زعيم حزب الإستقلال المغربي ينتقد الجزائر ويدعو إلى السلم داخل الإتحاد المغاربي

538


زعيم حزب الإستقلال المغربي ينتقد الجزائر ويدعو إلى السلم داخل الإتحاد المغاربي
الرباط ــ عبدالحق بن رحمون دعا زعيم الاستقلال حميد شباط ، إلى تحقيق سلم حقيقي داخل الاتحاد المغاربي . وأوضح الأمين العام بمدينة وجدة، في إطار الاحتفال بالذكرى 80 لتأسيسه، أن استرجاع الأراضي المغتصبة، تعد السبيل الوحيد لتحقيق السلم داخل الاتحاد المغاربي ، مؤكدا على وحدة الشعبين المغربي والجزائري اللذين تجمعهما عدة روابط تاريخية وجغرافية ودينية. كما اعتبر حميد شباط أن هذا اللقاء مناسبة لتوجيه رسالة من الشعب المغربي إلى نظيره الجزائري الذي يعيش الفقر رغم الملايير التي تدرها عليه ثروات الجزائر التي تنفق على مرتزقة البوليساريو لمحاولة زعزعة استقرار المغرب .. ومن المغرب الشرقي إلى جنيف قال دبلوماسي مغربي أن يد المغرب ستظل ممدودة من أجل التعاون ومواجهة أي محاولة للمساس بوحدته الوطنية ووحدته الترابية . هذا في الوقت الذي انتقد فيه المغرب بشدة موقف الجزائر من حقوق الإنسان بالصحراء المغربية منتقدا موقفها العدائي وغير المسؤول حول هذه القضية أمام مجلس حقوق الإنسان. وقال القائم بأعمال المغرب بجنيف حسن بوكيلي خلال جلسة عامة للمجلس نرفض الادعاءات الكاذبة للجزائر في ما يتعلق بالانتهاكات المزعومة لحقوق الإنسان بالصحراء . وكان السيد بوكيلي يعقب على مداخلة مبيتة النية للبعثة الجزائرية حول انتهاكات لحقوق الإنسان في الأقاليم الجنوبية للمملكة و ضرورة توسيع مهام بعثة المينورسو لتشمل مراقبة وضعية حقوق الإنسان .
وذكر بوكيلي البعثة الجزائرية بأن هذا البلد الجار يرفض منذ سنوات منح حق الولوج لمجموعة العمل حول الاعتقال التعسفي مخافة أن تكتشف الحقيقة المرة للاعتقال التعسفي بالجزائر . وأوضح أنه قبل انتقاد المغرب على ضوء تقرير زيارة مجموعة العمل حول الاعتقال التعسفي يتعين على السلطات الجزائرية أن تسمح على الأقل لهذه الآلية الدولية بزيارة بلدها كما فعلت المملكة . كما كشف الدبلوماسي المغربي أن الجزائر التي تنتقد حقوق الإنسان بالصحراء المغربية توحتفظ بالرقم القياسي العالمي في ما يتعلق برفض طلبات الزيارة التي تقدمت بها الآليات الخاصة التابعة لمجلس حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة . وفي معرض حديثه عن تصريحات المنظمات الدولية غير الحكومية ذكر السيد بوكيلي بأن الجزائر تعتبر البلد الوحيد على مستوى المنطقة التي تستمر في رفض منح تأشيرات الدخول إلى أراضيها لمنظمات حقوق الإنسان ومن بينها منظمة العفو الدولية التي يحظر عليها الدخول إلى هذا البلد منذ سنة 2005.
ويضيف الدبلوماسي المغربي أن الأفظع من ذلك هو أن الاختفاءات القسرية والاعتقال التعسفي والتعذيب لا يهم فقط المدافعين الجزائريين عن حقوق الإنسان بما فيهم نشطاء منطقة القبايل والنشطاء المزابيون وآخرون بل يتعداه ليشمل الصحراويين بمخيمات تندوف الذي يعبرون عن رأي مخالف للبوليساريو . واستشهد بحالة مصطفى ولد سلمى الرئيس السابق لما يسمى الشرطة بالمخيمات وأحمد الخليل المسؤول السياسي السامي ب البوليساريو الذي تم اختطافه مؤخرا بالجزائر واعتقاله بشكل تعسفي.
على صعيد آخر، وفيما يخص تداعيات تورط إعلامية مغربية تنشط في قبرص تدعى أمل العلوي في محاولة اغتيال قيادي في حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية، قالت أمل بوسعادة المعروفة بـ أمل العلوي في تصريحات لها، ، إن ما تم الترويج له من طرف وكالة الأنباء الفلسطينية هو محض افتراء، وذلك للتغطية على فضيحة التحرش الجنسي التي قام بها القيادي زياد نخلة .
من جانب آخر أوضحت وكالة وطن للأنباء الفلسطينية، الجمعة المنصرم إن الموساد الإسرائيلي استعان بسيدة زعم أنها مواطنة مغربية ، كانت مهمتها تصفية رمضان عبد الله شلح، الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي، في لبنان. وأضافت الوكالة أن قياديا في حركة الجهاد الإسلامي، كشف النقاب عن تفاصيل محاولة الاغتيال الفاشلة التي تعرض لها شلح، في لبنان. ووفقا للقيادي، الذي رفض الكشف عن اسمه، فإن محاولة اغتيال شلح وقعت مؤخرا في العاصمة اللبنانية بيروت، موضحا أنه تم التعامل معها، دون أن يوضح طبيعة ما جرى. حيث قالت الوكالة إن الصحفية تحمل اسم أمل علوي، اتصلت بالقيادي في الحركة في قطاع غزة، خالد البطش، وأخبرته أنها مواطنة مغربية وداعمة للمقاومة، وتعمل رئيس تحرير صحيفة الأمل العربي ، وترغب بإجراء لقاء مع الأمين العام للحركة رمضان عبد الله، فما كان من البطش إلا أن أوصلها بزياد نخلة، نائب الأمين العام للحركة، وبعد ذلك تم الاتفاق مع نخلة على أن تأتي إلى لبنان وتجري لقاء مع الأمين العام لحركة الجهاد رمضان عبد الله، لكن الحركة عاودت الاتصال بها وهي لا تزال في قبرص وأخبرتها بإلغاء المقابلة لدواع خاصة، لكنها أصرت على أنها ستأتي إلى بيروت على أي حال .وأضافت الوكالة، نقلا عن المصادر ذاتها، أن المعنية بالأمر في اليوم الثاني من وصولها إلى بيروت اتصلت بالقيادي في الحركة في غزة خالد البطش، من هاتف الاستقبال في الفندق، وبدأت كلامها بلومه وتحميله المسؤولية عن إلغاء المقابلة مع عبد الله، قبل أن تخبره بروايتها وتحاول ابتزازه مهددة بتقديم شكوى قضائية قبل ان تغادر الأراضي اللبنانية ..

AZP01