سؤال إلى مجلس النواب

لماذا دولة غنية وشعبها فقير

 

سؤال إلى مجلس النواب

 

 

تم رصد الكثير من النواب للدورتين السابقتين (للفترة من 2006 ولغاية 2010 ومن 2010 لغاية 2014 اي لغاية 30/4/2014 بعد ظهور النتائج للدورة الحالية من (2014 n 2018) إن شاء الله ان تكون هذه الدورة الجديدة الحديثة تبشر بالخير والعمل والفلاح والصلاح لابناء الشعب خلافا للدورتين السابقتين مدار البحث كانت فيهما ممارسات خاطئة من بعض من النواب ممثلي الشعب كانت بحق ممارسات سلبية لان الكثير من الكتل هي في السلطة وهي معارضة.

 

معقولة هكذا نواب كان المفروض على الكتل التي لم تفز ان تكون معارضة والكتلة الفائزة هي في السلطة لا كما هي في المحاصصة والشراكة ولم تحقق للشعب طموحاته وهو الذي كان لديه وما يزال الكثير من الهموم التي لم تتحقق كل ذلك للاسباب المذكورة في اعلاه.. هل شعر النواب بآلام الشعب هل سعى النواب لتحقيق بعض المكاسب للشعب هل تم خلال عشر سنوات معالجة المشاكل التي يعاني منها الشعب هل تم تنفيذ بنود الدستور الخاصة بحقوق المواطنين هل تم حل مشاكل الشعب في معالجة 1- البطالة 2- التأمين الصحي 3- قانون الرعاية الاجتماعية لمن تنطبق عليه الضوابط لكي يخصص لهم رواتب مجزية لا تقل لكل عائلة عن  اربعمائة دولار شهريا 4- هل تم حل مشكلة السكن بحيث تخصص دار سكن لائقة لكل مواطن عراقي لا يملك دار سكن بأسمه لكي تصبح له وطناً صغيراً (عش عصفور) للدفاع عن الوطن الكبير خيمة العراق الشامخ 5- مشكلة خدمات الكهرباء لاتزال تراوح في مكانها منذ (10) سنوات وحتى الان 6- خدمات الماء 7- التعليم 8- الصحة 9- رواتب الموظفين 10- رواتب قوى الامن الداخلي 11- رواتب القوات العراقية المسلحة 12- قانون التقاعد العام بحيث يتمكن كل متقاعد من العيش بسعادة ورفاهية مع تأمين مستلزمات الحياة كافة للمتقاعد الذي افنى زهرة شبابه في خدمة الوطن والشعب 13- مع اضافة متطلبات الحياة لغرض العيش برغد وسعادة في ظل الدولة الديمقراطية الحديثة بعد 9/4/2003 14 مكافحة الفقر والتسول في العراق الغني ذي الثروات الهائلة الكبيرة نامل من الدورة الحالية لمجلس النواب الجديد للفترة من 2014 – 2018 تحقيق اهداف ومطاليب وهموم الشعب كافة من دون استثناء لان في الدورات السابقة حققوا لهم المكاسب والامتيازات والرواتب العالية والتقاعد الذي هو اكثر من رئيس اي دولة من الدول في العالم واضافة الى الثراء الفاحش الكبير لبعض النواب آنذاك منها الايفادات المستمرة والسفرات والمعالجات خارج العراق للنواب على حساب الشعب وجوازات دبلوماسية للنواب ولعوائلهم والمقاولات والعمولات و و و ان الذي افزع المواطنين الناخبين لتخصيص اراض سكنية في افضل اماكن في بغداد للنواب متناسين ابناء الشعب الناخب انها مبادرة للنواب للحصول على هذه الاراضي الممتازة بحدود (600 متر – 1000 متر) في اجمل مناطق بغداد ولم يفكروا مطلقا بحل ازمة السكن للمواطنين العراقيين حيث يبلغ عدد العوائل من دون دار سكن وليس بأسمهم اراض مع الايجارات المرتفعة هل فكر النواب لمراعاة حقوق وهموم ومطالب الشعب الناخب كان المفروض على النواب تشريع قوانين تهم مصالح الشعب بالتعاون مع السلطة التنفيذية يتم تخصيص اراض سكنية او دور للمواطنين وحسب بنود الدستور وكان المفروض على النواب ان يكونوا آخر من يستفيد كان عليهم انهاء مشكلة السكن لابناء الشعب من الموظفين والعسكريين وقوات الامن في الداخلية والمتقاعدين والمتعففين الفقراء لتخصيص الاراضي السكنية لهم او الشقق او الدور وايجاد الحلول السريعة المناسبة لحل مشكلة السكن والبطالة و و و الذي يعاني منها الشعب منذ خمسين عاماً وحتى الان نطالب بالاصلاح والاسراع في تشريع القوانين لفائدة الشعب وخلال مدة لا تتجاوز السنة لكي يرى الشعب نور ما اوعدتموهم من المواعيد التي الشعب بحاجة ماسة في حياته اليومية والمعيشية لا كما كانت حالة الشعب في خدمة النائب. المعادلة اصبحت مقلوبة بين (الناخب الشعب) و(النائب المنتخب) الان في هذه الدورة الحالية لمجلس النواب للفترة من 30/4/2014 لغاية 30/4/2018 إن شاء الله المواطن الذي وضع اصبعه في محبرة الحبر البنفسجي وانتخب النواب لتحقيق جميع طموحات الشعب في حياته اليومية وهل الشعب سعيد في ظل الوطن الديمقراطي لرفع معاناة الفقر والمحتاجين والمتظلمين لتوفير لهم لقمة العيش بسعادة ورفاهية لجميع ابناء الشعب من الغني والفقير والعامل والوزير والنائب ومن دون اي استثناء ومعاملة الجميع بالحقوق والواجبات التي لهم وما عليهم من واجبات نعم ايجاد السكن اللائق لكل عراقي يشمله ذلك وحسب الضوابط مع مكافحة البطالة وتوفير الخدمات الصحية والضمان الاجتماعي والتعليم والثقافة.

 

كلا كلا لسرقة مطاليب المواطنين نريد مطاليب وحقوق الشعب وان يكون النائب جسرا لنقل معاناة المواطنين وهمومهم المشروعة..

 

ايها الاخوة الاعزاء النواب ان نتيجة الفوز في الانتخابات التي حققها لكم الشعب بأيديه البنفسجية ليس من اجل إثرائكم والوصول للمادة والابتزاز والحصول على مقاولات وعمولات و و.. لأن المواطن الناخب الذي انتخبكم ليس معبرا لكي تستغلون صوته للتكسب والثراء وهو ليس وسيلة لايصالكم الى كراسي مجلس النواب ولهذا يفترض ويجب ان يكون النائب المنتخب صوت للمواطن الناخب من ابناء الشعب لغرض التعبير عن حقوقه ومطاليبه ومعاناته وتحقيقها من خلال المسؤولين في الدولة عن طريق مجلس النواب لينالوا المواطنين العراقيين الاصلاء الطيبين مبتغاهم وحقوقهم.

 

ولهذا نقول لماذا دولة غنية وشعب فقير؟.. يتطلب من النواب هم ان يجيبونا على هذه الاسئلة لانهم لم يحققوا سعادة ورفاهية المواطنين وتحقيق نيل الشعب حقوقه من اموال النفط وتوزيعها على الشعب توزيعا عادلا ومن دون استثناء اي مواطن مهما كان وهكذا يكون توزيع ثروات البلاد على الشعب كافة. وهنا اذكر النواب الذين تطوعوا للدفاع عن حقوق المواطن من خلال مجلس النواب وكما لا يستحق اي نائب راتباً وغيره لكونه يعمل ضمن السلطة التشريعية لتشريع القوانين لانهم لم يكونوا موظفين معينين في السلطة التنفيذية والذي يتقاضى الراتب هو من يعمل ضمن السلطة التنفيذية. لهذا النائب ليس موظفا لا يستحق راتباً ولا تقاعداً مطلقا يا حبذا اذا اقترنت موافقة رئيس مجلس الوزراء في اجماع المجلس يقرروا منحهم مكافأة لخدمة الاربع سنوات وحسب تقرير مجلس الوزراء في اجتماعه الذي ينعقد بذلك، اما النائب الذي لديه خدمة 15 سنة فما فوق وتطوع للعمل ضمن المجلس النيابي اي بعد انتهاء مدة تفرغه في مجلس النواب يعاد الى وظيفته السابقة ومن حقه الاستمرار في الوظيفة او طلب الاحالة الى التقاعد وتكون مدة خدمته في مجلس النواب معارة وليس استمراره في الوظيفة حسب قانون الخدمة المدنية رقم 24 لسنة 1960 المعدل المعمول به حاليا قانون الخدمة المدنية.

 

اما صيغة تشريع قانون للرواتب والتقاعد خاص بهم لا يجوز لان ذلك ضمن السلطة التنفيذية حصرا وهذا من دون وجه حق يتقاضون الرواتب والتقاعد خلافا للقانون الا اذا اجاز قانون بأن يكون النواب تحت امرة مجلس الوزراء والسلطة التنفيذية ويكونون موظفين معينين وغير منتخبين ونعود ونكرر لماذا حصل النواب على اراضٍ سكنية في قلب بغداد ولم يحصل الشعب عليها والشعب يعاني من ازمة خانقة في السكن والايجازات المرتفعة منذ خمسة عقود وقبل النظام السابق وبعد 9/4/2003 وحتى الان. وكان ينبغي توزيع الاراضي السكنية هذه الى فئات الشعب من الموظفين والعسكريين وقوى الامن الداخلي والفقراء المتعففين الذين لا يملكون دار سكن بأسمهم لغرض معالجة ازمة السكن وتشجيع الاتحاد العام للتعاون والجمعيات الاسكانية للعمل وتوزيع الاراضي السكنية بين منتسبي الجمعيات لكافة الدوائر في الدولة الا انه لوحظ اصبحت المعادلة عكسية الشعب في خدمة النواب وللنواب الحقوق والامتيازات والرواتب والتقاعد و و و؟؟

 

يطلب المواطن السكن لكي يصبح له وطن صغير يدافع عنه ضمن العراق الكبير الشامخ.. كما لا يسمح ولا يوافق الشعب الناخب على تغيب المنتخب النائب عن اجتماعات مجلس النواب لانه بهذه الحالة سوف يتضرر المواطن لعدم حصول نصاب الحضور لاقرار قوانين الشعب والذي يخالف ذلك يكون خارج البرلمان وبلا رجعة. يتطلب من جميع النواب الحضور جلسات مجلس النواب وعدم التغيب لتحقيق وتشريع قوانين تهم الشعب لا نريد شجاراً والمساجلات والسب والقذف في مجلس النواب لانه ليس حلبة الصراع بل واجبكم اقرار وتحقيق طموحات الشعب يوميا في مجلس النواب كخدمة الشعب والوطن ومن دون اي تأخير لكي يقوم الشعب بتقديم الشكر والتقدير والعرفان بالجميل للنواب من خلال المزيد والمزيد من اقرار القوانين وتشريعها لصالح الشعب وتعتبر هكذا عملية انجازاً تاريخياً للنواب في التقدم والى امام تحقيق المطالب ورفع معاناة الشعب وهمومه والدفاع عن حق الشعب الغني والفقير العامل والوزير والنائب وكل مكونات واطياف الشعب مع دراسة واقع السوق ورفع القدرة الشرائية لجميع المواطنين في تحديد الاسعار وتدخل الدولة بوضع يدها على حالة السوق وايقاف الحيتان التجار من التلاعب والاستغلال والجشع وهنا يمكن ان يكون الشعب سعيداً ونحن في دولة غنية وليس كما جاء في عنوان الموضوع اعلاه وقيام جميع السلطات بالتعاون فيما بينها لخدمة الوطن والشعب ابتداءا من السلطة التنفيذية والسلطة التنفيذية والسلطة التشريعية والسلطة القضائية والسلطة الرابعة الصحافة والسلطة الخامسة منظمات المجتمع المدني الديمقراطية لاجل تحقيق الدولة الديمقراطية الفنية وتحقيق سعادة الشعب ورفاهيته وتقدمه والله الموفق.

 

صائب عكوبي بشي – بغداد