رضائي يدعو الإيرانيين إلى الإستعداد لكربلاء جديدة


رضائي يدعو الإيرانيين إلى الإستعداد لكربلاء جديدة
حزب الله يرسل 1500 من مقاتليه في سوريا إلى العراق 300 جندي أمريكي مع مروحيات في مطار بغداد
واشنطن ــ مرسي ابو طوق
طهران الزمان
دعا محسن رضائي، أمين عام مجلس تشخيص مصلحة النظام في إيران، الإيرانيين إلى الاستعداد لمواجهة الأحداث الجارية في سوريا والعراق، قائلا إن هناك عاشوراء جديدة وكربلاء أخرى ، في إشارة إلى المعركة التي قتل فيها الحسين بن علي في كربلاء.
فيما قال اللواء حسين همداني القيادي بالحرس الثوري الإيراني أن اللجان الشعبية المعروفة في إيران باسم الباسيج قد بدأت تتشكل وتنتظم في العراق من بعد لبنان وسوريا.
وقال رضائي، في تصريحات نقلها موقعه الرسمي خلال زيارة له إلى إقليم أذربيجان الإيراني شمال غرب البلاد كونوا مستعدين، هناك عاشوراء أخرى وكربلاء جديدة في الأفق، ألا ترون رؤوس مسلم بن عقيل ابن عم الحسين وأصحابه على أسنة الرماح في سوريا والعراق؟
وكانت إيران تأمل في بادئ الأمر ان تستطيع من خلال مساعدتها للمالكي بالأسلحة والمعلومات المخابراتية احتواء الأزمة. وحثت طهران المالكي على تشكيل حكومة اكثر شمولية تضم السنة. ولكن مع استمرار الأزمة تزايدت الشكوك حوله ويقول محللون ومسؤولون إن طهران باتت تبحث عن بدائل.
وقال مسؤول أمني إيراني كبير أكد على ان أي رئيس وزراء جديد يجب أن يكون صديقا لطهران لدينا بضعة أسماء في أذهاننا وناقشنا قائمتنا مع حلفائنا في العراق.
ومما يعقد المشهد تلك الخلافات العلنية المتكررة بين المواقف التي يتخذها المسؤولون الإيرانيون. وأضاف رضائي يا إخوتي، كونوا على استعداد لما يبدو أنها كربلاء جديدة، القوافل تستعد للتحرك عند انطلاق صفارات الإنذار.. هذه المرة حكام إسرائيل الذين يريدون السيطرة على العالم الإسلامي قد باشروا حربهم.. هل يمكن لي ولكم أن نقف ونتفرج على هذه الجرائم؟ لا بد من فعل شيء ما، وإذا ما أصدر قائدنا الأمر بالتحرك فيجب أن تكونوا على استعداد.
ونقل الموقع ذاته أحد المسؤولين البارزين في الحرس الثوري الإيراني إن بلاده ستساعد الحكومة التي يتزعمها الشيعة في بغداد على محاربة السنة بنفس الاسلوب الذي استخدمته في سوريا.
فيما قال الموقع ذاته لقد اضطرحزب الله اللبناني لسحب ثلث قواته من سوريا ودفع بهم الى العراق لمواجهة انتفاضة ثوار العشائر السنية ضد حكومة المالكي.
وكشفت مصادر سورية ان حزب الله اللبناني سحب نحو ثلث عناصره المقاتلة في سوريا بعد سقوط منطقة القلمون في ايدي ميلشيات الاسد وان حسن نصر الله بطلب من طهران نقل هذه العناصر البالغ تعدادها 1500 عنصر مباشرة الى العراق للالتحاق بالميلشيات الشيعية التي تقاتل ثوار العشائر.
من جانبها قالت وزارة الدفاع الأمريكية البنتاجون إن الولايات المتحدة تكثف وجودها العسكري في العراق مرة اخرى بإرسال نحو 300 جندي آخرين إلى هناك بالإضافة إلى مجموعة من طائرات الهليكوبتر وطائرات بلا طيار خلافا لتعهدات الرئيس الامريكي الذي وعد بارسال عدد محدود من المستشارين. ووفقا للارقام المتوفرة فقد وصل عدد الجنود الامريكيين تاذيم وصلوا بغداد اكثر من الف جندي حسب الارقام المعلنة. ويضع قرار البنتاجون عسكريين أمريكيين في دور أمني في مطار بغداد في مواجهة المكاسب التي حققتها جماعة منشقة عن تنظيم القاعدة بعد مرور ثلاث سنوات على انسحاب القوات الأمريكية.
وفي وقت تثور فيه التكهنات هل سيأذن الرئيس باراك أوباما بتوجيه ضربات جوية أمريكية قال مسؤول عسكري أمريكي إن هذه التحركات تتركز على حماية الأمريكيين في العراق ومنهم المدنيون.
وقال المسؤول الذي طلب ألا ينشر اسمه ليس هذا من أجل الاستعداد لتوجيه ضربات جوية.
وقال المتحدث باسم البنتاجون الأميرال جون كيربي إن نحو 200 جندي وصلوا يوم الأحد إلى العراق لتعزيز الأمن عند السفارة الأمريكية ومنشآتها المساندة ومطار بغداد الدولي. ومن المقرر أن يتوجه 100 جندي آخرين إلى بغداد لتقديم الدعم الأمني واللوجستي.
وقال المسؤول أعتقد أن هناك قدرا مناسبا من الاهتمام بشأن المطار. واشار إلى أن المطار مركز حيوي للنقل.
وقال البنتاجون أنه يجري أيضا ارسال عدد صغير من المروحيات والطائرات بلا طيار إلى العراق.
وتأتي هذه القوات بالإضافة إلى 300 مستشار عكسري أمر أوباما بإرسالهم إلى العراق لتولي أمر إنشاء مركزين للعمليات المشتركة. وسيقومون ايضا بتقييم كيف يمكن للولايات المتحدة تقديم دعم إضافي. ويوجد بالفعل 180 من هؤلاء المستشارين في العراق.
AZP01