رئيس نادي الكرخ شرار حيدر في حوار صريح مع (الزمان): (2 – 2)

141

رئيس نادي الكرخ شرار حيدر في حوار صريح مع (الزمان): (2 – 2)
جمهورية القدم تعاني أخطاء جسيمة والإصلاح مرهون بالوضع السياسي
بغداد – محسن التميمي
تحدث رئيس الهيئة الإدارية لنادي الكرخ شرار حيدر بصراحة كبيرة عبر هذا الحوار، ولم يكن حيدر متحفظا وهو يسترسل في إجابته، حيث كان واثقا من نفسه، وهو يشير إلى مكامن الخلل، لاسيما في عمل الاتحاد العراقي لكرة القدم، لنتابع أهم ما قاله شرار حيدر عبر السطور الآتية:
سلبيات وايجابيات
{ وانت الان خارج الاتحاد كمراقب، من ترها الاكثر، السلبيات ام الايجابيات؟
– هناك اخطاء كثيرة، اخطاء في المسابقات، وفي الملاك الاداري والتوظيفي للاتحاد، اخطاء في عدم تسمية امين السر والامين المالي، اخطاء في عدم تنظيم عملية انتقالات اللاعبين بين الاندية، لان الاخيرة ستنهار، العقود ترتفع وهناك اخطاء في عملية تنظيم الدوري الممتاز ودوري الدرجة الاولى، اخطاء في عدم تنظيم دوري الفئات العمرية، واخطاء في تسميات الملاكات الادارية والمدربين لمنتخبات الفئات العمرية، اخطاء بعدم التحرك الخارجي لحلحة موضوع الحظر الدولي، اخطاء في عدم برمجة الميزانية، كيف تصرف، واين تصرف، ومتى تصرف،
{ ولكنك عندما دخلت الانتخابات الم تضع في بالك بانك ستكون في مكان انت جزء من حل او حلول وبالتالي فأن المكان غير المنظم انتم تقومون بعملية تنظيمه وهل كنت تتوقع ان تجد الامور جميعها على مايرام؟
– البلد كله ليس فيه شيء على مايرام، بعد العام 2003، ونحن من واجبنا ان نعمل بشكل منظم، وعندما رشحنا انفسنا كان ذلك من اجل ان نبدا بعملية التصليح، اصلحنا خطورة واثنان، ولكن خطوات الاصلاح يحتاج لها قوة وموقف ولكن لاتستطيع اجبار الناس على هذا الامر ومن ثم هناك تدخلات خارجية وعلى سبيل المثال، عندما تحاول ان تبعد موظف او تحاسبه او تبعد اداري او تحاسب مدرب ووفق العلاقات فان اكثر من اتصال هاتفي ياتيك، هذا من وزير وذاك من سفير ومن محافظ واخر من عضو حزب ومن عضو برلمان،
{ ولكنكم جئتم من خلال الانتخابات ويفترض ان تضعوا كل شخص في مكانه الصحيح وهي ليست فوضى؟
– ولكن يقولون هذا رزق ومن ثم تدخل مفردات العشيرة والعائلة وهذه المصطلحات لذلك لاتستطيع، وحتى في المؤسسات الاعلامية في اليوم الذي تخرجون فيه عاملا او صحفيا فأن مليون اتصال في اليوم ياتي لرئيس التحرير معاتبين،
الوضع السياسي
{ وبين قوسين نستطيع القول بان وضع الرياضة في العراق او تحديدا كرة القدم لاتنصلح اذا لم ينصلح الوضع السياسي او الامني في البلد؟
– الوضع السياسي على صلة مباشرة لان مايحصل في الوضع السياسي ينعكس بالضرورة على كل القطاعات الاخرى، الرياضية و الاقتصادية والثقافية والادبية والفنية، كذلك الوضع الامني مهم جدا
{ وكيف ترى المنتخبات الوطنية من حيث التسميات واللاعبين والتحضيرات؟
– التحضيرات بطيئة الان وهي غير جيدة ولدينا استحقاقات مهمة، ومنتخب الشباب المفروض يحضر بشكل جيد وحتى منتخب الناشئين وهذه الفئات كلما يبقى اللاعب مدة اطول مع زميله بوجود المعسكرات والاعداد كلما انتاجه يكون افضل وبناءه يكون صحيحا وبالتالي يرفد المنتخب الوطني، لذلك اعتقد نحن متاخرين في موضوع مدة الاعداد والتحضير للمنتخبات الوطنية
{ اغلب الهيئات الادارية رفضت السماح للاعبيها الالتحاق بتدريبات منتخب الشباب خلال المدة الماضية باستثناء اندية الكرخ والصناعة والميناء ماذا تسمي هذا الرفض او هذه الخطوة؟
– اسميها خطأ، لان هذه منتخب العراق وهذا اسم بلد، وواجبنا في الاندية تهيئة لاعبين للمنتخبات الوطنية وهناك فرق في الموضوع، ونحن في نادي الكرخ من واجبنا او اهدافنا تتمثل بتهيئة لاعبين للمنتخبات الوطنية وليس من اهدافنا ان نحصل على بطولات مثل بقية الاندية ونحن نريد لمنتخباتنا ان تصبح قوية وخلال ثلاث سنوات دفع فريق الكرخ بثمانية لاعبين الى المنتخبات الوطنية وهو امر يمثل انجاز للنادي
{ وكيف ترى وضع الدوري بعد مشاركة عشرين فريقا؟
– ممتاز وقوي جدا وهناك مباريات مستوياتها عالية جدا وتنافسية وحضور جماهيري، واعتقد ان المرحلة الثانية سيكون فيها التنافس اكثر، ووجود النتائج التي تحسب في خانة المفاجأت او غير المتوقعة تشير الى علامة الصحة اي ليس هناك فريق قوي واخر ضعيف وممكن تتوقع اية نتيجة في اية مباراة، وعلى سبيل المثال فأن الدوري الانكليزي قوي واكثر مشاهدة ومشوق لانك لاتعرف نتائج المباريات، بينما الدوري الاسباني يكون محسوما بين ريال مديد وبرشلونة وهنا لااشبه الدوري العراقي ولكن اشير فقط الى النتائج وهذا الامر يجعل الدوري المحلي اكثر تشويقا
{ الا ترى ان موضوع اقالة واستقالة المدربين اصبح رقما كبيرة في هذا الموسم ولم يكن فريق الكرخ بعيدا عن هذا الموضوع بعد تغيير المدرب علي وهاب ثم اعادته مرة ثانية؟
– نحن لم تغير علي وهاب، وعندما انتهى الموسم الماضي تعاقد علي وهاب مع نادي النفط ونحن تعاقدنا مع عصام حمد، نادي النفط استغنى عن خدمات علي وهاب ومدربنا استقال وعلي وهاب عاد الى النادي
الاستقرار التدريبي
{ باعتبارك احد المعنيين بالكرة العراقية الا ترى ان هذا الموضوع يهز عملية الاستقرار التدريبي هزا عنيفا ويدمرها بشكل خطير؟
– نعم ان عملية استقرار الفريق مع مدرب واحد شيء ممتاز لانه يستطيع ان يبني وحتى عملية استقرار الفريق كمجموعة لاعبين لاكثر من موسم تكون جيدة للنادي، ولكن نحن اليوم لانمتلك مثل هذا الامور، لان النادي يصنع لاعبين يلعبون لموسم او موسمين ثم تشاهدهم الفرق الكبيرة والغنية وتاخذهم ليعود النادي من جديد يبني لاعبين لذلك ليس هناك استقرار والمفروض من اتحاد كرة القدم ان ينظم عملية انتقال اللاعبين وعلى سبيل المثال يقول الاتحاد، نحن نفتح الانتقالات في مدة محددة ولكن بعد غلق الانتقالات فلابد ان تتوقف الانتقلات لمدة ثلاثة مواسم مقبلة، والانتقال لايحصل الا من خلال الاستغناء من النادي ولايهمنا سواء بعقد او بدونه، بهذه الطريقة فان اسعار اللاعبين ستنخفض والامر الثاني فان الفرق تشهد الاستقرار لانها سبتني وبالتالي فان المستوى يتصاعد وثالثا اذا رغب احد الاندية بلاعب فلابد من الاتصال بالادارة من اجل ان تستفيد ماديا وكل هذه الامور غير موجودة، وهي دراسة كاملة قدمتها الى الاتحاد قبل ستة اشهر من الان ولم يؤخذ بها لحد الان، مع انها في غاية الاهمية وحتى الاندية انهارت لان سعر اللاعب يتصاعد من 150 الى 200 مليون في السنة فضلا على الراتب والاندية ميزانيتها محدودة، لذلك صارت هناك طبقية في الاندية، وهناك اندية غنية وهي اندية المؤسسات واندية كردستان وهناك اندية فقيرة هي الاندية الاهلية واندية المحافظات
{ وكيف ترى المنتخب الوطني الاول تحت قيادة المدرب البرازيلي زيكو؟
– احلى ايام، حيث لدينا نوعية لاعبين ممتازين ويحسمون المباريات واللاعبين الشباب ايضا جيدين، والروحية التي دخل فيها الفريق الوطني الى هذه التصفيات كانت ممتازة، لذلك من خلال هذه الروحية والاحترام والمحبة حققوا النتائج
{ وهل ترك زيكو بصمته على اداء ونتائج فريقنا الوطني؟
-طبعا، شخصيته وضعه اسمه اسلوب تدريبه. نعم لابد ان نعترف بانه ترك بصمة
{ من باب حرصنا ومسؤوليتنا نريد ان نظهر نقاط يمكن يقرأها رئيس الجمهورية او رئيس الوزراء او اي مسؤول اخر يمكن ان تخدم الرياضة العراقية الان وفي المستقبل؟
– اقول نقطة واحدة، اذا ماارادت الدولة الاستثمار في الرياضة عليها ان تبني الاندية، بغض النظر عن عائدية ملكية الاندية سواء لوزارة الشباب او اللجنة الاولمبية، كونها للعراق وهذا الامر الذي نعاني منه، فلا وزارة الشباب والرياضة تستطيع بناء الاندية الا بتحويل السند باسم الوزارة، وعندما نسأل لماذا؟ يقولون ان هناك قرار مجلس وزراء او قرار مجلس النواب انه لاتستطيع الوزارة ان تبني الا من خلال عائدية الارض لها، لذلك اعتقد ان القرار او التوصية ليست كلاما مقدسا لايمكن المساس به او تغييره، لذلك لدينا برلمان منتخب من الشعب وهو اقوى سلطة تشريعية في البلد يشرع لنا القانون ويغيره من اجل ان يفيد الانديـــــــة، والا في حال بقاء الاندية بهذا الشكل مهدمة ومهملة نبقى نعاني وتبقى البنية التحتية بشكلها الحالي، فيما ان كلمتين من خلال توصية او قرار بسهولة وبخلال اسبوع تتغير هذه التوصية والقرار في الوقت الذي نتمنى فيه من وزير الشباب والرياضة السعي من اجل هذا الموضوع حتى يصبح الانجاز من حصة الوزارة في وقت استيزار الوزير.
/4/2012 Issue 4184 – Date 26 Azzaman International Newspape
جريدة الزمان الدولية العدد 4184 التاريخ 26»4»2012
AZLAS
AZLAF

مشاركة