رفض شعبي وسياسي لإجتماع أربيل وداخلية الإقليم تؤكد إنعقاده دون موافقة

 

 

 

شخصيات ترى هدف رفع شعار التطبيع مع إسرائيل التشويش وإثارة الفتنة

رفض شعبي وسياسي لإجتماع أربيل وداخلية الإقليم تؤكد إنعقاده دون موافقة

بغداد – قصي منذر

رفضت الرئاسات الثلاث وشخصيات سياسية وشعبية اجتماع اربيل الذي رفع شعار التطبيع مع اسرائيل ، في محاولة لتأجيج الوضع العام واحياء النبرة الطائفية المقيتة، في ظل استعداد كل مدن العراق لخوض انتخابات نزيهة عادلة ومبكرة. وقالت رئاسة الجمهورية في بيان تلقته (الزمان) امس ان (نجدد رفض العراق القاطع لمسألة التطبيع مع اسرائيل، وندعو الى احترام إرادة العراقيين وقرارهم الوطني المستقل)، مشيرا الى ان (الاجتماع الذي عُقد للترويج لهذا المفهوم  لايمثّل أهالي وسكان المدن ، بل يمثّل مواقف من شارك بها فقط، فضلاً عن كونه محاولة لتأجيج الوضع العام واستهداف السلم الاهلي). ورفضت الحكومة الاجتماعات الساعية للتطبيع مع الكيان الصهيوني في العراق. وذكر بيان تلقته (الزمان) امس ان (الحكومة تعرب عن رفضها القاطع للاجتماعات غير القانونية، التي عقدتها بعض الشخصيات العشائرية المقيمة في مدينة اربيل من خلال رفع شعار التطبيع مع اسرائيل)، مؤكدا ان (هذه الاجتماعات هي محاولة للتشويش على الوضع العام واحياء النبرة الطائفية المقيتة، في ظل استعداد كل مدن العراق لخوض انتخابات نزيهة عادلة ومبكرة، انسجاماً مع تطلعات شعبنا وتكريساً للمسار الوطني الذي حرصت الحكومة على تبنيه والمسير فيه). وطالب رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي، باتخاذ الاجراءات القانونية الصارمة بحق المطالبين بالتطبيع مع الكيان الصهيوني. واعلن تحالف قوى الدولة الوطنية، رفضه وادانته جميع الأصوات الداعية إلى التطبيع مع الكيان الصهيوني الغاصب، مشيرا الى انها تهدد قيم وثوابت الشعب والدولة العراقية. في غضون ذلك ، أصدرت وزارة الداخلية في حكومة اقليم كردستان، توضيحاً بشأن اجتماع عُقد اول امس في أُربيل . وقال الداخلية في بيان امس إن (الاجتماع عُقد من دون علم وموافقة ومشاركة حكومة الإقليم، وهو لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن موقف حكومة كردستان، وسيتم اتخاذ الإجراءات اللازمة لمتابعة كيفية انعقاد هذا الاجتماع).ودعا ديوان الوقف السني الى اتخاذ اجراءات بحق من يطالب التطبيع مع اسرائيل. وطالب رئيس التيار الصدري مقتدى الصدر ، الحكومة بتجريم واعتقال كل الشخصيات العشائرية المقيمة في اربيل التي رفعت شعار التطبيع مع اسرائيل. وأعلن رئيس تحالف قوى الدولة الوطنية عمار الحكيم، رفضه مؤتمرات ودعوات التطبيع مع الكيان الصهيوني داخل العراق. وراى رئيس ائتلاف النصر حيدر العبادي ما وصفه بالاصوات النشاز، لن تغير قيم العراق وثوابته مع فلسطين. وشدد رئيس كتلة النهج الوطني عمار طعمة على مقاضاة الأصوات المتجاهرة بالتطبيع مع الكيان الصهيوني ، ولاسيما ان القانون يجرّم هذه الأفعال الخائنة لثوابت العراقيين والمتنكرة لمظالم الشعب الفلسطيني. بدوره ، قال رئيس حركة العصائب قيس الخزعلي ان (ما حدث في اربيل مخالف لكل القيم والمبادئ الوطنية والانسانية ، ومخالفة صريحة لقانون العقوبات)، واضاف ان (المقاومة لن تسكت على هذه الخيانة ، وسنلقن العدو الاسرائيلي والمطبعين معه درسا يمنع كل من يفكر بالتطبيع لاحقا). واصدر حزب الدعوة، بيانا بشأن المؤتمر الذي عقد في أربيل وشهد دعوات للتطبيع مع إسرائيل.وقال الحزب في بيان امس (تابعنا باستنكار شديد انعقاد مؤتمر لمجموعة من الأنفار لا يمثلون سوى انفسهم ولا يعبرون عن واقع العراقيين بكل مكوناتهم). ورد تحالف الفتح على دعوات التطبيع مع إسرائيل في أربيل.وقال بيان امس ان (التحالف يعرب عن استغرابه الشديد لعقد مؤتمر علني في اربيل يدعو للتطبيع مع كيان الاحتلال الاسرائيلي الغاصب وما يزيد من استغرابنا صمت الاجهزة الامنية في الاقليم). واستنكر وزير التخطيط خالد ببتال النجم ما دعا اليه بعض الشخصيات للتطبيع مع اسرئيل. من جانبه ، عد الشيخ علي حاتم السليمان من يدعو الى التطبيع مع اسرائيل يمثل نفسه ، والذين حضروا مؤتمر اربيل لا يمثلون الانبار ولن نسمج لاحد ان يتجاوز حدوده. ونفت عشيرة الحردان علاقتها بالمؤتمر المنعقد في اربيل تحت عنوان السلام والاسترداد. وقال أحد شيوخ العشيرة احسان الحردان في بيان امس إن (عائلة الحردان ليس لديها علم بما تضمنه المؤتمر الذي عقد في أربيل ، ولا علاقة لها بالتصريحات المؤيدة للتطبيع مع الكيان الصهيوني). ونأت قبيل شمر، بنفسها عن مؤتمر التطبيع مع إسرائيل ، فيما أكدت موقفها الثابت في دعم حق الشعب الفلسطيني. وقال الشيخ انور احمد عجيل الياور (فوجئنا بزج اسم قبيلتنا ضمن مايسمى بمؤتمر الانضمام الى اتفاقية السلام الابراهيمي، واذ ننفي بشكل قاطع حضور اي شيخ من مشايخ شمر الى هذا المؤتمر ،فاننا نؤكد موقفنا الثابت في دعم حق الشعب الفلسطيني ورفضنا القاطع للتطبيع مع الكيان الغاصب). وراى الخبير السياسي سمير عبيد ، توقيت المؤتمر قبل الانتخابات جاء بمثابة جائزة ذهبية للمرشحين القريبين من الحشد وفصائل المقاومة. ورفضت حركة وعي الوطنية دعوات ما وصفته  بالعناصر المشبوهة لإشغال الرأي العراقي بقضية التطبيع مع الكيان الصهيوني الغاصب. وأعرب السفير الفلسطيني في العراق أحمد عقل، عن شكره للموقف الرافضة للمؤتمرات الساعية للتطبيع مع الكيان الصهيوني في العراق. وقال عقل في بيان امس ان (هذا المواقف نابعة من الضمير العراقي، وموقف المراجع الدينية بمختلف طوائفها، ولاسيما مواقف ال الحكيم التي وقفت الى جانب الحق الفلسطيني امام العدوان الصهيوني على ارض الامة ومقدساتها).

وفي تطور، اكد المرجع الديني الشيخ جواد الخالصي ان (خط الخيانة والتطبيع لا يمثل صوت الشعب العراقي ولا ينتمي للامة كلها).

مشاركة