
سيلتا فيغو يقصي برشلونة من السباق بفوز قاتل
ريال مدريد يتخطّى بيلباو ويتشبّث بأمل حصد الليغا
{ مدريد- وكالات: حقق ريال مدريد انتصارًا ثمينًا، بهدف دون رد، خلال مواجهة أتلتيك بيلباو، في إطار منافسات الجولة 37 من الليغا. سجل المدافع ناتشو هدف المباراة الوحيد لريال مدريد، في الدقيقة 68. وبهذا الانتصار رفع ريال مدريد رصيده إلى 81 نقطة، في المركز الثاني، متخلفا بنقطتين عن أتلتيكو مدريد المتصدر، بينما تجمد رصيد أتلتيك بيلباو عند 46 نقطة في المركز التاسع. بدأت المباراة بهدوء من الفريقين دون أي خطورة تُذكر، وانحصر اللعب في وسط الملعب. ولم يظهر أي تهديد صريح خلال أول 25 دقيقة من المباراة، حتى طالب لاعبو ريال مدريد بالحصول على ركلة جزاء في الدقيقة 27? إثر لمس مورسيو لاعب أتلتيك بيلباو الكرة داخل منطقة الجزاء. وتحقق ماتيو لاهوز من اللقطة عبر تقنية الفيديو، لكنه أشار لاستكمال اللعب دون احتساب عقوبة على الفريق الباسكي. وأرسل دي ماركوس لاعب بيلباو كرة عرضية خطيرة داخل المنطقة، نجح في تشتيتها المدافع ميليتاو في الدقيقة 31. واحتسب حكم المباراة، ركلة حرة مباشرة لأتلتيك بيلباو في الدقيقة 43 انبرى لتنفيذها بيرنجير الذي سدد بجانب القائم الأيسر لمرمى الحارس تيبو كورتوا. وانتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي بدون أهداف. ومع بداية الشوط الثاني، هدد ريال مدريد مرمى الباسك، فمن ركلة ركنية نفذها مودريتش داخل المنطقة، وصلت إلى ميليتاو الذي سدد بالرأس أعلى مرمى سيمون في الدقيقة 47. وتألق أوناي سيمون حارس مرمى أتلتيك بيلباو، في التصدي لتسديدة أرضية من لوكا مودريتش في الدقيقة 57. وحولها إلى الركنية. وكاد كاسيميرو أن يفتتح التسجيل لريال مدريد في الدقيقة 60 حيث تلقى كرة عرضية داخل المنطقة، وسدد بالرأس لكن الكرة اصطدمت بالعارضة الأفقية. وتمكن ناتشو من تسجيل هدف التقدم لريال مدريد في الدقيقة 68 إذ أرسل كاسيميرو كرة عرضية أرضية داخل المنطقة، ارتطمت بناتشو وسكنت الشباك. وصمد كورتوا حارس مرمى ريال مدريد، أمام محاولات لاعبي بيلباو، فتصدى لتسديدة من إيباي، ولاحقا سدد فيسجا كرة رأسية مرت بجانب القائم في الدقيقة 82. وازدادت محاولات التقدم من لاعبي بيلباو لإدراك هدف التعادل، أمام تراجع من لاعبي الميرنجي والاعتماد على الهجوم العكسي. وأشهر حكم المباراة البطاقة الحمراء في وجه راؤول جارسيا لاعب أتلتيك بيلباو في الدقيقة 89? بسبب اعتراضه على قراراته. وحافظ ريال مدريد على تقدمه، حتى أطلق حكم المباراة صافرة النهاية، ليتأجل حسم اللقب بشكل نهائي إلى الجولة الأخيرة، مع الجار اللدود أتلتيكو مدريد.
خسارة برشلونة
سقط برشلونة بشكل مفاجئ على يد ضيفه سيلتا فيجو 1-2 في المباراة التي جمعت بينهما على ملعب كامب نو، ضمن منافسات الجولة الـ37 من الدوري الإسباني. الأسطورة الأرجنتيني ليونيل ميسي سجل هدف التقدم للبارسا في الدقيقة 28 لكن سانتي مينا عادل النتيجة للضيوف بعد 10 دقائق فقط، قبل أن يضيف الهدف الثاني في الدقيقة 89 ليتبخر حلم البلوجرانا في نيل لقب الليجا للموسم الثاني على التوالي. بهذه النتيجة، ظل برشلونة في المركز الثالث بجدول ترتيب الليجا عند 76 نقطة، متأخرًا عن أتلتيكو مدريد، المتصدر، بفارق 7 نقاط، قبل جولة واحدة على النهاية، فيما استقر سيلتا في المركز الثامن برصيد 53 نقطة. الفريق الكتالوني هيمن على المباراة كليًا منذ البداية ووصل بأكثر من فرصة لمرمى الضيوف، لكن كافة المحاولات لم تكن بالدقة الكافية في الدقائق الـ10 الأولى. وانطلق ديمبلي بسرعته حتى اقتحم منطقة الجزاء قبل أن يسدد كرة لم تكن بالقوة الكافية، لتذهب بين أحضان الحارس إيفان فيار. وظهرت خطورة ميسي بعد مرور ربع ساعة على بداية اللقاء بتسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء، لكن الكرة مرت فوق العارضة. وعاد ميسي لتهديد مرمى سيلتا بعدما تلقى تمريرة ساقطة من جريزمان داخل المنطقة، قابلها بتسديدة على الطائر مرت فوق المرمى. واستطاع البارسا التقدم بهدف أول بعد تمريرة طولية من بوسكيتس نحو ميسي، الذي قابلها بضربة رأسية على غير العادة، لتستقر داخل الشباك. وقبل نهاية الشوط الأول بـ7 دقائق، وصل سيلتا بأول فرصة لمرمى تير شتيجن من تسديدة أطلقها سانتي مينا على حدود منطقة الجزاء، لتجد طريقها نحو الشباك، حيث وقف الحارس الألماني عاجزًا عن التصدي لها، ليذهب الفريقان للاستراحة بالتعادل 1-1. وانتظر برشلونة لمدة 8 دقائق على بداية الشوط الثاني لتهديد مرمى ضيفه، بتسديدة صاروخية من موريبا، إلا أنها مرت أعلى العارضة. وكاد أراوخو أن يسجل هدف البارسا الثاني بعدما ارتقى لتمريرة بيكيه الرأسية، ليوجهها برأسه أعلى مرمى سيلتا فيجو. وتصدى تير شتيجن لتسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء، كادت تسفر عن هدف جديد بأقدام دينيس سواريز. وقبل نهاية الوقت الأصلي بـ7 دقائق فقط، تلقى المدافع الفرنسي كليمينت لينجليت بطاقة صفراء ثانية، بعد إعاقة أحد لاعبي سيلتا، ليتعرض للطرد، ويجبر برشلونة على إكمال الدقائق المتبقية بـ10 لاعبين. وكاد سيلتا أن يصطاد أصحاب الأرض من ضربة ثابتة، لكن يقظة تير شتيجن حالت دون ذلك، لتتحول الكرة إلى ركنية. وتصدى الحارس فيار لتسديدة قوية من ميسي داخل منطقة الجزاء، ليحرم البرغوث من التوقيع على الهدف الثاني. وكان سيلتا على مقربة من إطلاق رصاصة الرحمة على البارسا بعد هجمة مرتدة سريعة، كادت أن تنتهي في الشباك لولا براعة تير شتيجن. وأهدر البديل برايثوايت فرصة هدف محقق في الدقائق الأخيرة من تسديدة بالقرب من المرمى، لكنها ذهبت بجوار القائم. وقبل دقيقة واحدة فقط على نهاية المباراة، تلقى برشلونة هدفًا قاتلًا بعدما ردت العارضة كرة ساقطة من سولاري، لترتد إلى مينا، الذي قابلها بتسديدة مباشرة نحو الشباك، حسمت المباراة لصالح الضيوف.



















