ررمضان الذي أنزل فيه القرآن – إلهام العبيدي

635

 شهر الرحمة والتسامح والعطاء

ررمضان الذي أنزل فيه القرآن – إلهام العبيدي

قصتي لكم اليوم ليست قصه تاريخية ولا قصة خيالية أنها قصة واقعية… لكن فيها عبرة وحكمة قام (ص) من الناس وكعادته في شهر رمضان الفضيل بإقامة الولائم لا طعام الفقراء والمحتاجين وكما موضح في الصور مقدار الصرف.. وكلا منكم يقول بارك الله فيه.. إلا انا.. التزم الصمت وساعلق في آخر المقال.. لن أطيل عليكم وساكمل القصه قام بالتوزيع وتحت أنظار الكاميرات لتوثيق أنه ممن يفعلون الخير لنشرها على مواقع التواصل الاجتماعي وكما تعرفون بأنه كعادتنا في العراق أن يقوم المعازيب بالتوزيع وهم المقربون من معد الوليمه يساعدونه بالتوزيع على الناس احيانا يكون لهم نصيب الأسد وأحيانا لا يحصلون على شيئ لأنهم ينشغلون بخدمة الضيوف وينسون أنفسهم المهم نعود لقصتنا من ضمن المعازيب سائق صاحب الوليمه بعد ان انتهوا من التوزيع اخذ صينيه (وهي الإناء الذي يوضع فيه الطعام ) إلى بيته لاطفاله وصل إلى البيت فرح أطفاله بما جاء به وكان من ضمن عائلته ابنته التي ولدت حديثا وتحتاج امهاإلى التغذيه مدوا سفرة الأكل وهي عباره عن اللبن وقليل من التمر الذي بعثه لهم جارهم أبو علي الذي يعمل عامل بسيط. والخضار التي أرسلتها جارتهم ام أنس من حديقه منزلها وماعون باذنجان مقلي فقال لهم الأب اليوم سيكون فطورنا فطور ملوك ضحك الجميع الأطفال السته وامهم ووالدته الكبيره في السن التي رفعت يدها إلى السماء لتدعوا لهذا التاجر أبو الخير الذي ذكرهم بصينيه والعائلة بانتظار مدفع الإفطار واذا بالباب يطرق بشكل رهيب فزع الجميع وهرولوا إلى الباب واذا بابن التاجر يقول لرب العائله لقد قمنا بحساب الصواني ووجدنا واحده مفقودة وعلمنا بأنها لديكم اعطنا إياها.. تفاجأ الجميع واغرورقت أعينهم بالدموع خجلا من الموقف ونظروا لوالدهم مذهول من شدة الموقف عليه فإذا بابنه الصغير قام بجلب الصينيه له وهي كما هي لم تمس فاخذها وغادر مسرعا.. وقالوا لوالدهم لا تهتم إلا أنه قال لهم أن التاجر هو من قال لهم خذوا حصتكم وانا لم أمد يدي بل جلبت حصتي لافطر معكم هروبا من الكاميرات التي تصور الناس وهم يفطرون وهنا احتظنته أمه وقالت له أن ربك في السماء يصور كل شئ وهنا بادر ابنه المشاغب بالقول بيبي يعني التاجر يأخذ سلفي للناس وربنه ياخذلنه سلفي عدلي روحج حتى اطلعين حلوه ضحك الجميع هههههههه وإذن المؤذن الله أكبر فتوجهوا ليفطروا وهنا سمعوا جارهم يناديهم ففتحوا الباب فإذا بصينيه كبيره مملوءه بكل مالذ وطاب يحملها جارهم أبو مصطفى وخلفه ولده مصطفي يحمل سطل اللبن فقال هذا فطوركم اختك ام مصطفى مكمله فطورنه وأمها خابرت فطورنه يمهم فصار فطورنه من نصيبكم الف عافيه واحنه رايحين خطار لاهلها .. أخذوا الفطور و ودعوا أبو مصطفى وعائلته بالدعاء بالخير والسلامه

تعليقي على القصه

أن إسلامنا يأمرنا عندما نعمل خير فيجب أن نعمله بالسر كي لا نجرح احساس الفقير. وعندما نعطي فيجب أن لا تعلم يسرانا ما أعطت يمنانا..

كفانا رياء نعمل الولائم من أجل التصوير وصله رحمنا تعاني من الحاجه والفقر. كفانا رياء نصور أنفسنا بأننا نعمل الخير ونحن نريد الفات النظر ولنحصل على ثناء الناس لنا. وننسى أن عين الله لا تغمض ابدا وعينيه موجهه علينا ترصد أعمالنا وهو أعلم بنوايانا

اخواني تصدقوا ولو بشق تمره ولا تنسوا المتعفيين وهم أناس قريبون منكم ولكن عزه نفسهم تمنعهم من الطلب بالسنتهم.. ان ملائكة الرب تصور كل شيئ وستعرض الصور أمامكم يوم القيامه وانتم فقط القادرون على جعلها صورا جميلة تفاخرون بها يوم القيامة.

– ديالى

مشاركة