رسالة في عيد الصحافة – سجاد الغازي

250

رسالة في عيد الصحافة – سجاد الغازي

يسرني،انا سجاد الغازي نائب نقيب الصحفين سابقا والامين العام الاسبق لاتحاد الصحفيين العرب والامين العام المساعد للمكتب الدائم للدفاع عن حقوق الانسان والحريات الاساسية في الوطن العربي، يسرني وانا ادخل التسعين ان ارسل في عيد الصحافة العراقية المائة والخمسون تحيات التقدير والتمجيد لشهداء الصحافة الابرار نقباء واعضاء الذين ضحوا بانفسهم دفاعا عن حرية التعبير وحرية الوطن متحدين العدوان والارهاب مستعينا بأمانة ابني الروحي الزميل الموهوب زيد الحلي الذي انتقلت اليه الرعاية ليحملها مشيا على ذات الدرب الذي

(( مشيناها خطى كتبت علينا … ومن كتبت عليه خطى مشاها))

وفي مثل هذا اليوم وقفت لافتتح العيد المئوي للصحافة العراقية عام 1969ولهذا العيد قصة بدأت في مؤتمر النقابة التاسع في نيسان 1968 حيث تقرر اعتبار يوم الخامس عشر من حزيران 1869 عيدا للصحافة العراقية يحتفل به كل عام وهو يوم صدور العدد الاول من جريدة (زوراء) في بغداد على عهد الوالي المصلح مدحت باشا. وكان من المناسب ان نبدأ الاحتفال بهذا العيد في السنة التالية 1969 حيث تصادف الذكرى المئوية..وكان لابد من ان يكون احتفالا ضخما يليق بالذكرى المئوية ولكن الامكانيات المالية للنقابة لم تكن تساعد على ذلك، فلجأت الى رفيق النضال الوطني والمهني الاخ حسن العلوي وكان يتولى موقع مدير الصحافة في وزارة الاعلام فأبدى كل الاستعداد لتتولى الوزارة اخراج العيد المئوي باضخم احتفالية في تاريخ النقابة حتى اليوم وطلب دعوة كل من شارك في هذه المهنة مع عوائلهم حتى الذين تركوا المهنة الى مهن اخرى او تقاعدوا ، ولكثرة العدد وعدم معرفة عناوين معظم المدعوين نشرت الوزارة اسماءهم في الصحف واحتلت قرابة الصفحة..وكانت ليلة حافلة بالكلمات والاغاني والموائد ولا شك ان الزميل زيد الحلي يتذكرها وان كان يومها اصغر الصحفيين عمرا .

المجد و الخلود لشهداء الصحافة والتقدير لجهود الزملاء في فيلق الاعلام وفي مقدمتهم معلمي الاستاذ فيصل حسون ادام الله عليه الصحة والعافية والعمر المديد وتحية لكم ولكل الزملاء من جيل الشباب الصاعد داعيا لهم التوفيق في تحري المصداقية والمعرفية والثوابت الوطنية والقومية والالتزام باخلاقيات المهنة التي جسدها شعارنا شعار اتحاد الصحفيين العرب(حرية ومسؤلية)

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

مشاركة