زعماء قبائل ورؤساء عشائر: نقف مع خيارات الشباب المحتج وما يريدونه نسانده

311

زعماء قبائل ورؤساء عشائر: نقف مع خيارات الشباب المحتج وما يريدونه نسانده

بغداد – رحيم الشمري

شدد زعماء قبائل ورؤساء عشائر على اهمية احتواء الاحداث الحالية والاستجابة لمطالب المحتجين وإيقاف استخدام القوة والعنف ، وقالوا ان (مشايخ البلاد مع ما يريده الشعب ونساند الشباب بالاحتجاج ، وما يرفضونه معهم ، وموقفنا مع الشباب والكسبة والكادحين والفقراء وذوي الشهداء، ومع القانون والنظام . واكد الشيخ جمال البطيخ الشمري النائب السابق، خلال مؤتمر صحفي عقد ببغداد بحضور زعماء قبائل ورؤساء عشاىر عراقية ، ان (شبابنا اليوم لا يسأل عن دين أو طائفة  أو قومية أو عرق ، والمشتركات توحد الصفوف والهواجس الوطنيه والهوية الوطنية ، التي صادرتها احزاب السلطة بالمحاصصة. والطائفية السياسية عبر سنوات من حكم البلاد ، والخروج للاحتجاجات للبحث عن فضاء العمل والمهنة والهوية وحب الحياة و الإبداع وشعور كبير بتوسيع دائرة التجديد ونقل التجارب الباهرة عالميا إلى مساحة الوطن ، لكن الحكومة لم تتقبل هذا النمط الثائر من التفكير والعلاقات ، وأثبتت الأحداث أن العراقيين عشاق حقيقيون لوطنهم ويرفضون المساس بحريتهم وحرية بلادهم ، ومصممون على إعادة بناء دولتهم الوطنية القوية العادلة).

ابطال التظاهرات

واشار الشيخ البطيخ الى إن (العالم اليوم كله يتابع كيف تحققت على يد أبطال التظاهرات عملية العزل الحاسم بين الأحزاب  السياسية المتهمة بكل أنواع الفساد والتي عاشت طيلة 16 عام على امتصاص دماء الشعب ونهب ثرواته، وبين القوى والشخصيات والجماهير التي تتمسك بالعراق وطناً أبدياً لا اعتبار لأي انتماء آخر ، الحكومة كفرت بالشباب واحلامهم، واستهزأت بطموحاتهم وبسلوكهم ، ومنحتهم فقط فرصة العسكرة والشرطة والبطالة ، لتذيب أحلامهم المهددة، وسخرتهم عندما اشتد خطر داعش وهدد البلاد والعباد، فكانوا بالمرصاد وتصدوا لداعش وشهد العالم كيف انتهت داعش على يد الشباب العراقي، وتم تسخير الشباب في مسرحيات الانتخابات . كل شيء عند الحكومة مغلف بالقداسة  والتحريم والتأليه والممنوع ، الا الوطن فهو مساحة مشاعة للنهب و القمار والتفسخ الفكري والسياسي). وبين ان (صوتنا واحد والراي واحد هو ان ، نقف مع الشباب المتمكن أن يكشف عن إرادته في الخلاص من المعرقلات التي تقف امام مستقبله ، ومشبع بتجارب الحركات العالمية وتجارب الشباب بالدول والتي لفتت انتباهه من وسائل التواصل العالمية في الإنترنت ، وتطبع على أنواع الحنين والتعاطف والمساندة والتضامن ، التي تدرب عليها في مواكب السير على الاقدام  والخدمات المجانية في اربعينية الإمام الحسين عليه السلام انه شباب تطوعي يملك أدوات الخبرة الحديثة والروح الصاعدة إلى الحرية والكرامة ، ولم يعد يقتنع في حياة الأزقة والمقاهي الشعبية ، وما مسألة الصعود على مبنى المطعم التركي للتظاهر، سوى رمزية للعلو والتسامي واستبطان الفعل الوطني الشجاع). فيما وصف رئيس لجنة العشائر والتعايش السلمي النيابية الشيخ عبود وحيد العيساوي ، انتصارات المد الجماهيري للتظاهرات وتحقيقها نجاحات هائلة ، وشيوخ العشائر والشخصيات الوطنية نتضامن مع مطالب ابنائنا المتظاهرين ونقف معهم ، وجميعا عشائر وشيوخ قبائل العراق ، بالدعوة لتشكيل حكومة جديدة من شخصيات وطنية كفوءة ومشهود لها بالنزاهة والحرص ، تكون حكومة إنتقالية فاعلة ذات صلاحيات إستثنائية ، يتم تشكيلها بما ينسجم والإرادة الوطنية ، بعيداً عن نهج الطائفية السياسية ونظام المحاصصة المقيت ومنظومة الفساد والأستبداد والعمالة للأجنبي ، وان تنهض بمهمات انجاز خطوات آنية وعاجلة لتأمين قوت الشعب وتامين حاجاته الملحة، واصلاح اوضاع البلد الاقتصادية والاجتماعية والخدمية ، واطلاق سراح المعتقلين والمغيبين من المعارضين لنظام المحاصصة والفساد، ووقف حملات الملاحقة والمطاردة فوراً ، وانزال القصاص العادل بجميع من ارتكبوا جرائم قتل المتظاهرين ومن اصدروا لهم الاوامر ، وتعويض ذوي الشهداء والجرحى والمقعدين وبقية المتضررين من الإجراءات القمعية ، والمباشرة فوراً بتحريك ملفات الفساد وتقديم المفسدين الى العدالة ، واستعادة الاموال المنهوبة ، وتشريع قانون من اين لك هذا ، وحصر السلاح بيد الدولة ، وانهاء دور العناصر المسلحة الخارجة عن القانون .

استقلالية القرار

ودعا الشيخ العيساوي على القول (اننا نطلق الاصوات عاليا وبقوة ، للحفاظ على سيادة الدولة العراقية وتأمين استقلالية القرار الوطن، والتحضير لانتخابات مبكرة على ان يسبقها وضع قانون انتخابات جديد على اساس الدوائر الانتخابية يكرس مبدأ المواطنة ويلغي هيمنة الكتل الكبيرة ، تعديل قانون الاحزاب السياسية بما يضمن قيام حياة سياسية ديمقراطية سليمة ، وانتخاب مفوضية عليا جديدة للأنتخابات مستقلة وتضم كفاءات من خارج الاحزاب والكتل السياسية وبإشراف القضاء ، وتأمين اشراف دولي فعال على الأنتخابات ، وحل مجلس النواب).

مشاركة