رسالة إلى ليلى
أين ليلى .. أحقا ضاع عنوانك وهو كبير. فقد وجد حبيبك على أرصفة بغداد قتيلاً. حاله كحال كل أنصار الحب في بلدي. البلد الذي لم يسلم من دماره حتى الورود التي لا ذنب لها سوى انها تفوح عطرا يبعث في النفس شيئا من الأمان والاطمئنان. . فثورة الحب التي اشعلها ثوار الحب نارها… قد اخمدت. وثوار الحب تساقطوا عاشقاً تلو عاشق أمام جبروت الحاقدين. وأعداء الحب والسلام.
ليلى..فقد قال شهود عيان. بأن حبيبك قد عذب بطريقة لا تطاق. لأنه عذب بمستوى حبه لعينيك. وقد مات عدة مرات. لكن شوقه للقائك كان يصعق قلبه في كل مرة فيحييه. لكن…وعلى الرغم من سقوط عاشقك السومري شهيدا. فلا يزال. وحسب ما قاله الشهود. يحمل باقة ورد. كان يضمها إلى صدره ليخبىء عطرها لحين اللقاء. ولك أن تعلمي أهم ما يجب أن تعلميه. وهو أن آخر نبضات قلب عاشقك الشهيد كانت كالتالي….
ليلى .. ليل .. لي .. ل
ثامر أحمد

















