البصرة – الزمان
أبدى رجال دين وشيوخ عشائر في البصرة قلقهم من تصاعد وتيرة الطائفية التي حذروا من مخاطرها وتداعياتها، فيما اتهموا سياسيين وجهات خارجية بتأجيج الخلافات الطائفية. وقال مستشار رئيس الجمهورية لشؤون العشائر داغر جاسم الموسوي في تصريح امس إن (المؤتمر الذي عقد في البصرة شارك فيه العشرات من رجال الدين وشيوخ العشائر من ديانات ومذاهب مختلفة يهدف إلى إيصال رسالة للداخل والخارج، مفادها أن العراقيين يرفضون الطائفية والتطرف، ويستنكرون أعمال العنف التي تنطوي على دوافع طائفية)، مبيناً أن (المؤتمر جاء في مرحلة حساسة فيها مجلس النواب معطل، والانقسامات السياسية واضحة)، واوضح الموسوي أن (العراق من المستبعد أن ينزلق إلى هاوية الطائفية مع وجود صمامات أمان أهمها المرجعية الدينية وشيوخ العشائر)، مضيفاً أن (المؤتمرين أجمعوا على حرمة الدم العراقي ونبذ التطرف والإرهاب، كما طالبوا السياسيين باللجوء إلى الحوار لحل خلافاتهم ومشاكلهم فيما بينهم).
من جانبه، قال مدير الوقف السني في الجنوب عبد الكريم ناصر الخزرجي في تصريح امس على هامش المؤتمر إن (البصرة تتأثر بما يجري في المحافظات الأخرى، والعراق يمر بظرف عصيب يتطلب من العراقيين أن يتوحدوا ويتكاتفوا)، مؤكداً أن (المحافظة شهدت في الآونة الأخيرة اغتيالات منظمة أعقبتها تفجيرات دامية، ويبدو أن نفس اليد التي تعبث هنا تمتد وتعبث هناك، وهذه اليد سيقطعها العراقيون بوحدتهم).
من جانبه قال مدير الوقف الشيعي في المحافظة محمد المطوري إن (الكتل السياسية تتحمل مسؤولية ما يجري من تصعيد، لان خلافاتها تنعكس على الشارع وتترجم إلى أعمال عنف تغذيها أجندات خارجية).



















