهوية الوطنية العراقية الموحدة، والذي صار عُرفاً طيلة السنوات الماضية ، ما اوصل البلاد الى طريق مسدود وخلف انتكاسات أمنية واقتصادية مؤسفة) .

واشار الى (أننا أزاء مرحلة جديدة، ترسم ملامح هوية الانسان العراقي بما يجعل من التنوع الاثني عامل قوة وتميز، لشعبنا الاصيل حاله كحال الشعوب التي وظفت تنوعها القومي والاثني بشكل ايجابي وحققت نجاحات ملفتة، سياسية وأقتصادية وأجتماعية).

مشاركة