
طهران -الزمان
قدم وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي توضيحات حول الرسالة المشتركة لوزراء خارجية إيران وروسيا والصين إلى الأمين العام ورئيس مجلس الأمن الدولي.
ووقال عراقجي : «الرسالة المشتركة التي وقّعتها مع زملائي، وزراء خارجية جمهورية الصين الشعبية وروسيا الاتحادية، في تيانجين، تعبّر عن موقفنا الحازم بأن محاولات الدول الأوروبية لتفعيل «آلية الاسترجاع الفوري» (سناب باك) تفتقر لأي أساس قانوني، وتشكل من الناحية السياسية خطوة مدمرة».
وأضاف: «من خلال إعلان عدم شرعية إجراء الدول الأوروبية الثلاث (E3)، سجلنا رسميًا أنه لا يحق لأي طرف محو تسلسل الأحداث: فكانت الولايات المتحدة أول من انتهك الاتفاق النووي وقرار 2231، ثم تبعتها أوروبا التي، بدل الالتزام بتعهداتها، قررت الانضمام إلى عقوبات غير قانونية. وهذه الحقائق التي لا يمكن إنكارها يجب أن تشكل الإطار لأي حوار جاد في مجلس الأمن».
والتقى الرئيسان الروسي والإيراني على هامش قمة رؤساء دول منظمة شنغهاي للتعاون في الصين.
وقال بوتين خلال لقائه بزشكيان: «في مستهل حديثنا، أرجو منك نقل أطيب التحيات وأجمل التمنيات إلى آية الله الخامنئي».
وأضاف: «روسيا وإيران على اتصال مستمر بشأن مختلف جوانب جدول الأعمال الدولي، بما في ذلك البرنامج النووي الإيراني».
فيما ، أشار بزشكيان في اللقاء إلى أن التبادل العلمي والأكاديمي يمكن أن يقرب روسيا وإيران من بعضهما البعض. وقال الرئيس الروسي: «حجم التبادلات التجارية المتبادلة بين روسيا وإيران في النصف الأول من عام 2025 ارتفع بنسبة 11.4%».
وأضاف بوتين: «عدد الطلاب الإيرانيين الذين يختارون الدراسة في روسيا في تزايد مستمر، وقد تضاعف عددهم ثلاث مرات خلال السنوات الخمس الماضية، حيث يدرس 9110 مواطنين إيرانيين في روسيا حاليًا».
وقال بوتين أيضًا: «العلاقات بين إيران وروسيا ودية ومليئة بالفرص متعددة الأبعاد».
وأشار بزشكيان قائلاً: «بالطبع، يمكن للاتفاقية الاستراتيجية الشاملة أن تزيد وتوسع هذه التفاعلات بيننا».
وأضاف بزشكيان مخاطبًا بوتين: «أتابع شخصيًا الاتفاقيات التي تم التوصل إليها بيننا».
وسجل تقارب بين موسكو وطهران منذ بدء الغزو الروسي لاوكرانيا في 2022. ووقع البلدان في كانون الثاني/يناير معاهدة شراكة استراتيجية تهدف الى تعزيز العلاقات بينهما، وخصوصا العسكرية.
واتهمت الدول الغربية وكييف إيران بتزويد روسيا مسيرات من طراز شاهد وصواريخ قصيرة المدى استخدمتها في حربها في أوكرانيا.



















