رياضيو وشباب ديالى .. أمنية لم تتحقق – باسل عبد المجيد

رياضيو وشباب ديالى .. أمنية لم تتحقق – باسل عبد المجيد

يتذكر رياضيو وشباب ديالى في ثمانينات القرن الماضي الاحتفالية الكبرى التي اقيمت لوضع الحجر الاساس لتشييد المدينة الرياضية الاولى من نوعها في العراق الا ان اندلاع الحرب العراقيه الايرانية تاجلت الى شعار اخر.

وفي عام  1981قررت الحكومة  تشييد ثلاث ملاعب دولية سعة خمسة وعشرين الف متفرج في محافظات العمارة وكركوك وديالى وجرى العمل في ملعبي العمارة وكركوك وانجز العمل فيها بعد ساعات من افتتاح ملعب العمارة الدولي دخلت دبابات ومدرعات الملعب واتخذته مقرا لها ودمرت ارضيته بالكامل فيما كان الدمار ادنى مرافق الملعب وخير شاهد على هذه الواقعة المؤلمة اهالي العمارة الذين عاشوا تفاصيلها انذاك وفي كركوك كان الامر اهون  فقد اتخذته العوائل المهجرة واصحاب العشوائيات مقرا لسكن تلك العوائل وبقي الامر لسنوات عدة وحاول وزير الشباب والرياضه طيب الذكر عبد الحسين عبطان اعادة الروح واعادته وتاهيل الملعب واجرى زيارات ولقاءات عدة مع المسؤولين في كركوك لغرض ايجاد حل لساكني الملعب لكن دون جدوى .

وشاهدت في حينها لقطات مصورة لكيفية دمار الملعب والمرافق الخدمية الاخرى اما مدينة ديالى فقد تكرر معها السيناريو في حرمان المدينة من ملعب دولي نتيجة الحرب العراقية الايرانية وتحويل اغلب واردات الدولة المالية الى المجهود الحربي .

خلال احتفالية وزارة الشباب والرياضة لتكريم منتخبنا الاولمبي كان احد فقرات الحفل عرض لقطات عن المدينة الرياضية المزمع اقامتها التي لم يتم الاعلان عن موعد انطلاق العمل وسط حدث اعلامي من قبل الوزارة الذي ستزهو فيه مدينة ام البرتقال ولم يتطرق محافظ ديالى الى تفاصيل المشروع ومتى سينفذ ولا حتى وزارة الشباب والرياضة عن تفاصيل المباشرة بالمدينة ومتى ستتم المباشرة بها ؟ المهم ان وزير الشباب والرياضة عدنان درجال اعلن من خلال هذه الاحتفالية عن قرب تشييد مرافق المدينة التي طال حلم شباب ورياضيي ديالى.

 آن يكون في مدينتهم ملعب دولي كبير او مدينه رياضية امنية هل يحققها عدنان درجال ؟ لشباب ورياضيو ديالى ليصبح الحلم حقيقة.

مشاركة