زمان ثقافي

235

زمان ثقافي
رسالة الرباط
مهرجان للقصة القصيرة
اختتمت أمس بمدينة خنيفرة فعاليات الدورة الثانية للمهرجان الوطني للقصة القصيرة بحضور شخصيات من عوالم الفن والثقافة والسياسية.واحتفت التظاهرة التي نظمتها جمعية الأعمال الاجتماعية لموظفي وزارة الداخلية بإقليم خنيفرة وجمعية الأنصار للثقافة وجمعية وشمة للفن التشكيلي ومؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم على امتداد ثلاثة أيام تحت شعار الميتاقصة في القصة المغربية بهذا الجنس الأدبي وتثمينه والإسهام في تنشيط المشهد الثقافي بالمدينة وإشعاعه.ويطمح المهرجان القصصي المنعقد لأن يشكل فضاء للتبادل وتقليدا لتكريس حوارات أدبية بناءة بغية نسج روابط بين المتخصصين وبين رجالات الأدب في مدينة تشتهر بتاريخها وبإمكانياتها الأدبية والفنية.ودعا عامل الإقليم أوعلي حجير جر في افتتاح هذه التظاهرة التي تنظم بدعم من وزارة الثقافة وجامعة المولى إسماعيل بمكناس والمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية القيمين على المهرجان إلى الانكباب على رصد جائزة للمهرجان بهدف تشجيع الإبداع الأدبي وذلك بالتنسيق مع الوزارة الوصية واتحاد كتاب المغرب.وتميزت الأمسية الأولى من أماسي هذه التظاهرة الركحية بعرض وثائقي بيداغوجي حول الكتاب والعزوف عن القراءة من إخراج مجموعة من طلبة أحد المعاهد اللغوية الخاصة بحضور نخبة من القاصين والنقاد والناشرين والجامعيين من مختلف جهات المملكة.وتضمن برنامج دورة هذه السنة تكريم محمد غرناط والإعلامي أحمد بيضي إلى جانب استعادة مجموعة من الأساتذة والمبدعين للحظات من حياة الفنان الراحل محمد رويشة أنشطة ثقافية وفنية موازية وندوات فكرية وقراءات في مجموعات قصصية بالعربية والأمازيغية.
رسالة عمان
الجابري يستعيد الوطن القريب البعيد في قصائده
استدعت قصائد الشاعر العراقي عبود الجابري التي قرأها مساء امس في قاعة الدكتور عبد النور حبايبة في الزرقاء، الوطن من خلال مفردات شعرية مبتكرة وصور شعرية للتعبير عن الحب والاشتياق لهواء الوطن وترابه.واستهل الجابري الامسية التي نظمتها جمعية الفن التشكيلي وادارها الشاعر حسن منصور بقراءته لقصيدة بعنوان انت والتي تميزت بحواريته للحبيبة للتعبير عن مدى الهيام والتماهي مع تفاصيلها، اعقبها بقصيدة موت مؤقت التي تفيض لغتها الشاعرية بالكآبة والتحسر على ايقاع الحياة البطيء وبقاء كل الخسارات جاثمة امام عيني الشاعر.كما قرأ الجابري قصيدة ذيل لحكاية التي قدم من خلالها صورة قاتمة عن بشاشة الحياة الزائفة ليحكي عن قسوة التشرد والبكاء على وطن ما عاد اسمه يرسم في الذاكرة، مثلما عاين بعمق في قصيدته المعنونة بـ في تأويل الرنين الهم الانساني المتمثل في وحدة الانسان في ظل صخب المدينة وضجيجها، الا انه يحلم في قصيدته خلاص باهت للخلاص من اللغة الصدئة وينتظر هبوب مفردات لغوية قوية ليطلق حلمه بتحرر الوطن.
/5/2012 Issue 4188 – Date 1 Azzaman International Newspape
جريدة الزمان الدولية العدد 4188 التاريخ 1»5»2012
AZP09