

بروكسل (بلجيكا-2025 (أ ف ب) – أكد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الخميس لنظيره الدنماركي لارس لوك راسموسن على العلاقة “القوية” بين البلدين، مع تزايد التوترات بسبب تهديدات أميركية حول إقليم غرينلاند.
وجاء في بيان للمتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية تامي بروس إثر لقاء بين روبيو وراسموسن على هامش اجتماع لحلف شمال الأطلسي (الناتو) في بروكسل، أن وزير الخارجية الأميركي شدّد على “متانة العلاقة بين الولايات المتحدة ومملكة الدنمارك”.
ولم يأت البيان على ذكر غرينلاند، الإقليم الدنماركي الذي يثير توترات بين البلدين منذ أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه يريد ضمّه للولايات المتحدة.
وكان روبيو صافح راسموسن في مستهل لقائهما من دون الإدلاء بأي تصريح للصحافيين.
وأجّجت زيارة أجراها نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس الجمعة إلى قاعدة عسكرية أميركية في غرينلاند التوترات بين الولايات المتحدة والدنمارك، إذ اتّهم كوبنهاغن بأنها “لم تفعل ما هو لصالح شعب غرينلاند”.
وأضاف البيان أن الوزيرين “تباحثا في الأولويات المشتركة، بما في ذلك زيادة الإنفاق الدفاعي لحلف شمال الأطلسي وتقاسم الأعباء، فضلا عن الاستجابة للمخاطر التي تتهدّد الحلف، بما في ذلك تلك التي تشكلها روسيا والصين”.
وقالت بروس في البيان إن روبيو وراسموسن “أجريا تقييما للتنسيق القائم لتعزيز الاستقرار والأمن في أوروبا وإرساء سلام دائم في أوكرانيا”.
وقال ترامب إنه يريد ضم غرينلاند “بطريقة أو بأخرى”، مشيرا إلى أسباب تتّصل بالأمن القومي للولايات المتحدة، في موقف أثار حفيظة الدنمارك.



















