زوارق إنتحارية تهاجم حزام بغداد بدعم من خلايا نائمة في الضلوعية


زوارق إنتحارية تهاجم حزام بغداد بدعم من خلايا نائمة في الضلوعية
طيران الجيش يقتل مدنيين في قصف جديد على الحويجة
بغداد ــ علي لطيف
كركوك الزمان
شن تنظيم الدولة الاسلامية اول هجوم له مستخدما الزوارق الحربية التي تسللت الى بلدة الضلوعية الواقعة على نهر دجلة والتي تبعد عن بغداد 90 كيلومترا.
وقال مصدر أمني عراقي إن مقاتلي الدولة الاسلامية هاجموا بلدة مطلة على نهر دجلة شمالي العاصمة العراقية بغداد بالزوارق الحربية وسيارة ملغومة أمس مما أدى الى مقتل 18 شخصا وجرح 54 آخرين.
على صعيد آخر قال مصدر عشائري بالقرب من مدينة كركوك الكردية ان طائرات السلاح الجوي العراقي قصفت منطقتين قرب بلدة الحويجة مما أدى الى مقتل 14 مدنيا في منطقة يسيطر عليها تنظيم الدولة الاسلامية.
وذكر المصدر ان الهجوم على الضلوعية على بعد 70 كيلومترا من بغداد نفذ قبل الفجر واستمر ساعتين قبل صد المقاتلين المتشددين.
وكان من بين قتلى الهجوم وهو الأجرأ في المنطقة مدنيون وجنود عراقيون. وسقط معظم الضحايا نتيجة تفجير سيارة ملغومة في أحد الاسواق. وتقع الضلوعية بين مجموعة من البلدات السنية التي تشكل حزاما شمالي بغداد حيث تمكن تنظيم الدولة الاسلامية من انتزاع قدر من السيطرة من خلال تحالفات مع ميليشيات محلية لا تثق في الحكومة التي يقودها الشيعة. وترافق الهجوم على الضلوعية باستخدام الزوارق السريعة مع تفجيرات انتحارية وعمليات دعم واشتباكات مع القوات الامنية في داخل المدينة ادت الى مقتل ما لا يقل عن 18 بينهم عناصر من الشرطة والجيش.ولا تمتلك الحكومة العراقية قوات دفاع نهري قادرة على شن مثل هذه الهجمات بالزوارق الحربية التي يمكن التسلل بواسطتها الى بغداد لتنفيذ هجمات على الموقع الاستراتيجية او تحقيق اقتحامات واختراقات لاماكن لا يمكن الوصول اليعا عبر شوارع بغداد المزدحمة بالسكان ونقاط التفتيش.
وتقع اغلب المباني والمؤسسات الحكومية ومقرات الاحزاب على ضفاف دجلة بما في ذلك المنطقة الخضراء التي تضم السفارتين الامريكية والبريطانية ومباني رئاسة الحكومة.
وباشر مقاتلو الدولة الاسلامية هجومهم من ثلاثة محاور على الضلوعية احدى البلدات المهمة في الدفاع عن بغداد من بهدف اقتحامها.
وقال ضابط برتبة رائد في الشرطة ان 18 شخصا بينهم عدد من عناصر الامن الشرطة والجيش قتلوا واصيب 56 شخصا بجروح خلال اشتباكات مسلحة تخللها هجوم انتحاري مزدوج استهدف بلدة الضلوعية على بعد حوالى تسعين كيلومترا شمال بغداد.
وكانت حصيلة سابقة اشارت الى مقتل عشرة واصابة اكثر من ثلاثين في الهجوم. واوضح الضابط ان مسلحين هاجموا في ساعة مبكرة بلدة الضلوعية وتصدت لهم قوات الامن وابناء العشائر وقام انتحاري يقود سيارة مفخخة بتفجير نفسه عند ساتر ترابي ثم اقتحم انتحاري ثان المدخل وفجر نفسه .
واستهدف الهجوم الذي وقع حوالى السابعة صباحا 04,00 تغ منطقة الجبور الواقعة في القسم الجنوبي من بلدة الضلوعية، وفقا للمصدر.
واكد طبيب في مستشفى الضلوعية حصيلة الضحايا.
واكد ضابط برتبة عقيد في الشرطة تعرض الضلوعية الى هجوم من اكثر من جهة صباح اليوم.
وذكر احد ابناء الضلوعية اكتفى بتعريف نفسه بابو عبد الله ان ابناء العشائر وقوات الامن صدوا هجوما للمسلحين صباحا قام بعده المهاجمون بهجوم انتحاري بسيارة مفخخة ادى الى وقوع ضحايا .
ورجحت المصادر وقوف مسلحين من تنظيم الدولة الاسلامية وراء الهجوم الذي استهدف البلدة من ثلاث محاور بهدف اقتحامها.
وتمكنت قوات الامن وابناء العشائر من صد هجمات متكررة نفذها تنظيم الدولة الاسلامية خلال الاسابيع الماضية للسيطرة على الضلوعية بشكل كامل بعد اقتحام بعض مناطقها باستثناء منطقة الجبور، وفقا لمصادر امنية ومحلية.
وتقع الضلوعية على الطريق بين بغداد ومدينة سامراء 110 كلم شمال بغداد ، ما يعني انه في حال سقوطها في ايدي المسلحين فسيكونون على بعد 90 كلم فقط من شمال بغداد، وقد يفتح امامهم ممر نحو جنوب سامراء التي تحوي مرقدا شيعيا رئيسيا.
AZP01

مشاركة