رواد وأسياد

263

 الرواد مصطلح يرتبط بالزمن والأجيال والتأريخ. الرواد هم الذكرى والدلالات الناصعة قيما بيضاء نقاء وبهاء الذاكرة. الرواد هم الأجيال التي أسست وأعطت وضحت وتلطخ عرقها بتراب الأرض في ملاحم المجد… بل أنهم الأرض نفسها بملحها ومليحها.. الرواد هم النشئ والأساس والتأسيس قبل قيام دولة العراق وولاية البصرة، أوالموصل وبغداد والحكومات والأنظمة أنهم ضمير وحب الشعب. الرواد فلاسفة التاريخ الرياضي ليس لاعبي كرة قدم فقط…أو منتخبات وطنية بغدادية. الرواد هم أساطير الحدث وفحوى القصص التي يتغنى بأسمائهم الأسطورية أهل الحارات والأقضية والقرى بجنوب الوطن وشرقه وشماله وغربه لأنهم الحلم والخيال وذاكرة التأريخ الآباء والأجداد هم أجيال ديناصورية في مخيلة الشعوب تسرد حكاياتهم وتؤلف أعتزازا تنقلها الأجيال المتعاقبة و كتاب حضارات الشعوب ومؤلفيها كأنسام عذبة ترددها ذاكرة الأجيال كل ومنطقته بعيدا عن بهرجة الزيف الأعلامي. أنهم حكاياتنا ويومياتنا التي نجترها لنعوض ألم ووحل الحاضر المادي وصراعاته التافهة.  من يتعامل مع هذا الملف بفرديه وشخصنة منفعية تكتب نزواتها في تسفيه الزمن وتحريف الحقائق يكون مجرما بحق ذاكرة التاريخ. أنه تصغير لمعنى الرواد وجريمة أنسانية لحرق عطائهم الأنساني الثقافي الأجتماعي للكسب السياسي الأعلامي. الرواد هم أجيال خالدة في ذاكرة الزمن والشرف والتاريخ نقلوا الرسالة جيلا فجيلا لتصل ألينا نقية خالصة لا تلطخ بسواد المنح وفتات السلف والأستجداء الرقمي بشراء الذمم. الرواد هم الأصالة والجذور لتراب العراق والعراقيين الذي تلطخ بالدم من عار زيف فلول الأنتهازية المركزية ذوي الأفق المحدود والمؤطر مر التاريخ دون تحديد. الرواد مصطلح لقيم تعجز الكتب عن وصفه لأنه ليس منحة أو وسيلة لغاية رئيس دولة أو حزب او مجلس نواب أو وزارة فكيف بلاعب وتلميذ الأمس يفتي علينا ويصنف الأنواع ويجدول شيع وجبات الرواد…أن أوكلت لك (كمهمة) أرفضها حفاظا على مسؤولية أمانة التاريخ… تاريخ أهرامات أجيال الحياة الرياضية العراقية. أينك من البصرة عاصمة التأريخ ونحن جميعا نغوص بطياتها مع نخب الأكاديميين واللأساطير منذ سنين لم نصل لنتائج… نحن جيل الأربعينات أساتذتك تدريسيا وآباؤك لعبا وممارسة وأنت أعرف بذلك. ماذا تعرفون وتعلمون عن أساطير الثلاثينات والأربعينات والخمسينات والستينات.؟. أبطالها، أعيانها، أساطيرها، حوادثها. إحترما هذا المصطلح رجاء من التسفيه و من أذلال البشر المعتاز ليركضوا ورائكم عوزا. أذا كانت النية خالصة من الحكومة والوزير مساعدة المعتازين من (ذوي الأحتياج)… أختاروا مصطلح ومسمى (آخر) و لا تلوثوا المسميات الخالدة،  لا تزيفوا التاريخ والمعاني والمصطلحات، لا تتلاعبوا بالقيم والمبادئ والأصول. فما كتب زورا خلال 40 سنة ذهب الى مزابل التاريخ. الخلود للرواد. وأتعضوا من عبر التاريخ والريادة والخلود لرائد الحق أمامنا الحسين (عليه السلام). الرواد نور الحاضر لأشراقة المستقبل. أذن الرواد والريادة قيم ومبادئ وفكر أنساني لمسار المستقبل لا يمكن أن يحسب بالميداليات أو بطولة ما للعبة ما.  حضرت البطولات منذ 1957، عربية وآسيوية. بعض الألعاب الفردية كان المشاركين فيها ثلاث لاعبين فقط نلنا فيها البرونزية مثلا… لا يمكن ان نقارن ميدالية 1960 في دورة روما بميدالية لعبة وهمية لأتحادات وهمية شكلية. الريادة والرواد ليست بطولات. كما يجب الأبتعاد عن المركزية في تدوين وأرشفة التاريخ بشكل كلاسيكي أجتهادي مزاجي فردي.المحافظات وأساطيرها وأهل مكة أدرى يشعابها كل مدينة تشكل لجنة من عشرة رواد بملفات وسير ذاتية تكتب تاريخ المدينة بأمانة ليصل الوزارة متحف تاريخي مدون ومؤرشف هو الأنجاز يسجل لوزارة الشباب في مقايس ومعايير الثقافة الرياضية عالميا ما سيتحف مكاتبات الدول والجامعات العالمية ومتاحفها في عظمة التاريخ الرياضي وريادة الحركة الرياضية العالمية بـ (رواده). هكذا بحوث دراسية وأصدارات لم تحققه الجامعات والأكاديمية الرياضية العراقية لأنه ليس لها بمادة الثقافة الرياضية مثل ما كانت تدرس الثقافة بمناهجها. منهج الحداثة المعاصرة في أن تدخل وزارة الشباب التأريخ لمسار فكري قيمي جديد يضاف الى ما تشيده في بناء المدن الرياضية كبنية ضرورية. عندما ندون التاريخ وقيم تأريخ الريادة والرواد سنتفح باب العلم في الربط بين الماضي والحاضر والمستقبل هو فكر اللحاق بالزمن والتأكيد باننا أصحاب فلسفة وثقافة وفكر مؤسس لا يموت وأن تخلف أو غاب فغيابه موقت بسبب عثرات الزمن وليس أصالة مجتمع. أننا متأكدين أن وزارة الشباب لا تبخل بهكذا مشروع وطني كبير وخطير كان منسيا تناسوه كل ومبرراته. هذا المشروع الوطني المشرف يضع العراق بمكانة التاريخية المشرفة في بنك (المعلومات والمعارف) للدول والشعوب ونشأتها وسيرة مجتمعاتها والحياة الرياضية فيها للدلالات في الدراسات الأنثروبولوجي. تدوين وأرشفة الرواد الحقيقي هو المدخل لكتابة التأريخ الرياضي العراقي الحقيقي بلا زيف. وتاريخ المحافظات الرياضي ومكتبة الحياة الرياضية العراقية ومتحفها الذي نتمنى أن يكون واقعا. أن تاريخ الحركة الرياضية العراقية يؤكد وجوده قبل قيام الدولة العراقية ما تم أستنتاجه من الأبحاث والدراسات والمصادر الموثوقة المؤرشفة والمدونة. من هنا نؤكد على معنى وحقيقة مصطلح (الرواد).  هنالك رواد مؤسسين خالدين في ذاكرة التأريخ البصري والجماهير الرياضية لم يحصلوا على بطولات لكنهم أسسوا لعبة وميدان وصنعوا أبطال ومثال : – (لطيف الأسود) الذي صنع وأسس الملاكمة والأبطال دون حصر للأسماء على مستوى وطني وعربي وآسيوي ودولي وعالمي… كما أن هنالك أعيان رواد أسسوا أندية من أموالهم وصنعوا الفرق والرياضات والأبطال والبطولات بلا مساعدات حكومية أو دولة قبل أن تتكون الأولمبية ووزارة شباب. أمثال أمير المحمرة الشيخ عبد المجيد الشيخ خزعل وكاظم جبارة الحبيب وعبود شبر وأمير اللواء الركن مزهر الشاوي… عشرات بل مئات أسسوا أندية وصنعوا الأبطال وأقاموا بطولات في الثلاثينيات، والأربعينيات، والخمسينيات. أليسوا هولاء رواد الحركة الرياضية ورواد التأريخ الرياضي.؟. كأيماننا برواد الحق والحقيقة والرسالة اللذين زرعوا فينا القيم والمبادئ (عليهم السلام) أن نؤمن بمن أسس وربى قيم الحركة الرياضية وتربية الشباب والأجيال على أنهم رواد. النداء لوزيرنا الشاب الطموح أن يتولى هذا الملف والمشروع بمسؤولية وأمانة المعهودة قيميا وشرعا بالأشراف المباشر على وطنية ملف الرواد والتاريخ. هذا المشروع الوطني يكون المدخل لنشوء وتأسيس نظام رياضي عراقي وطني لأول مرة في تاريخ تأسيس الدولة العراقية. ليكون للحياة الرياضية ضوابط ومواصفات ومهنية وتدرج وقيم ومبادئ أسوة بالمهن الحياتية الأخرى لصناعة رياضية حديثة ومتطورة تواكب العصر والتمدن والتحضر. أن رواد البصرة من نخب الأساتذة الأكاديميين المتميزين كفاءة ونزاهة مع نخب الرواد من الأساطير والأبطال على استعداد بمشاركة محافظ البصرة بالتعاون والمشاركة والبدء الجاد. وفقتم لخدمة العراق.

علي خان

مشاركة