رسالة إلى صديقة

رسالة إلى صديقة

ياصديقتي…

هل تعلمين أن الصداقة تكون غالباً أسمى من الحب. فإن تعذر عليك فهم ذلك فأعلمي أن الأوفياء فقط يفهمون ذلك بسهولة.

فحب الصداقة…وربما لم تسمعي يوماً بحب الصداقة. هو حب في الله ولا شيء آخر. أما بالنسبة للحب فطالما ارتبط بلذة لمسة ما. لقبلة ما ولاشياء أخرى واضحة ولا تحتاج لذكرها. يسعدني يا صديقتي. إنني كنت صادقاً معك إلى أبعد حد. ويؤسفني انك كنت صادقة معي. ولكن إلى أقرب حد!

يسعدني اني تمسكت بك. ويؤسفني أنك حاولتي الإفلات. ولا زلت متمسكاً. ولا زلتي تحاولين.

يا صديقتي….

يؤسفني حقاً أن أخبرك اني عارف بكل محاولات الخداع الصغيرة.

..وقد حاولت معك أن لا تحاولي…لكن عنادك اوهمك بأنك قد نجحت من حيث لا تدرين انك وبكل امتياز قد فشلت!

ولا تأسفي صديقتي…يسعدني أن لا تأسفي. فرغم ماكان. انا مصر على أن أكون لك كما كنت لي. .خير الأصدقاء.

ولا زلت الصديقة التي اخبرتها عن أشياء كثيرة ما كنت لاخبرها لنفسي. لا زلت الصديقة التي ازاحت الكثيرين من قلبي لتصبحي انت الأولى. ولا زلت أنا من يصر على بقائك دون أن اعتذار. ورضيت انت أم أبيت . فلست انا من يتوقف في منتصف الطريق. .ولست انا من يتخلى عن اغلى الأصدقاء.

ثامر أحمد القيسي –  بغداد