زيارة إلى إيران وإعلان تكتل نيابي – مقالات – احمد عناد
بعد زيارة وفد تنوعت اتجاهاته وايدلوجياته وانتماءاته الفكرية والعقائدية بل وحتى المذهبية لايران يطرح تساؤل ممكن الخروج منه بأجابات عدة لايمكن ان نقول ايهم هو الصحيح الا ان قدم الوفد الزائر مادار في هذه الزيارة وكانت امنيتنا تلك لكن لاذوا بالصمت دون ان يدلي اي احد منهم ولو بتصريح صحفي لنعرف سبب الزيارة وساجعلها بصورتين. الصورة الاول الوفد الزائر لايران . لو نظرت للتشكيلة ستجد مشتركات كثيرة رغم اختلاف الايدلوجيات والاجندات وقارئ الوضع جيداً يعرفهم جلهم وانتماءاتهم التي تنوعت بين اليسار واليمين وعليه ان يقرأه لماذا هذه الزيارة وما دار بها رغم ان الكثير منهم بعيد عن ايران ونسإل هل هذه رسالة ايرانية للاحزاب الحاكمة والمدعومة من ايران جلها وهل هي فعلية ام تهديد فقط تريد منه حثم على ان يجددوا شراكتهم من جديد ويدفعون بخلافهم بعيداً والقاء مرة اخرى لتكوين تحالفاً من طائفة واحدة واعطت الايام صورة فعليه منه لقاء كربلاء الاخير الذي جاء نتيجة ضغوط من الساحة العراقية واطلقت عليه وسائل الاعلام بعودة البيت الشيعي والذي لم نر منه شيأ حتى الان . الصورة الثانية كانت لكتلة سياسية او برلمانية اعلنتها برلمانية بعد العودة من ايران وكانت البرلمانية ضمن الوفد الذي ذهب لايران وهناك سؤال سيكون علينا طرحة لزوماً. هل كان هذه التكتل معداً مسبقاً مع البعض وذهبوا به ووضعت البرلمانية في الصدارة فمن يعرف البرلمانية متيقن ان ليس لديها امكانية هكذا مشروع الى ان اعد مسبقاً لهم ودفعت هي للواجه لسببين انها مدنية الطرح والمنهج والثانية إمرأة تقود مثل هكذا تجمع سيكون جديدا خصوصاً انها حازت على لقبت من البعض بميركل العراق . ولهذا الطرح معانً كثيرة مهمة اهمها استقطاب الشارع خصوصا ان لكل منهم مكانة في جمهور الشارع العراقي واقصد هنا الاشخاص الذين ذهبوا ضمن الوفــــد وان للمراة اعداداً كبيرة في المجتمع العراقي. لكن المدة القصيرة بين الزيارة والاعلان لاتسمح بهكذا عمل ألا أن قدم كمشروع هناك وتمت الموافقة عليه وهذا ليس من السياسية الايرانية لانها لاتستعجل بكل امورها السياسية وغيرها الا بعد التمحيص والتدقيق. والدراسة والعارف بالسياسة الايرانية انها صاحبة مطاولة في الامور السياسية . هنا نتوقف فعلا عن القريب القادم الا وهو الانتخابات باتت قريبة وان الاستعداد لها يجري من الان. النتيجة ان الدول الاقليمية بدات تعمل على مابعد مرحلة الاسلام السياسي لانها ايقنت ان مشروعهم فاشل وربما سنرى قريبا مشروعاً سياسياً خليجيا ً وبالنتيجة سنرى اطروحات جديدة على الساحة السياسية لتكون البديل الجديد على الساحة ونقل لي ان امريكا في نيتها الدفع بمشروع سياسي مدني الطرح ايضاً .. عليه وجب على التجمعات المدنيين الاستعداد ولملمة الشمل لطرح انفسهم ككتلة مدنية نابعة من رحم معاناة الشعب وغير تابعة لاي اجندة خارجية علهم يقدمون شيئاً لهذا الشعب الذي عاد يرزح تحت الفقر ونهبت خيراته وموارده من قبل الكتل الحاكمة.



















