
دمشق -الزمان
وصل الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يرافقه وزير الخارجية التركي هاكان فيدان إلى دمشق، حيث جرى عقد اجتماع مع الرئيس السوري أحمد الشرع، انضم اليه وزير الخارجية التركي هاكان فيدان..
وقال المسؤول إنّ طائرة زيلينسكي «حطّت في دمشق» آتية من اسطنبول، مشيرا الى أن المباحثات تتطرق الى «التعاون» و»الوضع الأمني في المنطقة».
واستُقبل زيلينسكي وفيدان من قبل وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، وفقا لوكالة الأنباء السورية الرسمية «سانا».
وكان الرئيس الأوكراني وصل إلى اسطنبول السبت، حيث أجرى مناقشات مع نظيره التركي رجب طيب إردوغان بشأن أمن الطاقة والأمن البحري، فضلا عن الجهود المبذولة لإنهاء الحرب مع روسيا المستمرة منذ أكثر من أربع سنوات.
وأدى اندلاع الحرب في الشرق الأوسط بعد تنفيذ هجوم أميركي إسرائيلي على إيران في 28 شباط/فبراير، إلى توقف المفاوضات التي كانت تُعقد بوساطة أميركية بين كييف وموسكو.
ومنذ اندلاع الحرب، تسعى كييف إلى الترويج لتجربتها في مجال الدفاع الجوي ضد المسيّرات الإيرانية الصنع من طراز شاهد والتي تستخدمها روسيا في حربها على أوكرانيا، علما أن طهران تستخدمها حاليا في هجماتها على الخليج.
وشكّلت الإطاحة بالرئيس السوري السابق بشار الأسد المدعوم من روسيا، ضربة لنفوذ موسكو في الشرق الأوسط. ومع ذلك، لا تزال موسكو ودمشق تحافظان على علاقات جيدة ولم تطلب الحكومة السورية من روسيا سحب قواتها المتمركزة على أراضيها.
ثم وصل وزير الخارجية التركي هاكان فيدان العاصمة السورية دمشق، الأحد، وقالت وكالة (الأناضول) أنه التقى بالرئيسين السوري أحمد الشرع والأوكراني فولوديمير زيلينسكي في اجتماع ثلاثي.
وأوضحت مصادر في الخارجية التركية، أنه ناقش فيدان مع الشرع وزيلينسكي، قضايا ثنائية وإقليمية.
وخلال المحادثات التي ستُقيّم المشاريع الثنائية لإعادة إعمار سوريا، سيتم استعراض الجهود المبذولة لدعم بناء القدرات في سوريا.
وكذلك ستتم مناقشة التهديدات التي تواجه الأمن السوري، إلى جانب تقييم التقدم المحرز في ملف دمج شمال شرق سوريا في الحكومة السورية، في إطار اتفاقيتي 17 و29 يناير (كانون الثاني) الماضي.
كما سيتم بحث تأثير الحرب في المنطقة على سوريا، وتقييم قضايا إقليمية أخرى، لا سيما الوضع في لبنان.



















