زمان ثقافي

215

زمان ثقافي
رسالة طهران
شاعر فارسي يهجو العرب والاتراك بأقذع الأوصاف
أعاد شاعر ايراني موجة الهجاء التي بدأها بعض الشعراء باللغة الفارسية ضد العرب وتاريخهم أبان الحرب العراقية الايرانية في ثمانينات القرن الماضي.
ونشر موقع فارس للأنباء القريب من الحرس الثوري والأجهزة الأمنية الإيرانية رباعيات لشاعر إيراني موال لعلي خامنئي المرشد الأعلى للنظام، يدعى شجاع الدين إبراهيمي، يصف فيها العرب والترك ورموزهم السياسية بأسوأ النعوت.
وفي المقدمة التي اختارها الموقع لهذه الرباعيات إشارة إلى أن شجاع الدين إبراهيمي أنشد هذه الرباعيات وقدمها لموقع فارس للتعبير عن موقفه من التدخل الغربي والعربي والتركي في سوريا .
ويحظى الشاعر شجاع الدين إبراهيمي المتعاون مع الحرس الثوري بمكانة خاصة لدى المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي والذي أكد رفضه للثورة السورية، وشدد على وقوف بلاده إلى جانب نظام الرئيس بشار الأسد.
وفي الرباعية التي أسماها بـ المؤامرة الحديثة ، أطلق شجاع الدين اسم تاز على العرب، وهو تعبير يستخدم عادة للحط من شأن العرب عبر وصفهم بـ تازيان أي المهاجمين، في إشارة للفتح العربي الإسلامي الذي أسقط الساسانيين أصحاب آخر الإمبراطوريات الفارسية، قائلا في سوريا، الترك يتبعون التاز العرب .. لأن مؤامرة جديدة انطلقت هناك ووصف في الشطر الرابع من شعره كلا من الرئيس التركي عبدالله غول ورئيس الحكومة رجب طيب أردوغان ووزير خارجيته داود أغلو بـ الدجالين .
يذكر ان شاعر ايراني سبق وان وصف العرب بالرعاة المتخلفين في قصيدة نشرت في مجلة الرسالة الكويتية اثارت ضجة منتصف الثمانينات وانبرى لها نخبة من اهم الشعراء العراقيين من بينهم لؤي حقي وردوا عليها في سجال شعري استمر لاشهر.
يذكر أن العلاقات التركية الإيرانية تشهد فتورا غير مسبوق إثر خلافات البلدين حول الشأن السوري، حيث تدعم الجمهورية الإسلامية الإيرانية حليفتها دمشق بقوة، في الوقت الذي تقف تركيا إلى جانب الدول العربية المؤيدة لثورة الشعب السوري .
وفي رباعية أخرى بعنوان ذيل الأسد زعم الشاعر أن سوريا ليست العراق دون أدنى شك حسب الشطر الثالث منها، مستنتجا أن الحمار لا يستطيع اللعب بذيل الأسد وذلك في إشارة إلى تركيا، والحمار هنا يعكس رمزية في النكت الدارجة في الشارع الإيراني، والتي تصف الترك بـ الحمير .
وتدعم الاحزاب الدينية والطائفية الحاكمة في بغداد التوجه الايراني بدعم نظام الرئيس بشار الاسد ضد الثورة الشعبية المتصاعدة منذ عام.
رسالة فاس
ملتقى القصة يحتفي بخرماش
افتتحت أمس بفاس فعاليات الملتقى الوطني العاشر للقصة القصيرة دورة الناقد المغربي محمد خرماش .
وتحتفي دورة هذه السنة التي تنظمها جمعية الفنانين للثقافة والمسرح بمدينة فاس بشراكة مع الجماعة الحضرية لفاس بالأديب والناقد المغربي الدكتور محمد خرماش الذي يعد أحد أبرز أعلام الكتابة والنقد بالمغرب والعالم العربي.
وقال رئيس الملتقى الوطني العاشر للقصة القصيرة ورئيس جمعية الفنانين للثقافة والمسرح بفاس السيد تحاف السرغيني في كلمة خلال الجلسة الافتتاحية لهذا اللقاء إن جديد دورة هذه السنة يتمثل في تنظيم مجموعة من الندوات العلمية ينشطها أدباء وباحثون مرموقون تناقش موضوع النقد الأدبي بالمغرب .
من جهته اعتبر عز الدين كارا المدير الجهوي للثقافة بجهة فاس بولمان أن حقل القصة القصيرة بالمغرب له حضور متميز على مستوى الإبداع الأدبي فضلا عن كونه يعد بمستقبل باهر مؤكدا أن وزارة الثقافة تولي اهتماما كبيرا للكتاب والإبداع بشتى تجلياته وتسعى جاهدة لتقريب الكتاب من المواطنين لاسيما الشباب .
من جانبها أشادت سعدي ماء العينين في كلمة باسم المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة إيسيسكو بتنظيم هذا الملتقى معتبرة أنه سنة حميدة وتظاهرة تشجع الثقافة والأدب وتسلط الضوء على أحد أبرز مجالات الإبداع الأصيل المتمثل في القصة القصيرة .
يتضمن برنامج هذا الملتقى تنظيم ندوة حول موضوع النقد الأدبي في المغرب بمشاركة محمد خرماش بموضوع رهانات النقد المغربي الحديث وحميد لحمداني نحو نظرية منفتحة للقصة القصيرة جدا في النقد المغربي ونجيب العوفي نقد السبعينات منطلقات وممارسات وعبد الواحد المرابط نقد النقد الأدبي قراءة في مشروع الدكتور محمد خرماش ومحمد مساعدي النقد الأدبي الحديث بالمغرب الأسس والإرهاصات .
/4/2012 Issue 4175 – Date 16 Azzaman International Newspape
جريدة الزمان الدولية العدد 4175 التاريخ 16»4»2012
AZP09