روحاني : بغداد ترفض إلغاء تأشيرة الفيزا في الوقت الراهن

590

 

العراق يسدّد لإيران 200 مليون دولار دفعة أولى من ديون الكهرباء

روحاني : بغداد ترفض إلغاء تأشيرة الفيزا في الوقت الراهن

بغداد – عبد اللطيف الموسوي

وقع العراق وايران مذكرات تفاهم في المجالات الاقتصادية والتجارية ومنح تسهيلات دخول لرجال الاعمال والمستثمرين الايرانيين ، وابلغت بغداد الجانب الايراني رفضها الغاء تأشيرة الفيزا في الوقت الراهن لكنها وعدت بدراسة الموضوع ، كما سددت لطهران 200  مليون دولار دفعة اولى من ديون شراء الكهرباء. وفي ختام المباحثات المشتركة التي حضرها رئيس الوزراء عادل عبد المهدي والرئيس الايراني حسن روحاني (وقع البلدان عددا من مذكرات التفاهم في مجالات النفط والتجارة والصحة والنقل لإنشاء سكك الحديد بين البصرة والشلامجة  ومذكرة لمنح تأشيرات الدخول والتسهيلات لرجال الاعمال والمستثمرين الايرانيين). ويرى مسؤولون عراقيون ان الاتفاقات الاولية التي عقدت بين البلدين تأتي في مساعي روحاني لتخفيف وطأة العقوبات الأمريكية الجديدة على ايران . وسلم العراق الى إيران القسط الأول من الديون التي بذمته مقابل شراء الكهرباء منها. وأكد محمود واعظي رئيس مكتب روحاني ان (ايران تسلمت مبلغ 200 مليون دولار القسط الأول من مستحقات تصدير الطاقة والكهرباء للعراق)، واضاف ان (المبلغ تم ايداعه في الحساب). واعلن روحاني عن رفض بغداد الغاء تأشيرة دخول الايرانيين الى اراضيه وانما جعلها مجانية. وقال روحاني في  تصريح امس ان (بلاده اقترحت على العراق إلغاء تأشيرات الدخول الى البلدين لكن مسؤوليه طلبوا بقاءها)، واشار الى ان (الجانب العراقي يفضل في الوقت الحاضر الإبقاء على تأشيرة الدخول ولكن من دون استيفاء مبلغ إزاء ذلك وهو ما يشكل خطوة في مسار تسهيل العلاقات بين الشعبين)، واضاف انه (تم التوصل الى التوافقات اللازمة بشأن الربط السككي بين الشلامجة والبصرة العراقية بطول 35 كيلومترا سيتم البدء بتنفيذ المشروع قريبا). والتقى روحاني خلال زيارته رئيس البرلمان محمد الحلبوسي ورئيس تحالف الاعمار والاصلاح عمار الحكيم ورئيس كتلة النصر حيدر العبادي ورئيس كتلة دولة القانون نوري المالكي وعددا من المسؤولين الاخرين حيث تخللت المباحثات العلاقات بين البلدين والاوضاع التي تعيشها المنطقة. كما توقع روحاني ان يكون للحشد الشعبي مكانة مهمة للغاية في استقرار العراق . وقال بيان امس ان (روحاني اكد خلال لقائه برئيس الحشد فالح الفياض ان تضحيات الحشد اسهمت في ارساء الامن والاستقرار في العراق وسيكون لديه مكانة مهمة للغاية في ثقافة وتعزيز الوحدة الوطنية). ووصل روحاني امس الى كربلاء لأداء مراسم زيارة الإمامين الحسين والعباس عليهما السلام. بدوره ، قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إن منطقة الشرق الأوسط تحتاج إلى تعاون بين كل الأطراف. وقال ظريف في تصريح امس (نحتاج إلى منطقة قوية ولا أعتقد أننا في بغداد لاتخاذ إجراءات تجاه أي دولة أو لتأمين تدخل نيابة عن إيران في أي بلد)، واضاف ان (روحاني إختار أن يزور العراق في هذا التوقيت للبحث مع الجانب العراقي كيف يمكن للبلدين أن ينتقلا من مرحلة قتال التطرف معاً إلى مرحلة البناء)، مشيرا الى ان (ذلك في مصلحة البلدين والمنطقة لاعتقادنا أنه يمكن لإيران والعراق أن يكوّنا ركني الأمن والتعاون في المنطقة). فيما اكد القيادي تحالف الإصلاح والاعمار حيدر الملا ان العراق يسير بالاتجاه الصحيح في استكمال السيادة. وقال الملا في تصريح امس ان (رؤية تحالف الإصلاح والاعمار من حيث المبدأ هي الحرص والسعي على ان يكون للعراق أفضل علاقات مع جميع دول الجوار وضرورة ان ينأى بنفسه عن سياسة المحاور وان يكون منطقة استقطاب لحوار أممي)، مشيرا الى ان (العمق الجغرافي وتدافع وتداخل المصالح تجعل من العراق قادر على لعب دور بالمنطقة اذا ماكانت هناك إدارة واضحة وصريحة للسياسية الخارجية)،  واضاف ان (هناك مصالح متبادلة في العلاقة مع ايران لكن ان تمثل ايران العمق الستراتيجي للعراق مغالطة سياسية واضحة)، منوها الى (وجود تحول كبير في مسألة السيادة والعراق يتجه في الاتجاه الصحيح في إستكمال هذا الموضوع). من جهة اخرى ، قالت وزارة النفط الايرانية في تغريدة على تويتر امس انها (تشرع باطلاق أربع مراحل جديدة في حقل بارس الجنوبي أكبر حقل غاز في العالم بطاقة إنتاجية تصل إلى 110 ملايين متر مكعب يوميا).

مشاركة