زمان ثقافي

212

زمان ثقافي
رسالة لندن
صرخة شعرية من حفيد الجواهري وابن عبد الواحد
أطلق الشاعر العراقي رعد بندر صرخة شعرية رداً على زيارة أحمدي نجاد الاستفزازية إلى جزيرة أبوموسى الإماراتية المحتلة.وحذر بندر في قصيدة مسجلة بثتها وكالة أنباء الشعر على قناتها في موقع يوتيوب من الخطر الفارسي الذي يتهدد المنطقة كلها إذا لم تتعاون الدول العربية في مواجهته وتحجيمه.وذكَّر بندر الذي يعد من أهم شعراء القصيدة العمودية المعاصرة العرب بما وصلت إليه حال العراقيين من ذل ومهانة تحت الحكم الإيراني، متهماً السياسيين العراقيين بالتحول إلى مطايا للمحتل الفارسي.وقال
مالي أرى العاصفَ الجبارَ تُعجزُه في أرضٍهِ قشَّةٌ او ريشٌةُ زغبُإن العراق الذي كفٌّ على فمِهِ إليهِ أبدو خجولاً حين أنتسبُكانت لهدأته فيما مضى صخبٌ واليوم لا هدأة فيه ولا صخبُامسى عراقاً بليداً كل محنته تحت المنابر والاقدام ينتحبُيرى ويسمع لا عينٌ ولا أذنٌ ما للسليب اعتراضٌ حين يستلبُوينحو الشاعر العراقي الذي يعد امتدادا لشعر الجواهري وعبد الرزاق عبد الواحد باللائمة على عرب العراق الذين سكتوا على ضيم الاحتلال الفارسي عقب سقوط بغداد، ويتساءل من أبدل الله بالاصنام ثانية فما لمثلي على امثاله عتبُومن يرى الفرس آباء يمجدهم لا بد كان له من هؤلاء ابُلكن عتابي على من يصمتون فلا صوت فيسمع او خطو فيقتربُثم يلتفت إلى زيارة نجاد الاستفزازية ليربط بينها وبين ما تنتظره المنطقة في حال تحقيق إيران أطماعها التوسعية قائلاً يدوس أرض أبوموسى الغراب بما في عينه ظلمةٌ في ساقه جربُهذي الجزيرة لا تحتاج جلجلة فأهلها كفء ما تأتي به النوبُويتابع بندر الذي دائماً ما يتعرض للهجوم بسبب مواقفه المعارضة اتهاماته للقادة العراقيين بالتخاذل واستمراء الذل لكن بعضاً رمى حبل الشراع الى اعتى الرياح هبوباً وهو يرتقبُوالبعض وازن في الامواج مركبه وهمه كيف يملا السلة العنبُوبعضهم كان راساً فانتهى ذنباً عش هكذا في علو ايها الذنبُوبعضهم انا استثني مروءته فلم يزل دمه في الارض ينسكبُتخالهم عصبة لكنهم فرق وسيفهم مشهرٌ لكنه خشبُوخيلهم راكضات وهي واقفة ما عاد يطربها إيقاعها الخببُيثرثرون كثيراً عن عروبتهم وداؤنا ثرثراتٌ كلها كذبُففي الصباح اذا قاموا فهم عجم وفي المساء اذا ناموا فهم عربُويتهمهم صراحة بالتحول إلى مطايا لكسرى مقابل المال أحنَوا لايران فوق الارض اظهرهم والذنب ذنبهمُ لا ذنبَ من ركبوايبررون لها ايغالها صلفاً فخلها وهواها كيف تغتصبُولا اعتراض لديهم او محاججة ما دم كسرى دجاجاً بيضه ذهبُويختم قصيدته بإعلانه انحيازه للوجع الإماراتي، مثنياً على عزت الإمارات ومبشراً إياها بالمجد عفو الإمارات من همي ومن وجعي وصاحب الهم للأوجاع منجذبُلو لم تكن ارضك المعطاء قافلة تسير ما سمعت نبحاً بها الركبُالمجد يأنف من عليا مروءته بأن يطا بركاً تطفو وتضطربُففي الصقور إباء وهي عالية تهوي على الجيف الملقى وتقتربُ
/4/2012 Issue 4187 – Date 30 Azzaman International Newspape
جريدة الزمان الدولية العدد 4187 التاريخ 30»4»2012
AZP09