ردع شغب الملاعب عن طريق أمن متخصّص ضرورة ملحة

ردع شغب الملاعب عن طريق أمن متخصّص ضرورة ملحة

الكرخ والطلاب والحدود وميسان اليوم وخمس مواجهات غداً

الناصرية – باسم الركابي

 سبع مباريات تجري في الجولة الثالثة عشرة من مسابقة الدوري الممتاز بكرة القدم  عندما تقام اليوم الثلاثاء مباراتين  على ان تستكمل يوم غد الاربعاء بإقامة   خمس مباريات  فيما اجلت  مباراة  اربيل والميناء والسماوة  وزاخو في الوقت الذي يكون نفط الوسط قد غادر الى بيروت لمواجهة الجيش السوري في اولى مبارياته ضمن بطولة الاندية العربية

 فرصة  المتصدر الدوري العراقي ان يستهل مشواره بالفوز على احد الفرق المنافسة القوية ولزاما ان يظهر بالمستوى العالي  والمطلوب وان يلعب  بالطريقة لتي تؤمن له السيطرة على الامور والعودة بالنتيجة المنتظرة  عبر  جهود  اللاعبين الذين  عليهم  التعامل مع هذه المهمة والسيطرة على المباراة لمواصلة المشوار في  ظل الحوافز التي  يحققها على صعيد الدوري العراقي الذي يقدم مباريات  مهمة  ما يجعل منه  ان يستمر قويا في بطولة يظهر فيها احد المرشحين للمنافسة على لقبها لما يمتلكه من عناصر  تقدم ما لديها  من مردود فني  وتنجح محليا ويقف  الوسط فوق الفرق الجماهيرية ويتمتع بوضع ناجح ومستوى مرتفع وحالة من التفوق امام التمسك بصدارة الدوري  ويمر في احسن احواله وعلى اللاعبين  التفكير في تحقيق النجاح في البطولة العربية في ظل وجود العناصر الفاعلة والمنتجة وكذلك الاستقرار  التدريبي  مع غني شهد  وكذلك الامكانات التي يتمتع فيها فيما يخص  دفع عقود ورواتب اللاعبين  دون اثارة اي مشكلة في هذا الجانب ولاينقص الوسط شيء في كل جوانب  المشاركة المحلية والقدرة على اخضاع البطولة العربية  لنفسه لما يمتلكه من مقومات العمل المطلوبة  من خلال تواجد لاعبين يتنظمون  في صفوف متقدمة من حيث اداء الواجبات الدفاعية والهجومية  كما شاهدنا ذلك في مبارياته التي تقدم فيها بوضوح  وواصل  التواجد في الصدارة   وممسك بها بقوة

وتبدو  الفرصة متاحة للوسط في  عكس قدرات عناصره وان يؤكد لجماهير الكرة العراقية انه ذاهب للفوز والمنافسة على اللقب  وهوقادر على التتويج  في ظل الظروف التي يمر فيها والكل يعرف ذلك حيث الوسط الذي يقدم موسم جيد ويجب على المدرب واللاعبين تقديم  الفريق  كما تستحقه  المهمة واهمية انهاء السنة الحالية في تخطي احد الفرق العربية التي تقدم مباريات مهمة  رغم الظروف التي يمر فيها البلد السوري  الشقيق كما يهمنا ان يكون الوسط الممثل الناجح للكرة العراقية  ولايجب ان يحرج عن الفوز في اولى مبارياته   وان يعزز مسيرته اللافتة محليا عبر تحقيق الفوز في مستهل البطولة العربية

 على صعيد متصل  خيمت الاجواء التي انتهت عندها مباراة النجف واربيل  بعد انتقال عدوى الهتافات العنصرية الى ملاعبنا في حالة غير مسبوقة  وان تحارب من الجميع للحفاظ على واقع ملاعبنا التي صحيح تشهد بعض احداث الشغب التي تمر دون ان تترك اثار   لكن لايمكن ان يسمح  لاي عنوان كان  ان يتفوه بكلمات تجرح اي من ابناء شعبنا  لاي انتماء مذهبي وطائفي الذي لازال يعيش بسلام وامان  واخوة لايمكن ان تنال منها الاصوات  الطارئة  في اي مجال وليس الرياضة ومهم ان تردع بقوة  لان كرة القدم قدمت  اجواء جميلة  عكست وحدة الشعب العراقي حتى انها تغلبت على  سلوك  بعض السياسيين

 وبعد الذي حدث وتكرر في  ملاعبنا مطلوب من الاتحاد اصدار تعليمات  تمنع نزول الجهور الى ساحة اللعب تحت اي مسوغ كان  وقطع الطريق على  كائن من يكن كما مطلوب من المشرفين منع تواجد اي شخص   في مجال ساحة اللعب  بما في ذلك منع الزيادة بين المتواجدين على دكة الاحتياط  كما ان تفهم قوات  امن الملاعب واجباتها في الحماية وان يسرع بتشكيل القوات التي اعلن  عنها  رئيس الوزراء د حيدر العبادي في تشكيل قوات  خاصة لحماية الملاعب  للتخلص من  المظاهر المسلحة وضعف الاجراءات   والتي عجزت من اعتقال  واحد  من المشاغبين في عموم الملاعب وتقديمه للقضاء  امام تكرار  حالات  الشغب ومهم ان  تفرض القوات الامنية وجودها في مهمة لابد ان تعكس حقيقة ملاعبنا  النافذة  التي نطل منها على العالم  واجد ان الوقت حان  وان يجد الجد وان لانبقى نطلق التصريحات  ونتوعد  بل الامر ابعد من ذلك و لايبدو سهلا امام تصرفات  شخصية لاتمت بصلة الى هذا العالم  وكرة القدم التي  تحضر في البيوت وكل مكان كما تحضر وجبات  الطعام اليومية وربما اكثر لكن ليس بمثل ما قام  به البعض ممن ابتلت بهم ملاعبنا  التي مهم ان  تعكس حالة  التنظيم في كل شيء وان تشهد جمهور    يتمتع بثقافة الفوز والخسارة مع ان فريق النجف كان قد هزم اربيل وهو مطلب جمهوره الذي لاندري ماذا يريد اكثر من هذا ؟ الا تتفقون ان من هتف عنصريا كان مدسوسا بكل ما تعنيه الكلمة لان مباريات كرة القدم ونتائجها هي من لمت شمل العراقيين  والامثلة كثيرة

 وعودة الى  مباريات الجولة المذكورة التي تشهد اليوم اقامة مباراتين الاولى  بين الكرخ والطلاب والاخرى بين الحدود ونفط ميسان  فيما تجري يوم غد  خمس مواجهات وفيها يلعب  نفط الجنوب والنجف  ولنفط والكهرباء وكربلاء والشرطة والزوراء والبحري والجوية وفريق الحسين

 الكرخ والطلاب

  يستقبل الكرخ  المتراجع والقابع في الموقع ما قبل الاخير الطلاب ويسعى الى تحقيق الفوز الاول  وايقاف مسلسل النتائج المخيبة والسلبية  التي ادركته  كثيرا امام سعي المدرب احمد  دحام  ومحاولة تحقيق النجاح الاول امام  ازمة النتائج التي تعود لاسباب منها الضائقة المالية ما دفع بالفريق الى الاعتماد  والمشاركة بمجموعة  شابة تفتقد للخبرة واللعب المطلوب وما يمر به من مستوى وموقع  يعكس حقيقته امام وضع الادارة التي تحاول تدبير الامور امام هدف البقاء بعد تغير المدرب وتولي المهمة  بالثاني الذي عاد من العمارة بالخسارة السابعة من اثنتي عشر مباراة تعادل في خمس ولازال يبحث عن الفوز  عندما يواجه الطلاب في اختبار صعب  ويمني النفس ان ياتي هذه المرة ومحاولة الاندفاع للامام والتخلص من موقعه الخطير الذي يشغل بال المدرب والادارة   لانه  يبقي  الكرخ مهدد بالهبوط ومهم ان تعالج الامور لما تبقى من جولات في هذه المرحلة التي بقي يعاني منها  الكرخ ومستمر البقاء في موقعه امام امال  التغير التي يعول فيها  على جهود المدرب المطالب بتغير الامور التي نالت الكثير من المهمة التي زادت صعوبة امام تداعيات النتائج التي تسير للوراء من جولة لاخرى  ولايمكن ان يستمر الفريق  على هذه الشاكلة  امام تراجع الامور  بشكل مخيف لكن لايمكن ان يستسلم الفريق الذي لايريد ان يغار البطولة يعني الضياع ولان عدم اللعب في الدرجة الممتازة لامعنى لاي مشاركة اخرى

   وتظهر مسؤولية اللاعبين في الدفاع عن مقعد الفريق الذي على ادارته ان تعتمد وسائل من شانها ان تنقذ الموقف الصعب  ومؤكد ان النتائج السلبية تركت اثارها على مستقبل  المشاركة   ويامل ان يقدر على تقديم الافضل  وان يهتم في الاختبار الصعب مع الطلاب في الموقع الخامس 21 نقطة  واللعب بشعار الفوز بعد التوقف في ملعب اولاد العاصمة  الدور الماضي  والتقدم الى مواقع المنافسة المهمة التي تليق بفريق مثل الطلاب  دخل المشاركة للصراع على اللقب لكنه يقدم مباريات متباينة    هي خارج رغبة جمهوره الكبير الذي سيحضر الى الملعب لدعم المهمة بغض النظر عن الموقع الذي عليه اصحاب الارض   واهمية السيطرة على سير اللعب عبر جهود الاسماء المعروفة  التي  لم تقدم كما يريده الانصار  وصعوبة بعض المباريات ليس ذهابا  بل في العاصمة  امام تهديد الفريق  الذي يكون قد استعد لمواجهة اليوم التي تمثل تحديا امام رغبة اصحاب الارض في قلب  الموازين بعد طول انتظار  وهو ما يدعو  جهاز الطلاب الفني الى اخذ الامور على محمل الجد  للتقدم للمواقع المهمة بعد التاخر عن المتصدر بست نقاط  وممكن تقليص الفجوة  والتقدم من  خلال اللعب بشعار الفوز  في جميع المباريات وهو يلعب تحت ضغط الجمهور الذي لاتستهويه فقط  نتائج الفوز لتحقق الاستقرار  حتى ان كنت تمتلك الاموال واللاعبين لكن ما الفائدة اذا لم تتقدم في المنافسة وهذا طبعا مرهون بتحقيق النتائج التي لم يتحكم فيها بعد الطلاب كما تتطلبه  المهمة بعد ان نالت منه بعض النتائج  وسط نزف النقاط  عندما تعادل مع البحري والسماوة  وافضل نتائجه التغلب على الغريم الزوراء وكذلك الحفاظ على نظافة السجل  ولان المهمة تتطلب التوازن في النتائج في  اي ملعب يتواجد فيه  لتقليص الفارق    مع المتصدر والوصيف

  ويامل  الانصار ان يظهر فريقهم  اكثر فاعلية امام الكرخ بعيدا عن الوضع الذي يمر به المضيف   الذي يرى في الفوز شيء كبير وله  طعم خاص   وسينقله للواجهة   ما يدفع  اللاعبين الى تقديم ما لديهم  لعبور صفوف الطلاب   وتحقيق الخطوة المهمة التي بقي مع السماوة وكربلاء لم يحققوها في حقل لازال فارغ في الترتيب الفرقي الذي يظهر الفوارق المختلفة بين  طرفي  اللقاء

 ويقول احد انصار الطلاب اتمنى ان يقدم الفريق المستوى  المطلوب بعيدا عن ظروف الكرخ المهدد بالهبوط  واتمنى على اللاعبين ان يقدموا ما لديهم  سعيا للخروج بالنتيجة التي نتطلع اليها  ولابد من تقليص الفارق قبل فوات الامان  وهذا يتطلب اللعب بقوة وطريق ة تؤدي الى النتائج لمهمة  التي يجب ان يجسدها لاعبو الفريق   الذي نامل ان يستمر في تحقيق النتائج المطلوبة  وليس كما يجري الان  مهم ان تتوالى النتائج ويتوقف نزف النقاط   اي اللعب بشكل يضمن النتائج  لان الصراع اخذ يختلف كلما اقتربت المرحلة الاولى من نها يتها ولابد من حصد النقاط  السبيل لتجاوز الفوارق والتقدم الى احد المواقع  الثلاث

الحدود وميسان

 ويضع كل من  الحدود وميسان نقاط الفوز  في حسابتهما اليوم  والحرص على  تغير  مسار الامور حيث الحدود الذي تعثر امام السماوة وقبلها  خسر من النفط  ويسعى العودة السريعة الى سكة الانتصارات   وان تاتي النتيجة على حساب الضيوف  في مهمة لم تكن سهله  امام الوضع الذي يمر به ميسان المنتشي بفوزه على الكرخ  ويعمل عدي اسماعيل الاستفادة من الوضع المتدني للحدود  بعد جولتين فقد فيهما خمس نقاط قبل ان يتراجع للموقع العاشر  ويعتمد نفط ميسان على جهود واداء عناصره التي تقدم مباريات مقرونة بنتائج مقبلوه من جمهور العمارة الذي يراقب سير الامور ويامل في  العودة بكامل علامات المباراة بالاعتماد على  دور اللاعبين في تحقيق الفوز الثاني ذهابا بعد الاول على السماوة ويظهر الموقف الفريق عن افضلية  الموقف حيث  التاسع بأفضلية فارق الاهداف  كونهما بنفس رصيد لنقاط 15 لكل منهما

 الفوز الاخير الذي شهده ملعب الميمونة  منح اهل العمارة جرعة معنوية  والسفر  باطمئنان وفي الحالة الفنية  لان كل شيء  يتغير من خلال نتائج الفوز  التي يتطلع لها الضيوف  في  عبور الحدود  من خلال دوراللاعبين في اداء المهمة  بشكل جماعي  وبالشهية المفتوحة للتسجيل التي يقوم بها علاء محسن الورقة الرابحة  الذي قاد الفريق في المباراة الاخيرة عندما سجل هدفي الفوز وهو ما يراهن عليه المدرب في  ان تعمل القوة الهجومية كما يجب للمرور من الحدود دون تأشيرة

 ويريد اصحاب الارض  ترسيخ نتيجة الفوز  التي يعول عليها  على لاعبيهم  من خلال التعامل مع ظروف اللعب والعودة الى سكة النتائج بعد بداية مهمة اخذ يتراجع عنها  ويسعى الى تحقيق ما يخطط له النعمة وافساد  رغبة اهل العمارة  حتى وانهم في الوضع الفني بعد قهرهم للكرخ  ولان المواجهة تمثل الاهمية للفريقين   وتأكيد جدارتهما من حيث الفوز  والتطلع اليه  ويامل ميسان تحقيق النتيجة الثانية على التوالي وتحسين  الموقع في مهمة تبدو مناسبة امام ظروف الفريقين  في وقت يسعى الحدود ايقاف  عروضه الباهتة  و حالة التداعي  ويرى  الفرصة سانحه  في تحقيق الفوز والعودة الى دائرة المنافسة  خصوصا في هذه الجولات من اجل تسريع خطوات الفريق  بعد ان وجد نفسه متاخر ويفقد النقاط من جولة لاخرى وافضل طريقة لتدارك الامور وتحقيق الاستقرار هي نتائج الفوز  التي مهم ان يقوم فيها  اللاعبين الذين  قدموا  اداءا جيدا في  بداية الدوري قبل ان تتباين النتائج  في هذه الاوقات التي تحتاج الى معالجة الوضع من  خلال تحسين الاداء واللعب الجماعي  لان غير ذلك تيقى  الصعاب تصاحب الحدود  الذي مهم ان يدافع عن مقعده  عبر تحفيز اللاعبين على حسب قدراتهم التي تظهر بين الحين والاخر لكن لابد من  تحديد مسار للنتائج كما ينبغي  وهو ما ينطبق على ميسان الذي يدافع بحال افضل من الحدود عبر استغلال مباريات الارض

 مباريات الغد وتجري يوم غد  الاربعاء  خمس مباريات وفيها يضيف الجنوب ممثل النجف الثاني حيث النجف ويسعى الى محو اثار خسارة الوسط التي تنازل عن نقاطها الى ماقبل عشر دقائق ليفشل للمرة الاولى في ملعبه الذي يكون   علي وهاب قد اعد الفريق الى المهمة الاخرى   لتدارك فارق النقاط الثلاث  مع الضيوف  لتعويض تلك النتيجة والتصرف بشكل افضل في عقر الدار الذي مهم ان يشعر فيه  بارتياح لانه مصدر التفوق وتعزيز النتائج   في وقت يدخل النجف اللقاء وعينه على العودة بكامل النقاط  مواصلة مشوار النتائج  بعد فوزين مهمين على  الجوية واربيل  والعمل تحت قيادة عماد محمد لتحقيق النتيجة الثالثة تواليا  اصحاب الارض 13 نقطة والضيوف  16  نقطة

 ويسعى النفط   الى مواصلة تحقيق النتائج عندما يستقبل الكهرباء في مواقعه التي قفلها لنفسه وحصد نقاط مبارياتها واضافة  الفوز السادس تواليا وهو في افضل احواله بعد التقدم الى الموقع الثاني في افضل موقع  يتواجد فيه جاء بعد سلسلة نتائج يقودها حسن احمد الذي يجسد قدراته التدريبية في اجواء مهمة حيث تقديم اللعب والنتائج في وقت يدخل الكهرباء والمله في تحقيق الفوز الثاني بعد كسر عقدة النتائج السلبية بفوزه الاول على البحري ومؤكد ان علي عطية عازم على خلق فرصة الفوز بعد  ارتفاع الروح المعنوية لعناصره  والعمل على مواصلة تحقيق اهم النتائج     بعد  الخروج من دائرة الفرق المرشحة للهبوط  في خطوة   يراد تعزيزها في مهمة صعبة

 و تخرج مفارز  الشرطة في سفرة قصيرة الى مدينة كربلاء لمواجهة  فريقها والتطلع الى تعويض خسارة الجوية التي لخبطت الامور على محمد يوسف المطالب في الفوز تحت اي مسوغ واخذ الامور بكل جدية للخروج من فخ كربلاء  القابع في اخر الترتيب وفي تحقيق نتيجة ستاخذ الفريق للواجهة لان الفوز على  الشرطة له معنى وطعم  ويفرج الامور امام كربلاء في فرصة التخلص من اسوء المواقع وتركه ولو لفترة  والاهم ايقاف الشرطة    وتقديم هدية لجمهوره الذي سيتابع المبارة  لان الضيف القادم الشرطة ولانه تجره مرارة هزيمة الغريم  وير بغير القوز الفشل بعينه وتجر الامور الى   وضع  لايريد ان ير به الشرطة القادرة لاستعادة نغمة الفوز  بسرعة  لوجود عناصر قادة للدفاع  وخلق  الفارق والاداء والعودة بالفوز  الذي لايريد التنازل عنه فاضل عبد الحسين  وان يتوج المرحلة الاولى به بعد خسارة مباريات الزوراء والجوية والطلبة  واهمية تداركها عبر تخطي الشرطة

 وسيكون الزوراء امام مهمة  مناسبة عندما يضيف البحري  المتراجع   ويرى عصام حمد الفرصة مواتية في تحقيق الفوز الثاني تواليا    لتحسين الموقع عبر زيادة رصيد النقاط المتواضع اثر نكسات الفريق  التي لم تتوقف حتى في الفوز على  فريق الحسين الذي  جاء بصعوبة لكنه شكل حالة معنوية لدخول لقاء  الغد الذي استعد له  واللعب بشعار لابديل عن الفوز  تحت انظار جمهوره المراقب للامور بحذر شديد  بعد نتائج البطل الغير  مقنعة للان في وقت يري  البحري ان يضرب ضربته   في اسقاط الزوراء تحت انظار جمهوره وتعويض نتائجه المخيبة الاخيرة  ولان العودة بنقطة يعد امر مهم امام طموحات الفوز التي لايريد لاعبو الفريق التخلي عنها  امام طموحات البقاء التي لازال بعيدا عنها   مع ترك المدرب للمهمة

 ويعود الصقور لمواجهة  فريق الحسين وهم في نشوة الفوز  على الشرطة وتلقي جرعة معنوية عالية  ستدفع اللاعبين الى مواصلة تحقيق النتائج في مهمة الكل يعطى التفوق  فيها للجوية من خلال الفوارق  بين الفريقين  التي تمنح حسم الامور للجوية بعيدا عن المفاجأة التي يريد ان يفجرها الضيوف على قدر امكاناتهم  بغض النظر عن هوية المضيف  الذي سيلعب اللقاء  تحت افضل الظروف   حيث جمهوره الذي لايقبل الا بالفوز  ومواصلة المشوار في المنافسة على لقب البطولة كما يخطط لها باسم قاسم