زمان ثقافي

329

زمان ثقافي
رسالة واشنطن
تقديم موعد إصدار مذكرات شديد
تصدر مذكرات الصحافي الأميركي من أصل لبناني انتوني شديد الذي توفي في سوريا الخميس الماضي، في 28 شباط/فبراير الجاري.
وقالت دار “هوغتون ميفلين هاركورت” إنها قررت تقديم موعد إصدار كتاب مذكرات شديد من 27 آذار/مارس إلي 28 شباط/فبراير.
وكان من المتوقع أن يعود شديد إلي الولايات المتحدة الشهر المقبل ليقوم بجولة في 20 مدينة أميركية للترويج لكتابه.
وقد استوحي شديد كتابه “منزل الحجر، مذكرات بيت وعائلة وشرق أوسط ضائع” من زيارة قام بها عام 2006 إلي منزل جدته في لبنان.
ونقل موقع »يو أس أيه تودي« عن دار النشر أنها ستطلب من أصدقاء شديد وزملائه الترويج للكتاب باسمه.
وكانت صحيفة “نيويورك تايمز” أعلنت أمس وفاة مراسلها في الشرق الأوسط انتوني شديد جراء إصابته بنوبة ربو بعد تسلله إلي سوريا لتغطية الأحداث فيها.
وأشارت إلي أن المصور تايلر هيكس الذي كان برفقة شديد في سوريا نقل جثته عبر الحدود إلي تركيا.
يذكر أن شديد فائز بجائزتيّ بوليتزر كمراسل في دول أجنبية،و شارك في تغطية عدة مناطق صراع في العالم وخاصة في الشرق الأوسط، وكان قد اعتقل العام الماضي في ليبيا ثم أفرج عنه أبان الثورة المناهضة للعقيد معمر القذافي.
ويشار إلي أن شديد ولد في أوكلاهوما عام 1968، وعمل مراسلاً في الشرق الأوسط لصالح وكالة “أسوشيتد برس “و”بوسطن غلوب ” و “واشنطن بوست”، وانتقل إلي “نيويورك تايمز” عام 2009، وساهم في تقديم عدة تقارير عن الربيع العربي.
رسالة الدار البيضاء
دور المرأة الثقافي.. ندوة بمعرض الكتاب
أبرزت فاعلات نسائيات عربياتبالدار البيضاء الدور “المحوري” الذي اضطلعت به المرأة العربية في إطار ما بات يعرف بالربيع العربي? ووجودها في صلب الحراك الذي أسقط خلال السنة المنصرمة عددا من الأنظمة وفتح المجال أمام إصلاحات سياسية واقتصادية واجتماعية في أرجاء الوطن العربي.
وتوقفت هؤلاء الفاعلات خلال ندوة نظمت في إطار فعاليات الدورة الـ 18 للمعرض الدولي للنشر والكتاب? عند نماذج من النساء اللواتي برزن منذ أول يوم في طليعة المتظاهرين الذين خرجوا في العالم العربي مطالبين بإسقاط الفساد والاستبداد? وعلي رأسهن الحقوقية اليمنية توكل كرمان الحائزة علي جائزة نوبل للسلام. وطالبت المتدخلات في هذا اللقاء الذي تناول موضوع “المرأة والربيع العربي”? بإشراك النساء في عملية “قطاف ثمار الحراك”? مؤكدات أن أي تغيير للأوضاع التي كانت وراء اندلاع الحركات الاحتجاجية العربية وراءه? لا تفيد منه المرأة إنما هو “تغيير لا يعول عليه”.
وقالت الأستاذة الجامعية والفاعلة النسائية رشيدة بنمسعود في هذا الصدد إن الدينامية التي أطلقها الشباب المغربي في بداية السنة المنصرمة عرفت مشاركة حثيثة وحضورا ميدانيا للمرأة مبرزة أن هذه الدينامية شكلت “منطلقا جديدا للتأسيس لدورة نسائية جديدة” أفادت منها المرأة بشكل كبير علي مستوي النص الدستوري الجديد. وأوضحت بنمسعودفي هذا الصدد أن الوثيقة الدستورية الجديدة كانت “إيجابية جدا” وتواكب تطلعات الحركة النسائية إلي الديمقراطية والمساواة والعدالة الاجتماعية? مشيرة في هذا السياق إلي الباب الخاص بالحقوق والحريات? وباقي فصول الدستور التي تستحضر القضايا النسائية و”تتجه نحو إقرار المناصفة وتحقيق الاندماج الحقيقي للمرأة”.
بدورها أكدت جميلة مصلي النائبة البرلمانية عن حزب العدالة والتنمية أن المغاربة اختاروا تغييرا مغايرا “قائما علي الإصلاح من داخل الاستقرار” وذلك من خلال تصويتهم علي الدستور الجديد ومشاركتهم في الانتخابات التشريعية لـ 25 نوفمبر المنصرم? مشيرة إلي انخراط المرأة القروية علي الخصوص في سيرورة المطالبة برفع التهميش والعزلة عن النساء.
وقالت مصلي إن الإصلاح الدستوري الذي جاء بمكتسبات جديدة للمرأة يتعين مواكبته بورش كبير هو ورش إصدار القوانين التنظيمية التي “ستؤسس لديمقراطية حقيقية وللمساواة وتكافؤ الفرص” مؤكدة في الوقت ذاته ضرورة تطوير المنظومة الاجتماعية والثقافية والنهوض بها.
ونبهت النائبة البرلمانية إلي دور المنظومة التربوية والإعلام العمومي في التثقيف والتأطير والنهوض بثقافة المجتمع مشددة علي الدور الحيوي للمجتمع المدني عامة والحركة النسائية علي الخصوص? في النهوض بالقضايا الحقيقية للمرأة وتجاوز العوائق التي يمكن أن تطال أجرأة القوانين.
/2/2012 Issue 4128 – Date 21- Azzaman International Newspape
جريدة »الزمان« الدولية – العدد 4128 – التاريخ 21/2/2012
AZP09