رياضية‭ ‬بملابس‭ ‬قنديل‭ ‬البحر في‭ ‬بطولة‭ ‬التنس

ملبورن‭ (‬أ‭ ‬ف‭ ‬ب‭) – ‬قالت‭ ‬اليابانية‭ ‬ناومي‭ ‬أوساكا‭ ‬إنها‭ ‬تشعر‭ ‬بأنها‭ “‬غريبة‭ ‬قليلا‭” ‬لكنها‭ ‬لا‭ ‬تبالي،‭ ‬بعدما‭ ‬انتشر‭ ‬على‭ ‬نطاق‭ ‬واسع‭ ‬ظهورها‭ ‬اللافت‭ ‬المستوحى‭ ‬من‭ ‬قنديل‭ ‬البحر‭ ‬في‭ ‬بطولة‭ ‬أستراليا‭ ‬المفتوحة‭ ‬للتنس‭.‬

دخلت‭ ‬النجمة‭ ‬اليابانية‭ ‬إلى‭ ‬ملعب‭ ‬رود‭ ‬ليفر‭ ‬أرينا‭ ‬في‭ ‬مباراتها‭ ‬في‭ ‬الدور‭ ‬الأول‭ ‬وهي‭ ‬تحمل‭ ‬مظلة‭ ‬بيضاء،‭ ‬مع‭ ‬قبعة‭ ‬عريضة‭ ‬الحواف‭ ‬وطرحة‭ ‬شفافة‭ ‬طويلة،‭ ‬وتكملها‭ ‬بفستان‭ ‬تركوازي‭ ‬بلا‭ ‬أكمام‭ ‬فوق‭ ‬بنطال‭ ‬أبيض‭ ‬مطوي‭.‬

وقالت‭ ‬حاملة‭ ‬أربعة‭ ‬ألقاب‭ ‬كبرى‭ ‬عن‭ ‬إطلالتها‭ “‬بصراحة،‭ ‬أدرك‭ ‬أنني‭ ‬غريبة‭ ‬قليلا‭ ‬لأنني‭ ‬لا‭ ‬أعتقد‭ ‬أنني‭ ‬أهتم‭ ‬كثيرا‭. ‬بالنسبة‭ ‬إليّ،‭ ‬أشعر‭ ‬فقط‭ ‬أنني‭ ‬أريد‭ ‬أن‭ ‬أفعل‭ ‬أشياء‭ ‬تمنح‭ ‬الفرح‭ ‬والسعادة‭”.‬

تابعت‭ “‬أحب‭ ‬الموضة‭ ‬كثيرا،‭ ‬وهذا‭ ‬يجعلني‭ ‬متحمسة‭ ‬للاستيقاظ‭ ‬والاستعداد‭ ‬للمشي‭ ‬بهذه‭ ‬الطريقة‭. ‬إنه‭ ‬يضيف‭ ‬بعض‭ ‬البهجة‭ ‬إلى‭ ‬التحضير‭ ‬للمباراة‭”.‬

وفي‭ ‬اللحظة‭ ‬نفسها‭ ‬تقريبا‭ ‬التي‭ ‬دخلت‭ ‬فيها‭ ‬أوساكا‭ ‬الملعب،‭ ‬نشرت‭ ‬مجلة‭ “‬فوغ‭” ‬مقابلة‭ ‬معها‭ ‬شرحت‭ ‬فيها‭ ‬ما‭ ‬وصفته‭ ‬المجلة‭ ‬بـ‭”‬المظهر‭ ‬الخارجي‭ ‬الهيكلي‭”.‬

وقبل‭ ‬أوساكا،‭ ‬اشتهرت‭ ‬الأسطورة‭  ‬الأميركية‭ ‬سيرينا‭ ‬وليامس‭ ‬بدمجها‭ ‬بين‭ ‬التنس‭ ‬والموضة،‭ ‬وكذلك‭ ‬شقيقتها‭ ‬فينوس‭ ‬والروسية‭ ‬ماريا‭ ‬شارابوفا،‭ ‬المعروفتين‭ ‬أيضا‭ ‬بإطلالاتهما‭ ‬اللافتة‭ ‬على‭ ‬الملاعب‭.‬

وقالت‭ ‬أوساكا‭ “‬نشأت‭ ‬مع‭ ‬أساطير‭ ‬الأناقة،‭ ‬سيرينا،‭ ‬فينوس،‭ ‬شارابوفا‭. ‬أعتقد‭ ‬أن‭ ‬الأمر‭ ‬يعتمد‭ ‬أيضا‭ ‬على‭ ‬الشخصية‭. ‬لا‭ ‬أتوقع‭ ‬من‭ ‬شخص‭ ‬خجول‭ ‬جدا‭ ‬أن‭ ‬يرتدي‭ ‬طرحة‭ ‬ويذهب‭ ‬للعب‭ ‬مباراته‭. ‬لكنك‭ ‬ترى‭ ‬لمحات‭ ‬من‭ ‬الشخصية‭”.‬

وأرجعت‭ ‬اهتمامها‭ ‬بالموضة‭ ‬إلى‭ ‬أول‭ ‬زيارة‭ ‬لها‭ ‬لليابان‭ ‬عندما‭ ‬كانت‭ ‬في‭ ‬الثالثة‭ ‬عشرة،‭ ‬حين‭ ‬شعرت‭ “‬أن‭ ‬الناس‭ ‬قادرون‭ ‬على‭ ‬التعبير‭ ‬عن‭ ‬أنفسهم‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬ملابسهم‭”.‬

وعلى‭ ‬الرغم‭ ‬من‭ ‬جرأتها‭ ‬في‭ ‬الأزياء،‭ ‬تعترف‭ ‬أوساكا،‭ ‬البالغة‭ ‬28‭ ‬عاماً،‭ ‬بأنها‭ ‬خجولة‭ ‬خارج‭ ‬الملعب‭.‬

وقالت‭ ‬للصحافيين‭ “‬أشعر‭ ‬أنه‭ ‬عندما‭ ‬أدخل‭ ‬إلى‭ ‬الملعب،‭ ‬لا‭ ‬أكون‭ ‬الشخص‭ ‬الذي‭ ‬يتحدث‭ ‬إليكم‭ ‬الآن‭. ‬أشعر‭ ‬تقريباً‭ ‬أنني‭ ‬دمية‭ ‬باربي‭ ‬ترتدي‭ ‬ملابس‭ ‬معينة‭ ‬وتذهب‭ ‬للعب‭. ‬وعندما‭ ‬أعود‭ ‬إلى‭ ‬غرفة‭ ‬الملابس،‭ ‬أعود‭ ‬إلى‭ ‬ناومي‭ ‬الهادئة‭ ‬الحقيقية‭”.‬